نتائج البحث عن
«كان ابن عمر فذكر الحديث ، قال : ثم يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان ابن عمرَ يدخلُ مكةَ ضُحى ، فيأتِي البيتَ فيستلمُ الحجرَ ، ويقول : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ .
حديث ابنِ عمرَ : أنَّه كان إذا استلمَ الحجرَ قال : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ [يعني حديث: عن نافع، قال: كانَ ابنُ عمرَ إذا دخلَ أدنى الحرمِ أمسَكَ عنِ التَّلبيةِ فإذا انتهى إلى ذي طوًى باتَ بها حتَّى يصبحَ ثمَّ يصلِّي الغداةَ ويغتسلُ ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعله ثمَّ يدخلُ مكَّةَ ضحًى فيأتي البيتَ فيستلمُ الحجرَ ويقولُ باسمِ اللَّهِ واللَّهُ أكبر ثمَّ يرملُ ثلاثةَ أطوافٍ يمشي ما بينَ الرُّكنينِ فإذا أتى على الحجرِ استلمَهُ وكبَّرَ أربعةَ أطوافٍ مشيًا ثمَّ يأتي المقامَ فيصلِّي ركعتينِ ثمَّ يرجعُ إلى الحجرِ فيستلمُهُ ثمَّ يخرجُ إلى الصَّفا منَ البابِ الأعظمِ فيقومُ عليهِ فيكبِّرُ سبعَ مرَّاتٍ ثلاثًا يكبِّرُ ثمَّ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ] .
عن نافع، قال: كانَ ابنُ عمرَ إذا دخلَ أدنى الحرمِ أمسَكَ عنِ التَّلبيةِ فإذا انتهى إلى ذي طوًى باتَ بها حتَّى يصبحَ ثمَّ يصلِّي الغداةَ ويغتسلُ ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعله ثمَّ يدخلُ مكَّةَ ضحًى فيأتي البيتَ فيستلمُ الحجرَ ويقولُ باسمِ اللَّهِ واللَّهُ أكبر ثمَّ يرملُ ثلاثةَ أطوافٍ يمشي ما بينَ الرُّكنينِ فإذا أتى على الحجرِ استلمَهُ وكبَّرَ أربعةَ أطوافٍ مشيًا ثمَّ يأتي المقامَ فيصلِّي ركعتينِ ثمَّ يرجعُ إلى الحجرِ فيستلمُهُ ثمَّ يخرجُ إلى الصَّفا منَ البابِ الأعظمِ فيقومُ عليهِ فيكبِّرُ سبعَ مرَّاتٍ ثلاثًا يكبِّرُ ثمَّ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ .
كانَ ابنُ عمرَ إذا دخلَ أدنى الحرمِ أمسَكَ عنِ التَّلبيةِ فإذا انتهى إلى ذي طوًى باتَ بها حتَّى يصبحَ ثمَّ يصلِّي الغداةَ ويغتسلُ ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعله ثمَّ يدخلُ مكَّةَ ضحًى فيأتي البيتَ فيستلمُ الحجرَ ويقولُ باسمِ اللَّهِ واللَّهُ أكبر ثمَّ يرملُ ثلاثةَ أطوافٍ يمشي ما بينَ الرُّكنينِ فإذا أتى على الحجرِ استلمَهُ وكبَّرَ أربعةَ أطوافٍ مشيًا ثمَّ يأتي المقامَ فيصلِّي ركعتينِ ثمَّ يرجعُ إلى الحجرِ فيستلمُهُ ثمَّ يخرجُ إلى الصَّفا منَ البابِ الأعظمِ فيقومُ عليهِ فيكبِّرُ سبعَ مرَّاتٍ ثلاثًا يكبِّرُ ثمَّ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ .
كان ابنُ عُمرَ إذا انتَهى إلى ذي طُوًى بات به حتى يصبحَ ، ثم يُصلي الغداةَ ويغتسِل ، ويحدثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك ، ثم يدخلُ مكةَ ضُحًى ، ويأتي البيتَ فيستلمُ الحجَرَ ويقولُ : بسمِ اللهِ اللهُ أكبرُ ، فإذا استَلَم الحجَرَ رمَل ثلاثةَ أطوافٍ يَمشي ما بين الركنينِ ، وإذا أتى على الحجَرِ استَلَمه وكبَّر أربعةَ أطوافٍ مشيًا ، ثم يَأتي المقامَ فيُصلي خَلفه ثم يخرجُ إلى الصفا منَ البابِ الأعظمِ ، فيقومُ عليه ، فيكبرُ سبعَ مراتٍ ثلاثًا ثلاثًا يكبرُ ثم يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلهَ إلا اللهُ ولا نعبدُ إلا إيَّاه مخلِصينَ له الدينَ ولو كرِه الكافرونَ ، ثم يدعو يقولُ : اللهم اعصِمْني بدينِكَ وطواعيتِكَ وطواعيةِ رسولِكَ ، اللهم جنِّبْني حدودَكَ ، اللهم اجعَلْني ممن يحبُّكَ ويحبُّ ملائكتَكَ ويحبُّ رسلَكَ ، ويحبُّ عبادَكَ الصالحينَ ، اللهم حبِّبْني إليكَ وإلى ملائكتِكَ ، وإلى عبادِكَ الصالحينَ ، اللهم يسِّرْني لليُسرى ، وجنِّبْني العُسرى ، واغفِرْ لي في الآخرةِ والأولى ، واجعَلْني مِن أئمةِ المتقينَ ، واجعَلْني مِن ورثةِ جنةِ النعيمِ ، واغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ ، اللهم إنَّكَ قلت ادعُوني أستجِبْ لكم وإنكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، اللهم إذ هدَيتَني للإسلامِ فلا تَنزِعْه مني ، ولا تَنزِعْني منه حتى توفَّاني وأنا على الإسلامِ ، اللهم لا تُقَدِّمْني لعذابٍ ، ولا تؤخِّرْني لسيئِ الفتنِ ، ويدعو بدعاءٍ كثيرٍ حتى إنه ليملُّنا وإنا لشبابٌ وكان إذا أتى على المَسعى سعى وكبَّر .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ رباحٍ قالَ: وفَدت وفودٌ إلى مُعاويةَ أَنا فيهم وأبو هُرَيْرةَ، وذاكَ في رمضانَ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا من فتحِ مَكَّةَ، وقالَ: فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: ألا أعلِمُكُم بحديثٍ من حديثِكُم يا معشرَ الأنصارِ، فذَكَرَ فتحَ مَكَّةَ قالَ: وأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مَكَّةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ وطافَ بالبيتِ في يدِهِ قَوسٌ أخذَ بسِيَةِ القَوسِ فأتَى في طَوافِهِ صَنمًا في جنبةِ البيتِ يعبدونَهُ، فجعلَ يطعنُ بِها في عينيهِ ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81] ثمَّ أتَى الصَّفا فعلاهُ حيثُ ينظرُ إلى البيتِ فرفعَ يديهِ فجعلَ يذكرُ اللَّهَ بما شاءَ أن يذكرَهُ، ويدعوهُ، والأنصارُ تحتَهُ، ثمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ، [وفي روايةٍ] بنحوِهِ، وقالَ: فرفعَ يديهِ فجعلَ يحمدُ اللَّهَ، ويدعوهُ بما شاءَ اللَّهُ .
كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقطَعُ التلبيةَ في العُمرةِ حتَّى يستَلِمَ الحجرَ وَكانَ ابنُ عمرَ يقطَعُها إذا رأى بيوتَ مَكَّةَ ثمَّ يُقبِلُ علَى التَّكبيرِ .
فدخلْنا مَكَّةَ ارْتِفاعَ الضُّحَى فأتَى – يعني النبيَّ - بابَ المسجِدِ فأناخَ راحِلَتَهُ ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ فبدَأَ بالحَجَرِ فاسْتلَمَهُ وفاضَتْ عيناهُ بِالبُكاءِ . فذكَرَ الحدِيثَ . قال : ورَمَلَ ثلاثًا ، ومَشَى أرْبعًا حتى فرَغَ ، فلمَّا فرَغَ قبَّلَ الحجَرَ ووَضَعَ يديْهِ عليْهِ ، ثمَّ مَسَحَ بِهِما وجْهَهُ .
أن ابن عمر كان يهجع هجعة بًالبطحاء ثم يدخل مكة ويزعم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك .
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يَهجَعُ هَجعةً بالبَطحاءِ، ثم يدخُلُ مَكَّةَ، ويزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلكَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عثمانَ بنِ خُثَيْمٍ، قال أخبرَنا أبو الطُّفَيْلِ، وسألتُهُ عنِ الرَّمَلِ بالكعبةِ الثَّلاثِ أطوافٍ، فزعمَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، أخبرَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ في عقدِ قُرَيْشٍ فلمَّا دخلَ مَكَّةَ دخلَ من هذا البابِ الأعظمِ، وقد جلَست قُرَيْشٌ ممَّا يلي الحجرُ أوِ الحجرُ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
لا مزيد من النتائج