نتائج البحث عن
«كان ابن عمر ربما أذن على راحلته الصبح ثم يقيم بالأرض»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنَ عمرَ رُبَّما أَذَّنَ على راحلتِهِ الصبحَ ثم يُقيمُ على الأرضِ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يصلِّي على راحلتهِ ويوترُ بالأرضِ ويزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلُ ذلِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يُصلِّي على راحلتِهِ و يُوتِرُ بالأرضِ و يزعمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذلِكَ كانَ يفعلُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا كانَ أولُ أذانِ الصبحِ أمرَنِي فأذَّنْتُ ، ثم قامَ إلى الصلاةِ ، فقامَ بلالٌ ليُقيمَ ، فقالَ رسولُ اللهِ: إنَّ أخا صَدَاءَ أذَّنَ ، ومَن أذَّنَ فهو يقيمُ .
عن ابن عمرَ : كان النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ لهُ ، فحضرت الصلاةُ ، فنزلَ القومُ فطلبوا بلالا فلمْ يجدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذّنَ ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إن رجلا قد أذّنَ ، فسكتَ القومُ هوِيّا ، ثم إن بلالا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ ، فإنّما يقيمُ من أذّنَ .
أتَيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا كانَ أذانُ الصُّبحِ أمرَني فأذَّنتُ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فجاءَ بلالٌ ليُقيمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ. .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
عن زيادِ بنِ الحَرثِ الصّدائيِّ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان أولُ الصُّبحِ أمرَني فأذَّنتُ ثم قام إلى الصلاةِ فجاء بلال ٌلِيُقيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أخا صَداءٍ أذَّنَ ومن أذَّنَ فهو يُقيمُ .
عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ قال لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أقيم يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف فتوضأَ فأراد بلالٌ أن يقيمَ فقال لهُ إنَّ أخا صداءٍ أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ .
لمَّا كانَ أوَّلُ أذانِ الصُّبْحِ أمَرَني، يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنْتُ، فجَعَلْتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحِيةِ المَشرِقِ، إلى الفَجِّ فيَقولُ: "لا"، حتَّى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فبَرَزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إليَّ وقد تَلاحَقَ أصْحابُه، يَعْني فتَوَضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أن يُقيمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أخا صُداءٍ هو أَذَّنَ، ومَن أَذَّنَ فهو يُقيمُ"، قالَ: فأَقَمْتُ. وقالَ فيه: فأَذَّنْتُ، وأنا على راحِلتي. .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبح أمَرَني -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَل يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ وإلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل فبَرَزَ ثُمَّ انصَرَف إليَّ وقد تلاحَقَ أصحابُه فتَوضَّأ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقَمتُ. .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجعَلْتُ أقولُ: أقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجعل ينظُرُ إلى ناحيةِ المشرِقِ إلى الفَجرِ فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَع الفجرُ نَزَل فبَرَز ثمَّ انصرَفَ إليَّ وقد تلاحق أصحابُه -يعني فتوضَّأَ- فأراد بلالٌ أن يقيمَ، فقال له نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّن فهو يقيمُ، قال: فأقَمْتُ .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
لا مزيد من النتائج