نتائج البحث عن
«كان ابن عمر إذا أذن جلس حتى تمس مقعدته الأرض»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ : أنه كان يُكَبِّرُ حتى يأتيَ المصلَّى يوم الفطرِ ثم يكبرُ بالمصلى حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغْدُو إلى المُصلَّى يومَ الفِطرِ إذا طلَعَتِ الشَّمسُ، فيُكبِّرُ حتَّى يأتيَ المُصلَّى، ثُمَّ يُكبِّرُ بالمُصلَّى، حتَّى إذا جلَسَ الإمامُ ترَكَ التكبيرَ. .
كان ابنَ عمرَ رُبَّما أَذَّنَ على راحلتِهِ الصبحَ ثم يُقيمُ على الأرضِ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغسلُ مقعدتَه ثلاثًا قال ابنُ عمرَ: فعلناه فوجدناه دواءً وطهورًا. .
فإذا جلس في الركعتَينِ جلس على رجلهِ اليُسرى فإذا جلس في الركعةِ الأخيرةِ قدَّم رجلَه اليُسرى وجلس على مَقعدتِه .
أنَّه كان جالسًا مع نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الحديثِ، ولم يذكُرْ أبا قتادةَ، قال: فإذا جلَس في الرَّكعتينِ جلَس على رِجلِه اليُسرى، فإذا جلَس في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّم رِجلَه اليُسرى، وجلَس على مَقعَدتِه. .
أنا كنتُ أحفظَكم لصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رأيتُه إذا كبَّر جعل يدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه ، وإذا ركع أمكن يدَيه من رُكبتَيه ، ثم هصَر ظهرَه ، فإذا رفع رأسَه استوى حتى يعودَ كلُّ فَقارٍ مكانَه ، فإذا سجد وضع يدَيه غيرَ مُفترِشٍ ولا قابضِهما ، واستقبل بأطرافِ رجلَيه القبلةَ ، فإذا جلس في الركعتَينِ جلس على رِجلِه اليُسرى ، وإذا جلس في الركعةِ الآخرةِ قدَّم رجلَه اليُسرى وجلس على مَقعدَتِه .
عن محمَّدِ بنِ عمرو بنِ عطاءٍ أنَّهُ كانَ جالسًا معَ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ تعالى عليْهِ وسلَّمَ فوصفوا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي الصِّفةِ فإذا جلسَ في الرَّكعتينِ جلسَ على رجلِهِ اليُسرى. فإذا جلسَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرى وجلسَ على مقعدتِهِ .
أنَّه كان جالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو حُمَيدٍ السَّاعِديُّ: أنا كُنتُ أحفَظَكُم لصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه إذا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيه حِذاءَ مَنكِبَيه، وإذا رَكَعَ أمكَنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه، ثُمَّ هَصَرَ ظَهرَه، فإذا رَفَعَ رَأسَه استَوى حتَّى يَعودَ كُلُّ فَقارٍ مَكانَه، فإذا سَجَدَ وضَعَ يَدَيه غيرَ مُفتَرِشٍ ولا قابِضِهما، واستَقبَلَ بأطرافِ أصابِعِ رِجلَيه القِبلةَ، فإذا جَلَسَ في الرَّكعَتَينِ جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وإذا جَلَسَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى وقَعَدَ على مَقعَدَتِه. .
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلَس للنَّاسِ فمَن كانت له حاجةٌ كلَّمَه وإلَّا قام فحضَرْتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرْفَأُ فخرَج وإذا عثمانُ بالبابِ فخرَج يَرْفَأُ فقال قُمْ يا ابنَ عفَّانَ قُمْ يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَه صُبَرٌ مِن مالٍ فقال إنِّي نظَرْتُ في أهلِ المدينةِ فرأَيْتُكما مِن أكثرِ أهلهِا عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماه فإن كان فيه فَضْلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كان نُقْصانٌ زِدْتَنا فقال شِنْشِنةٌ مِن أَخْشَنَ قد علِمْتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القَدَّ قلتُ بلى واللهِ لو فتَح اللهُ على محمَّدٍ لصنَع فيه غيرَ ما صنَعْتَ فغضِبَ وانتَشَجَ حتَّى اختلَفَتْ أضلاعُه وقال إذن صنَع فيه ماذا قلتُ إذن أكَل وأطعَمَنا فسُرِّيَ عنه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ يقومُ على المِنبَرِ قومتَيْنِ ويجلِسُ جَلستَيْنِ كان إذا خرَج جلَس فإذا أذَّن المُؤذِّنُ قام فخطَب ثمَّ جلَس فاستراح ثمَّ قام فخطَب .
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عطاءٍ أنَّهُ كانَ جالسًا معَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ: أَنا كنتُ أحفظَكُم لصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رأيتُهُ إذا كبَّرَ جعلَ يديهِ حذاءَ منكبيهِ، فإذا رَكَعَ أمكنَ يديهِ من رُكْبتيهِ، ثمَّ هَصرَ ظَهْرَهُ، فإذا رفعَ رأسَهُ استَوى حتَّى يعودَ كلُّ فقارٍ مَكانَهُ، فإذا سجدَ وضعَ يديهِ غيرَ مُفترشٍ، ولا قابضَهُما، واستَقبلَ بأطرافِ أصابعِهِ القبلةَ، فإذا جلسَ في الرَّكعتينِ، جلسَ على رجلِهِ اليسرى، فإذا جلَسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليُسرى، وجلسَ على مقعدتِهِ .
لا مزيد من النتائج