نتائج البحث عن
«كان ابن عمر إذا أراد أن يعتكف ضرب خباء أو فسطاطا فقضى فيه حاجته ، ولا يأتي أهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ دخلَ المَكانَ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فإذا أرادَ أن يعتَكِفَ العَشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ فضُرِبَ لَهُ خباءٌ وأمرت عائشةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، وأَمَرت حفصةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، فلمَّا رأت زَينبُ خباءيْهِما أمَرت بخباءٍ، فضُرِبَ لَها، فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعتَكِف في رمضانَ، فاعتَكَفَ في شوَّالٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ، ثم دخَلَ في المكانِ الذي يُريدُ أنْ يَعتَكِفَ فيه، فأرادَ أنْ يَعتَكِفَ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رمضانَ، فأمَرَ فضُرِبَ له خِباءٌ، وأمَرَتْ عائِشةُ فضُرِبَ لها خِباءٌ، وأمَرَتْ حَفْصةُ فضُرِبَ لها خِباءٌ، فلمَّا رَأتْ زَينَبُ خِباءَهُما أمَرَتْ فضُرِبَ لها خِباءٌ، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك قال: البِرَّ تُرِدْنَ؟ فلم يَعتَكِفْ في رمضانَ، واعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ، صلَّى الصُّبحَ ثمَّ دخلَ في المَكانِ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فأرادَ أن يعتَكِفَ العشرَ الأواخرَ من رَمَضانَ، فأمرَ فضُرِبَ لَهُ خِباءٌ، وأمَرَت حفصةُ فضُرِبَ لَها خِباءٌ فلمَّا رأت زينبُ خباءَها أمَرَت فضُرِبَ لَها خِباءٌ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: البِرَّ تُردنَ؟ فلَم يعتَكِف في رمَضانَ واعتَكَفَ عشرًا من شوَّالٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يعتكِفَ يُصلِّي الصُّبحَ، ثُمَّ ينتقِلُ إلى المكانِ الذي يُريدُ أن يعتكِفَ فيه، قالت: فأمَر بخِباءٍ فضُرِب له، فضرَبَت عائِشةُ خِباءً لنَفسِها، وضرَبَت حَفصةُ خِباءً لنَفسِها، وضرَبَت زَينبُ خِباءً لنَفسِها، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما هذه؟ فترك الاعتِكافَ تلك السَّنةَ في رَمضانَ، حتَّى إذا أفطَر اعتكَف في شوَّالٍ. .
أراد أن يعتكفَ ، فلمَّا انصرفَ إلى المكانِ الذي أراد أن يعتكفَ فيهِ ، وجد أخبيةً : خِبَاءُ عائشةَ ، وخِبَاءُ حفصةَ ، وخِبَاءُ زينبَ ، فلمَّا رآها ، سأل عنها ؟ فقيل لهُ : هذا خِبَاءُ عائشةَ وحفصةَ وزينبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آلبِرَّ تقولون بهِنَّ ؟ ثم انصرفَ ، فلم يعتكف حتى اعتكفَ عشرًا من شوالٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَعتكِفَ، فلمَّا انصرَفَ إلى المكانِ الذي أرادَ أنْ يعتكِفَ فيه وجَدَ أَخْبيةً، خِباءَ عائشةَ، وخِباءَ حَفْصةَ، وخِباءَ زَيْنبَ، فلمَّا رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشةَ وحَفْصةَ وزَيْنبَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آلبِرَّ تقولونَ بهنَّ. ثمَّ انصرَفَ، فلم يعتكِفْ حتى اعتكَفَ عشْرًا مِن شَوَّالٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَفَ إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِفَ إذا أخبيةٌ -خِباءُ عائِشةَ، وخِباءُ حَفصةَ، وخِباءُ زَينَبَ- فقال: ألبِرَّ تَقولونَ بهِنَّ؟! ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَعتَكِفْ حتَّى اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ دخلَ المَكانَ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ ، فأرادَ أن يعتَكِفَ العَشرَ الأواخرَ من رمضانَ ، فأمرَ فضُرِبَ لَهُ خباءٌ ، فأمرَت عائشةُ بخباءٍ فضُرِبَ لَها ، وأمرَت حفصةُ بخباءٍ فضُرِبَ لَها ، فلمَّا رأَت زينبُ خباءَهُما أمرَت بخباءٍ فضُرِبَ لَها ، فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : آلبِرَّ تُردنَ فلم يعتَكِف رمضانَ ، واعتَكَفَ عَشرًا من شوَّالٍ .
حَديثُ: أنَّه كان إذا أرادَ أن يَعتَكِفَ [صَلَّى الفجرَ، ثُمَّ دَخَل المَكانَ الذي يَعتَكِفُ فيه] .
انطَلَقْتُ معَ ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقَضى ابنُ عُمَرَ حاجَتَه، وكان من حَديثِه يومَئذٍ أنْ قال: مرَّ رَجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سكَّةٍ منَ السكَكِ، وقد خرَجَ من غائطٍ أو بولٍ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه، حتى إذا كاد الرَّجلُ أنْ يَتَوارى في السكَّةِ ضرَبَ بيَدَيْه على الحائطِ ومسَحَ بها وَجهَه، ثم ضرَبَ ضَربةً أُخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثم رَدَّ على الرَّجلِ السلامَ، وقال: "إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السلامَ إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طُهرٍ". .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : ضرب بعضُ الصحابةِ خِباءً على قبرٍ ، ولا يَعرفُ أنه قبرً ، فإذا فيه إنسانٌ يقرأُ { تَبَارَكَ } .
عن نافِعٍ قال: انطلقتُ مع ابنِ عُمرَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقضَى ابنُ عُمرَ حاجتَه، وكان مِن حديثِه يَومئذٍ أنْ قال: مرَّ رجَلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذَكَرَه بنحوِه، إلَّا أنَّ فيه: فضَرَبَ بيدَيهِ على الحائطِ، ومسَحَ بهما وجْهَه، ثم ضَرب ضَربة أُخرَى فمَسح ذِراعيه، ثُم رد على الرَّجل السَّلام، وقال: إنَّه لم يَمنّعني أن أرُد عَليك السَّلام إلا أني لم أكن على طُهر .
انطلَقتُ مع ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقضى ابنُ عُمَرَ حاجتَه، وكان مِن حديثِه يومئذٍ أنْ قال: مرَّ رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِكَّةٍ مِن السِّكَكِ، وقد خرَجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّم عليه، فلم يرُدَّ عليه حتى كاد الرجُلُ أنْ يَتوارَى في السِّكَّةِ، ضرَبَ بيدَيْه على الحائطِ، ومسَحَ بهما وجهَه، ثمَّ ضرَبَ ضربةً أخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثمَّ ردَّ على الرجُلِ السلامَ، وقال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السلامَ إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طُهْرٍ. .
لا مزيد من النتائج