نتائج البحث عن
«كان ابن عمر لا يدخل مكة في حج ولا عمرة حتى يغتسل بذي طوى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ: كان لا يَقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طَوًى، حتَّى يُصبِحَ ويَغتَسِلَ ثُمَّ يَدخُلُ مَكَّةَ نَهارًا، ويَذكُرُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه فعَلَه. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان لا يَقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طوًى حتَّى يُصبِحَ «ويَغتَسِلَ ثُمَّ يَدخُلَ مَكَّةَ نَهارًا، ويُذكَرُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه فعَلَه» .
عن ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهُ كانَ لا يقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طوًى ، حتَّى يُصْبِحَ ويغتسلَ ثمَّ يدخلُ مَكَّةَ ، ويذكُرُ أن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُهُ .
باتَ بذي طُوًى حَتَّى أصبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك. .
كان إذا قدم مكةَ بات بذي طُوى حتى يصبحَ ويغتسلَ ثم يدخل مكةَ نهارًا ويذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه فعلَه .
كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ باتَ بِذي طوًى حتَّى يُصْبِحَ ويغتسِلَ، ثمَّ يدخلَ مَكَّةَ نَهارًا ويذكرُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ فعلَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بات بذِي طُوىً حتى أصبحَ ثم دخل مكةَ وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك .
باتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طوًى حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَفعَلُه. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان إذا أقبَلَ باتَ بذي طُوًى حتَّى إذا أصبَحَ دَخَلَ، وإذا نَفَرَ مَرَّ بذي طُوًى، وباتَ بها حتَّى يُصبِحَ، وكان يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بات بذي طوًى حتَّى صلَّى الصُّبحَ ثمَّ دخَل مكَّةَ وكان ابنُ عمرَ يفعَلُه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ مِن كَداءِ الثَّنيَّةِ العليا الَّتي بالبطحاءِ وخرَج مِن ثنيَّةِ السُّفلى .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزِلُ بذِي طُوَى حين يعتمِرُ وفي حجتهِ حين حَجّ ، تحت سَمُرةٍ في موضعِ المسجدِ . قال ابن جُرَيج : وحدثني نافع ، أن ابن عمرَ حدّثهُ ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزلُ ذَا طُوَى فيبيتُ بهِ حتّى يصلّي الصبحَ حينَ يقدمُ مكةَ ، ومُصلّى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك على أَكمةٍ غليظةٍ الذي بالمسجدِ الذي بُنِيَ ثَمّ ، ولكنّهُ أسفلَ من الجبلِ الطويلِ الذي قبل الكعبةِ ، تجعلُ المسجدَ الذي بُنِى يسارَ المسجدِ بطرفِ الأَكمةِ ، ومصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أسفلَ منهُ على الأَكمةِ السوداءُ ، تدعُ من الأَكمةِ عشرةَ أذرعٍ ونحوها بيمينٍ ، ثم تُصلّي مستقبِلَ الفرضتينِ من الجبلِ الطويلِ الذي بينَهُ وبينَ الكعبةِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ باتَ بذي طوًى حتَّى أصبَحَ فدخلَ مَكَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باتَ بذي طَوًى حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. قال: وكان عبدُ اللهِ يَفعَلُ ذلك. وفي رِوايةِ ابنِ سَعيدٍ حتَّى صَلَّى الصُّبحَ، قال يَحيى: أو قال: حتَّى أصبَحَ. .
لا مزيد من النتائج