نتائج البحث عن
«كان ابن عمر إذا سمعهم يقولون : العتمة . غضب وصاح عليهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تغلبنَّكمُ الأعرابُ علَى اسمِ صلاتِكُم زادَ ابنُ حرملةَ فإنَّما هيَ العِشاءُ وإنَّما يقولونَ العتَمةُ لإعتامِهِم بالإبلِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا غضِبَ فتَلَ شارِبَه ونفَخ .
اتقُوا غضبَ عمرَ فإنَّ اللهَ يغضبُ إذا غضبَ عمرُ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا غضِبَ فتلَ شاربَهُ، ونفَخَ .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - يَقرَأُ في العتمةِ سورةَ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ حتى إذا جاء ذِكرُ يوسفَ ، سمِعتُ نشيجًا .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ بطائفةِ المدينةِ في مسجِدٍ، وإمامُ ذلكَ المسجِدِ مَوْلًى لابنِ عُمَرَ، ومسكَنُ المَوْلى ثَمَّ، فلمَّا سمِعهم ابنُ عُمَرَ جاء ليشهَدَ الصَّلاةَ معهم، فقال له المَوْلى: تقدَّمْ فصَلِّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أحَقُّ أن تُصلِّيَ في مسجِدِكَ مِنِّي، فصلَّى المَوْلى. .
اتَّقوا غضبَ عمرَ فإنَّ اللَّهَ يغضبُ إذا غضِبَ .
لا تَغْلِبنَّكُمُ الأعرابُ على اسمِ صلاتِكم ، فإِنَّما هيَ العشاءُ ، وإِنَّما يقولونَ العَتْمَةَ لإعتامِهِمْ بالإبِلِ .
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
إن اللهَ يغضبُ إذا غضِب عمرُ .
كان عمرُ وعثمانُ وعائشةُ والمهاجرون الأولون يقولون إذا مسَّ الختانُ الختانَ فقد وجبَ الغسلُ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ: إنَّ ناسًا يقولونَ: إذا قعَدْتَ لحاجتِك فلا تستقبِلِ القِبْلةَ ولا بيتَ المقدسِ، لقد ارتقَيْتُ على ظهرِ بيتِنا فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على لبِنَتَيْنِ مُستقبِلَ بيتِ المقدِسِ لحاجتِه .
لا مزيد من النتائج