نتائج البحث عن
«كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا صلى بالغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما : إذا صلَّى بالغداةِ بذي الحُلَيْفَةِ ، أَمَرَ براحلتِهِ فرحلتْ ، ثم ركبَ ، فإذا استوَتْ بهِ استقبَلَ القِبْلَةَ قائمًا ، ثم يُلَبِّي حتى يبلُغَ الحَرَمَ ، ثم يُمْسِكُ ، حتى إذا جاءَ ذا طُوًى باتَ بهِ حتى يُصبحَ ، فإذا صلَّى الغداةَ اغتسلَ ، وزعمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلكَ . تابَعَهُ إسماعيلُ ، عن أيوبٍ : في الغَسْلِ .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا صَلَّى بالغَداةِ بذي الحُلَيفةِ أمَرَ براحِلَتِه، فرُحِلَت، ثُمَّ رَكِبَ، فإذا استَوت به استَقبَلَ القِبلةَ قائِمًا، ثُمَّ يُلَبِّي حتَّى يَبلُغَ الحَرَمَ، ثُمَّ يُمسِكُ، حتَّى إذا جاءَ ذا طُوًى باتَ به حتَّى يُصبِحَ، فإذا صَلَّى الغَداةَ اغتَسَلَ. وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك. .
عَن نافعٍ: أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا أتَى ذا الحُلَيْفةِ أمرَ براحلتِهِ فرُحِلَت، ثمَّ صلَّى الغداةَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى إذا استَوت بِهِ استقبلَ القبلةَ فأَهَلَّ قالَ: ثمَّ يلبِّي حتَّى إذا بلغَ الحرمَ أمسَكَ حتَّى إذا أتَى ذا طوًى باتَ بِهِ قالَ: فيصلِّي بِهِ الغداةَ، ثمَّ يغتَسِلُ . فزَعمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
عن نافعٍ، أنَّ ابنَ عمرَ، كانَ إذا أتَى ذا الحُلَيْفةِ أمرَ براحلتِهِ فرحلت، ثمَّ صلَّى الغداةَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى إذا استَوَت بِهِ استقبلَ القبلةَ فأَهَلَّ، قال ثمَّ يلبِّي حتَّى إذا بلغَ الحرمَ أمسَكَ حتَّى إذا أتَى ذا طوًى باتَ بِهِ قالَ: فيصلِّي بِهِ الغداةَ، ثمَّ يغتسلُ، وزَعمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بذي الحُلَيْفةِ ثمَّ أُتِيَ براحلتِهِ فرَكِبَها فلمَّا استَوَت بِهِ البيداء أَهَلَّ .
أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا أهدَى هديا من المدينةِ قَلّدَه وأشعرهُ بذي الحُليفةِ ، يقلّدهُ قبل أن يُشعرهُ ، وذلك في مكانٍ واحدٍ ، وهو موجّهٌ للقبْلةِ يقلدهُ نعلينِ ، ويشعرهُ من الشق الأيسرِ ثم يساق معهُ حتى يوقفَ به مع الناسِ بعرفةَ ، ثم يدفَعُ معهُم إذا دفعوا فإذا قدمَ في غداةِ نحرهِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
نزلَتْ هذه السُّورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِمِنًى ، وهوَ في أوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ في حَجَّةِ الوداعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَعَرَفَ أنَّهُ الوَدَاعُ ، فأمرَ بِراحلتِهِ القَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لهُ، ثُمَّ رَكِبَ ، فوقفَ الناسُ بِالعقبةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ . . . . . .
صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينةِ أربعًا وصلى العصر بذي الحليفةِ ركعتينِ ثم بات بذي الحليفةِ حتى أصبحَ فلما ركِب راحلتَه واستوتْ به أهلَّ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمَدينةِ أربَعًا، وصَلَّى العَصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ باتَ بذي الحُلَيفةِ حَتَّى أصبَحَ، فلَمَّا رَكِبَ راحِلَتَه واستَوت به أهَلَّ .
عن أنسٍ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ بالمدينة الظهرَ أربعًا والعصرَ بذي الحُليفةِ ركعتَين ثم بات بذي الحُلَيفةِ حتى أصبح فلما ركب راحلتِه واستوتْ به أَهَلَّ .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بات بها يعني بذي الحليفةَ حتى أصبح ثم ركب حتى إذا استوتْ به على البيداءِ حمِدَ اللهَ وسبَّحَ وكبَّرَ ثم أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ وأهلَّ الناسُ بهما فلما قدمنا أمر الناسَ فحلوا حتى إذا كان يومُ الترويةِ أهلُّوا بًالحجِّ ونحرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبعَ بدَناتٍ بيده قيامًا .
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم باتَ بِها يعني بذي الحليفةِ حتَّى أصبحَ ثمَّ رَكبَ حتَّى إذا استوت بِهِ على البيداءِ حمدَ اللَّهَ وسبَّحَ وَكبَّرَ ثمَّ أَهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ وأَهلَّ النَّاسُ بِهما فلمَّا قدمنا أمرَ النَّاسَ فحلُّوا حتَّى إذا كانَ يومُ التَّرويةِ أَهلُّوا بالحجِّ ونحرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سبعَ بدناتٍ بيدِهِ قيامًا. .
عن أنسٍ قالَ : صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا وصلَّى العَصرَ بِذي الحُلَيفَةِ رَكعتينِ ثُمَّ باتَ بذي الحُلَيفةِ حتَّى أصبحَ فلمَّا رَكِبَ راحلتَه واستوَتْ بِه أَهلَّ .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا دَخَلَ أدنى الحَرَمِ أمسَكَ عَنِ التَّلبيةِ، ثُمَّ يَبيتُ بذي طِوًى، ثُمَّ يُصَلِّي به الصُّبحَ، ويَغتَسِلُ، ويُحَدِّثُ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ مُلَبِّدًا يقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ، لا يَزيدُ على هؤلاء الكَلِماتِ. وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَعُ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ إذا استَوت به النَّاقةُ قائِمةً عِندَ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ أهَلَّ بهؤلاء الكَلِماتِ. وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُهِلُّ بإهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هؤلاء الكَلِماتِ، ويقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ في يَدَيكَ، لَبَّيكَ والرَّغباءُ إليكَ والعَمَلُ. .
لا مزيد من النتائج