نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يأمر غلمانه إذا كتبوا إليه أن يبدءوا بأنفسهم ، وإلا لم أرد إليكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوانَ إلى ابنِ عُمَرَ أنِ ارْفَعْ إليَّ حاجَتَك، قال: فكَتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يقولُ: إنَّ اليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وابْدَأْ بمَن تَعولُ، ولستُ أسأَلُك شَيئًا، ولا أرُدُّ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ مِنكَ. .
عن ابن عمرَ أنه كان يخرجُ صدقةَ الفطرِ عن كل حرٍّ وعبدٍ صغيرٍ وكبيرٍ ذكرٍ وأنثَى كافرٍ ومسلمٍ حتى إن كانَ ليخرجُ عن مكاتبيهِ من غلمانهِ .
لم يكنْ أحدٌ أعظَمَ حُرمَةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أصحابُه إذا كتَبوا إليه يَكتُبونَ من فلانٍ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يأمرُ أن تعرَّفَ اللُّقطةُ سنةً، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا تصُدِّقَ بِها، فإن جاءَ صاحبُها خُيِّرَ .
حُوسبَ رجُلٌ ممن كان قبلَكم فلم يُوجدْ له من الخيرِ شيءٌ إلا أنه كان رجُلًا موسرًا وكان يخالطُ الناسَ فكان يأمر غلمانَه أن يتجاوزوا عن المُعسرِ فقال اللهُ نحنُ أحقُّ بذلك منه تجاوزوا عنه .
حوسِبَ رجُلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم . فلَم يوجَدْ لَهُ منَ الخَيرِ شيءٌ . إلَّا أنَّهُ كانَ رجُلًا موسرًا . فَكانَ يخالِطُ النَّاسَ . وَكانَ يأمُرُ غلمانَه أن يتجاوَزوا عنِ المعسرِ . فقالَ اللَّهُ تعالى : نحنُ أحقُّ بذلِك منه تجاوَزوا عنهُ .
حُوسِبَ رجلٌ مِمَّن كان قبلَكم ، فلم يوجَد لهُ من الخيرِ، إلَّا أنَّهُ قد كان رجلًا يُخالِطُ النَّاسَ ، و كان موسِرًا ، فكان يأمُرُ غِلمانَه أن يتجاوَزوا عن المُعسِرِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : نحنُ أحقُّ بذلكَ مِنهُ ؛ تجاوَزوا عنهُ .
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كانَ قَبلكم، فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شيءٌ، إلَّا أنَّه كانَ يُخالِطُ النَّاسَ، وكانَ موسِرًا، فكانَ يَأمُرُ غِلمانَه أن يَتَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ، قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه. .
حُوسِبَ رجلٌ ممن كان قبلكم فلم يوجدْ له من الخير شيءٌ إلا أنه كان رجلًا مُوسِرًا و كان يخالطُ الناسَ ، و كان يأمر غِلمانَه أن يتجاوزوا عن المعسِر فقال اللهُ عزَّ و جلَّ لملائكتِه : نحن أَحَقُّ بذلك منه تجاوَزوا عنه .
عن سلمانَ يَعْني الفارسيَّ قال ما كان أحدٌ أعظمَ حرمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان أصحابُه إذا كتَبوا إليه كتابًا كتَبوا من فلانٍ إلى محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه «أن يَتَعَلَّمَ كِتابَ اليَهودِ» حتَّى كَتَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتُبَه، وأقرَأتُه كُتُبَهم، إذا كَتَبوا إلَيه، وقال عُمَرُ وعِندَه عَليٌّ، وعَبدُ الرَّحمَنِ، وعُثمانُ: «ماذا تَقولُ هذه؟» قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حاطِبٍ: فقُلتُ: تُخبِرُكَ بصاحِبِها الذي صَنَعَ بها، وقال أبو جَمرةَ: كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ ابنِ عَبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ .
كان ابنُ عمرَ إذا دُعِي إلى تزويجٍ قال لا تُفَضِّضُوا وفي نسخةٍ تُعَضِّضُوا علينا الناسَ الحمدُ للهِ وصلَّى اللهُ على محمدٍ إنَّ فلانًا خطب إليكم فلانةً إن أنكَحْتُموه . . .
كان ابنُ عباسٍ يبيعُ مِن غلمانِه النخلَ السنةَ ، والسنتينِ ، والثلاثةَ ، فبعَث إليه جابرٌ : أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ النخلِ السنةَ ، والسنتينِ ، والثلاثَ ؟ قال : بَلى ، ولكِنْ أما علِمتَ أن ليس بينَ العبدِ وبين سيدِه رِبًا .
عن أبي المُثَنَّى، عن ابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه كانَ يَأمُرُ المُؤَذِّنَ أن يُشفِعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ؛ ليَعلَمَ المارُّ الأذانَ مِن الإقامةِ إذا مَرَّ. .
كان سَعدٌ يَأمُرُ بخَمسٍ، ويَذكُرُهنَّ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يَأمُرُ بهِنَّ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا -يَعني فِتنةَ الدَّجَّالِ- وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
لا مزيد من النتائج