نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يتقاضى رجلا ، فتوارى عنه ، فناداه : أتحبسني وتوارى عني ؟ فقال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عُمَرَ يَتقاضى رَجُلًا، فتَوارى عنه، فناداه: أتَحبِسُني وتَوارى عنِّي؟ فقال: ما فَعَلتُ ذلك إلَّا أنِّي لا أجِدُ ما أقضيكَ، قال: آللهِ؟ قال: آللهِ، فأخَذَ صَكَّه فمَحاه! ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أظَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، أنسَأَ مُعسِرًا إلى مَيسَرتِه، أو محا عنه. .
أنَّ رجلًا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ دخلَ المسجِدَ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ، فَناداهُ عُمرُ: أيَّةُ ساعَةٍ هذِهِ ؟ فقالَ: ما كانَ إلَّا الوُضوءُ ثمَّ الإقبالُ، فَقالَ عمرُ: والوضوءُ أيضًا ؟ لقَد علِمتَ أنَّا كنَّا نؤمَرُ بالغسلِ .
أنَّ أبا قتادةَ كانَ لَهُ دَينٌ على رجلٍ ، وَكانَ يأتيهِ يتقاضاهُ فيختبئُ منهُ ، فجاءَ ذاتَ يومٍ فخرجَ صبيٌّ فسألَهُ عنهُ فقالَ : نعم . هوَ في البيتِ يأكلُ خزيرةً فَناداهُ فقال يا فلانُ ، اخرج فقد أخبرتُ أنَّكَ ههُنا فخرجَ إليهِ فقالَ : ما يغيِّبُكَ عنِّي ؟ فقالَ : إنِّي معسرٌ وليسَ عندي . قالَ : آللَّهِ إنَّكَ معسرٌ ؟ قالَ : نعم . فبَكَى أبو قتادةَ ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من نفَّسَ عن غريمِهِ أو مَحا عنهُ كانَ في ظلِّ العرشِ يومَ القيامةِ .
أنَّ أبا قَتادةَ كان له على رَجُلٍ دَينٌ، وكان يَأتيه يَتقاضاه فيَختَبئُ منه، فجاء ذاتَ يومٍ فخَرَجَ صَبيٌّ، فسَأَلَه عنه، فقال: نعمْ، هو في البَيتِ يَأكُلُ خَزيرةً، فناداه: يا فُلانُ، اخرُجْ، فقد أُخبِرتُ أنَّكَ هاهُنا، فخَرَجَ إليه، فقال: ما يُغيِّبُكَ عنِّي؟ قال: إنِّي مُعسِرٌ وليس عندي، قال: آللهِ إنَّكَ مُعسِرٌ؟ قال: نعمْ، فبَكى أبو قَتادةَ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نَفَّسَ عن غَريمِه أو مَحا عنه كان في ظِلِّ العَرشِ يومَ القِيامةِ. .
أنَّ عمرَ صلى على جنازةٍ، فسمع قائلًا يقول : لا تسبقْنا – فذكر القصةَ – وفيها : أنه دعا للميت، فقال عمرُ : خذوا الرجلَ، فتوارى عنهم، فإذا أثرُ قدمهِ ذراعٌ، فقال عمرُ : هذا واللهِ الخضِرُ .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن حَيْوةَ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُحَدَّ الشِّفارُ، وتُوارى عن البَهائِمِ، فإذا ذَبَحوها أَجهَزوا عليها؟ .
كان النَّبيُّ يُصلِّي فمَرَّ أعرابيٌّ بحَلُوبةٍ له فأشار إليه النَّبيُّ فلَمْ يفهَمْ فناداه عُمَرُ يا أعرابيُّ وراءَكَ فلمَّا سلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن المُتكلِّمُ قالوا عُمَرُ فقال ما لِهذا فِقْهٌ .
عن عمرَ أنه صارع جنيًّا فصرعه عمرُ رضي اللهُ عنه ، فقال له الجنيُّ : خلِّ عني حتى أُعلِّمُك ما تمتنعون به منَّا ، فخلَّى عنه وسأله ، فقال : إنَّكم تُمتنعون منَّا بآيةِ الكرسيِّ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أتاه فقال إني قتلتُ قملةً وأنا مُحرمٌ فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أهونُ قتيلٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَما هوَ قائمٌ يخطبُ يومَ الجمعةِ فدخلَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناداهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : إنِّي شُغِلتُ اليومَ فلم أنقَلِب إلى أَهْلي ، حتَّى سَمِعْتُ النِّداءَ فلَم أزد على أن توضَّأتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الوضوءَ أيضًا ، وقد عَلِمْتُم وفي موضعٍ آخرَ : وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ إلى الخلاءِ استبعَدَ وتَوارى. .
عن أبي قتادةَ أنَّه كان له على رجُلٍ دَينٌ فأتاه يتقاضاه فتوارى عنه، ثمَّ إنَّه لَقِيَه، فقال: ما منعَك أن تأتيَنا؟ فقال: ما عندي. قال: آللهِ؟ قال: آلله. قال: فدعا بكتابه -أو قال بصحيفتِه- فحرَقَها، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أنظَرَ مُعسِرًا أو وَهَب له أظَلَّه اللهُ عزَّ وجَلَّ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه .
إنِّي لَجالسٌ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ إذ جاءَهُ رجلٌ من أهلِ الشَّامِ ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ : حَسنٌ جميلٌ . فقالَ : فإنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ ، فقالَ ويلَكَ ! فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ ، وقَد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأمرَ بهِ ، فبِقولِ أبي تأخُذُ أم بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ !قالَ : بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقالَ : فقُم عنِّي .
أنَّه كان في حَديثِه حينَ ساقه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ صاحِبَ عَمُّوريَّةَ قال له: إذا رَأيْتَ رَجُلًا كذا وكذا مِن أرضِ الشَّامِ، بيْنَ غَيضَتَينِ، يَخرُجُ مِن هذه الغَيضةِ إلى هذه الغَيضةِ، في كلِّ سَنةٍ مَرَّةً، يَتعرَّضُه النَّاسُ، ويُداوي الأسقامَ، يَدعو لهم فيُشفَوْنَ؛ فائْتِه، فسَلْه عن الدِّينِ الذي يَلتمِسُ. فجِئتُ، حتى أقَمتُ مع النَّاسِ بيْنَ تَينِكَ الغَيضَتَينِ. فلمَّا كان اللَّيلةُ التي يَخرُجُ فيها مِن الغَيضةِ، خرَجَ، وغلَبَني النَّاسُ عليه، حتى دخَلَ الغَيضةَ الأُخرى، وتَوارى منِّي، إلَّا مَنكِبَيه، فتَناوَلتُه، فأخَذتُ بمَنكِبَيه، فلمْ يَلتفِتْ إلَيَّ، وقال: ما لك؟ قُلتُ: أسألُ عن دِينِ إبراهيمَ الحَنيفيَّةِ. قال: إنَّك لتَسألُ عن شيءٍ ما يَسألُ النَّاسُ عنه اليومَ، وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ مِن عندِ هذا البَيْتِ الذي بمكَّةَ، يَأتي بهذا الدِّينِ الذي تَسألُ عنه، فالْحَقْ به، ثُمَّ انصَرَفَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كنتَ صدَقتَني، لقد لَقيتَ وَصيَّ عيسى ابنِ مَريَمَ. .
لا مزيد من النتائج