نتائج البحث عن
«كان ابن عمر رضي الله عنهما يطوف بعد العصر ، ويصلي ما كانت الشمس بيضاء حية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما يَطوفُ بَعدَ الفَجرِ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ، قال عبدُ العَزيزِ: ورَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ويُخبِرُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَدخُلْ بَيتَها إلَّا صَلَّاهما. .
أنَّ ابنَ شِهابٍ أخبَرَه أنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كان قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ صَلاةَ العَصرِ شيئًا، فقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ قد أخبَرَ مُحمدًا بوَقتِ الصَّلاةِ، سمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: نزَلَ جِبريلُ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيتُ معَه، ثم صلَّيتُ معه... -يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ-، فرأيتُ رَسولَ اللهِ: يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ؛ ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ، فيَنصرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ؛ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ؛ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثم لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
يا بني عبد المطلب أو بني عبد منافٍ لا تمنعُوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويصلّي فإنهُ لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلعَ الشمسُ ولا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ إلا عند هذا البيتِ يطوفونَ ويصلون .
يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ ، أو يا بَني عبدِ مَنافٍ لا تَمنَعوا أحَدًا يَطوفُ بالبيتِ ، ويُصَلِّي ، فإنَّه لا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتى تَغرُبَ الشمسُ ، إلَّا عِندَ هذا البيتِ ، يَطوفونَ ويُصَلُّونَ .
يا بني عبدِ المطَّلبِ أو يا بني عبدِ منافٍ لا تمنعوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويُصلِّي فإنَّه لا صلاةَ بعد الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ إلَّا عند هذا البيتِ يطوفون ويُصلُّون .
يا بني عبدَ المُطَّلبِ أو يا بني عبدَ منافٍ لا تمنعوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويُصلِّي فإنه لا صلاةَ بعد الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ولا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ إلا عند هذا البيتِ يطوفون ويُصلُّونَ .
يا بني عبدِ المطلبِ ، أو يا بني عبدِ منافٍ لا تمنعوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويصلِّي ، فإنه لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، إلا عند هذا البيتِ يطوفُونَ ويصلُّونَ .
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أو يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعوا أحَدًا يَطوفُ بالبَيتِ ويُصَلِّي؛ فإنَّه لا صَلاةَ بَعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، إلَّا عِندَ هذا البَيتِ يَطوفونَ ويُصَلُّونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ - أو: يا بَني عبدِ مَنافٍ -، لا تَمْنَعوا أحدًا يَطوفُ بالبَيتِ ويُصلِّي؛ فإنَّه لا صَلاةَ بعد الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، إلَّا عندَ هذا البَيتِ، يَطوفونَ ويُصلُّونَ. .
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أو يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعوا أحَدًا يَطوفُ بالبَيتِ ويُصَلِّي؛ فإنَّه لا صَلاةَ بَعدَ الفَجرِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ إلَّا عِندَ هذا البَيتِ، ويَطوفونَ ويُصَلُّونَ. وفي حَديثِ أبي ذَرٍّ (إلَّا بمَكَّةَ) .
حديث: كان عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَطوفُ بَعْدَ الفَجْرِ ويُصَلِّي ركعَتَينِ [قالَ عبدُ العَزِيزِ: ورَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، - ويُخْبِرُ أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إلَّا صَلَّاهُمَا.] .
عن ابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه كانَ يُعيدُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ بَعْدَ طُلوعِ الشَّمْسِ .
أنّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا على المنبرِ فأخَّرَ العصرَ شيئًا فقالَ لهُ عروةُ بنُ الزُّبير أما إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أخبرَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوقتِ الصَّلاةِ فقالَ لهُ عُمرُ اعلَم ما تقولُ فقالَ عروةُ سمعتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نزلَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معه يحسبُ بأصابعِهِ خمسَ صلواتٍ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ورأيتهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخلَها الصُّفرةُ فينصرفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ ويصلِّي المغربَ حينَ تسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بها ثمَّ كانت صلاتُهُ بعدَ ذلكَ التَّغليسَ حتَّى ماتَ ولم يعُد إلى أن يسفِرَهُ .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّرَ العصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ بنُ الزُّبيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قدْ أخبَر مُحمَّدًا صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بوقتِ الصَّلاة، فقال له عُمرُ: اعلمْ ما تقولً! فقال عُروةُ: سَمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: نزل جبريل صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فأخبرني بوقت الصَّلاة، فصليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه - يحسب بأصابعه خمس صلوات - فرأيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم صلى الظهر حين تزول الشَّمس وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشَّمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل مِن الصَّلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشَّمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشَّمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتَّى يجتمع النَّاس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثمَّ صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثمَّ كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتَّى مات ولم يعد إلى أن يسفر. .
لا مزيد من النتائج