نتائج البحث عن
«كان ابن عمر إذا جلس مجلسا لم يقم حتى يدعو لجلسائه بهذه الكلمات ، وزعم أن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نافِعٍ قالَ: كانَ ابنُ عُمَرَ إذا جَلَسَ لم يَقُمْ حتَّى يَدْعوَ لجُلَسائِه بِهذه الكَلِماتِ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعو بِهنَّ لجُلَسائِه: "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لنا مِن خَشْيتِك ما تَحولُ بِه بَيْنَنا وبَيْنَ مَعاصيك، ومِن طاعتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك، ومِن اليَقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مَصائِبَ الدُّنْيا، اللَّهُمَّ أَمْتِعْنا بأَسْماعِنا وأبْصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتَنا، واجْعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجْعَلْ ثَأرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تَجعِلِ الدُّنْيا أَكبَرَ هَمِّنا ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكَلِماتٍ، فسألتُه عن الكَلِماتِ، فقال: «إن تكَلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكَلَّم بشَرٍّ كان كفَّارةً له، سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، لا إله إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك» .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلماتٍ فسألتْه عائشةُ عن الكلماتِ فقال إن تكلَّم بخيرٍ كان طابِعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تكلَّم بشرٍّ كان كفَّارةً له سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك .
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان إذا جلس مَجْلِسًا أو صلى ؛ تكلم بكَلِماتٍ, فسألتُه عن الكَلِماتِ ؟ ! فقال : إن تَكَلَّم بخيرٍ ؛ كان طابعًا عليهِن إلى يومِ القيامةِ, وإن تكلم بشَرٍّ ؛ كان كفارةً له : سبحانك اللهم وبحمدِك, لا إله إلا أنت, أستغفِرُك وأتوبُ إليك . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جلَسَ مَجلِسًا، أو صلَّى، تَكلَّمَ بكَلماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكَلماتِ، فقال: إنْ تَكلَّمَ بخَيرٍ كان طابَعًا عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ تَكلَّمَ بغيرِ ذلك كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. .
ما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مجلِسًا، ولا تلا قُرْآنًا، ولا صلَّى صلاةً، إلَّا ختَم ذلكَ بكلِماتٍ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ مجلِسًا ولا تتلو قُرْآنًا، ولا تُصلِّي صلاةً، إلَّا ختَمْتَ بهؤلاءِ الكلِماتِ، قال: نَعم، مَن قال خيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلكَ الخيرِ، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا جلَس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلِماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكلِماتِ، فقال: إن تكلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّم بغيرِ ذلكَ كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا جَلَسَ مَجلِسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بكَلِماتٍ، فسَألَتْه عائِشةُ عن الكَلِماتِ، فقالَ: «إن تَكلَّمَ بخَيْرٍ كانَ طابَعًا عليهنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وإن تَكلَّمَ بغَيْرِ ذلك كانَ كَفَّارةً: سُبْحانَك وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَسْتغفِرُك وأَتوبُ إليك». .
كان إذا جلسَ مَجْلِسًا ، أوْ صلَّى صَلاةً تَكَلَّمَ بِكَلِماتٍ ، فَسألَتْهُ عائشةُ عَنِ الكَلِماتِ ؟ فقال : إنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ ، كان طَابِعًا عليهِنْ إلى يومِ القيامةِ ، وإنْ تَكَلَّمَ بغيرِ ذلكَ كان كَفَّارَةً لهُ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ لم يقمْ من مجلسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ وقال: من صلَّى الصبحَ ثم جلس في مجلسِه حتى تمكنَه الصلاةُ كان بمنزلةِ حجةٍ وعمرةٍ متقَبَّلتينِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الفَجرَ لم يَقُمْ مِن مَجلِسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ، وقال: مَن صلَّى الصُّبحَ ثم جَلَسَ في مَجلِسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ، كان بمَنزِلةِ عُمرةٍ وحَجَّةٍ مُتَقبَّلَتَيْنِ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يَدعو بهَذِهِ الكَلِماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وَشَماتةِ الأعداءِ. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفَجرَ لم يَقُمْ من مجلِسِه حتى يمكِنَه الصَّلاةُ، وقال: «من صلَّى الصُّبحَ ثمَّ جلس حتَّى يمكِنَه الصَّلاةُ كانت له بمنزلةِ عُمرةٍ وحَجَّةٍ متقَبَّلتَينِ» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ لم يَقُمْ مِن مَجْلِسِه حتَّى يُمْكِنَه الصَّلاةُ وقال مَن صلَّى الصُّبْحَ ثمَّ جلَس مَجْلِسَه حتَّى يُمْكِنَه الصَّلاةُ كانت بمنزلةِ حجَّةٍ وعُمْرةٍ مُتَقَبَّلَتَينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ لَمْ يقُمْ مِن مجلِسِه حتَّى تُمكِنَه الصَّلاةُ وقال مَن صلَّى الصُّبحَ ثمَّ جلَس في مجلِسه حتَّى تُمكِنَه الصَّلاةُ كانت بمنزلةِ عُمرةٍ وحَجَّةٍ مُتقبَّلتَيْنِ .
لا مزيد من النتائج