نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يجلل بدنه قبل أن تكسى الكعبة الجلل والأنماط والقباطي ، ثم ينزعها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُجلِّلُ بُدنَه القَباطيَّ، والأنماطَ، والحُلَلَ، ثم يَبعَثُ بها إلى الكَعبةِ، فيَكسوها. .
عن ابن عمرَ أنَّهُ كانَ يَكسو بدنَهُ القباطيَّ والحبراتِ يومَ يقلِّدُها فإذا كانَ يومُ النَّحرِ نزعَها ثمَّ أرسلَ بِها إلى شيبةَ بنِ عثمانَ فناطَها على الْكعبةِ .
عَنِ الشَّعبيِّ: أنَّه سُئِلَ عَن رَجُلٍ نَذَرَ أنْ يَمشيَ إلَى الكَعبةِ، فمَشَى نِصفَ الطَّريقِ ثُمَّ رَكِبَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: إذا كانَ عامٌ قابِلٌ فلْيَركَبْ ما مَشَى، وليَمْشِ ما رَكِبَ، ويَنحَرْ بَدَنةً. .
سأل مالِكٌ عَبدَ اللهِ بنَ دينارٍ: ما كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَصنَعُ بجِلالِ بُدنِه حين كُسيَتِ الكَعبةُ هذه الكِسوةَ؟ فقال: كان يَتصَدَّقُ بها. .
خُذوها يا بني طَلْحةَ خالدةً تالدةً لا ينزِعُها منكم إلَّا ظالمٌ يعني حِجابةَ الكَعْبةِ .
أنَّ عُمَرَ أوَّلُ مَن رَفعَ المَقامَ، فوضَعَه مَوضِعَه الآنَ، وإنَّما كان في قُبُلِ الكَعبةِ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دفع مفتاحَ الكعبةِ إلى عثمانَ فقال : خذها خالدةً مخلَّدةً ، إني لم أدفعها إليكم ولكنَّ اللهَ دفعها إليكم ، ولا يَنْزِعُها منكم إلا ظالمٌ .
أنَّه دفَعَ مِفتاحَ الكَعْبةِ إلى عُثمانَ فقال: خُذْها خالِدةً مُخلَّدةً، إنِّي لم أدْفَعْها إليكم، ولكِنَّ اللهَ دَفَعها إليكم، ولا يَنزِعُها منكم إلا ظالِمٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال أنتمُ اليومَ خيرٌ أم إذا غَدَتْ على أحدِكم صَحيفةٌ وراحَتْ أخرى وغَدَا في حُلَّةٍ وراح في أخرى وتَكسُونَ بيوتَكم كما تُكْسَى الكعبةُ فقال رجلٌ نحن يومئذٍ خيرٌ قال بل أنتمُ اليومَ خيرٌ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا دخل الكعبةَ مشى قِبَلَ وجهِه حينَ يدخُلُ ويجعلُ البابَ قِبَلَ ظهرِه ، فيمشي حتى يكونَ بينه وبينَ الجدارِ الذي قِبَلَ وجهِه قريبٌ منْ ثلاثةِ أذرُعٍ يُصلي يَتَوخَّى المكانَ الذي أخبره بلالٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى فيه وليس على أحدٍ بأسٌ أنْ يصليَ مِنْ أيِّ نواحي البيتِ شا .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّه سُئلَ عن رجلٍ وقعَ بأهلِهِ وهوَ بمنًى قبلَ أنْ يفيضَ ، فأمرَهُ أنْ ينحرَ بَدَنَةً . وعن عليٍّ الأزديِّ سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ وامرأةٍ من عُمانَ أقبلا حاجَّينِ ، فقضَيا المناسكَ حتَّى لَم يبقَ عليهِما إلَّا الإفاضةُ وقعَ عليها ، فقال : لِيحجَّا عامًا قابلًا .
كان ابنُ عُمَرَ لا يَشُقُّ جِلالَ بُدنِه، ولا يُجَلِّلُها حتى يَغدوَ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزِلُ بذِي طُوَى حين يعتمِرُ وفي حجتهِ حين حَجّ ، تحت سَمُرةٍ في موضعِ المسجدِ . قال ابن جُرَيج : وحدثني نافع ، أن ابن عمرَ حدّثهُ ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزلُ ذَا طُوَى فيبيتُ بهِ حتّى يصلّي الصبحَ حينَ يقدمُ مكةَ ، ومُصلّى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك على أَكمةٍ غليظةٍ الذي بالمسجدِ الذي بُنِيَ ثَمّ ، ولكنّهُ أسفلَ من الجبلِ الطويلِ الذي قبل الكعبةِ ، تجعلُ المسجدَ الذي بُنِى يسارَ المسجدِ بطرفِ الأَكمةِ ، ومصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أسفلَ منهُ على الأَكمةِ السوداءُ ، تدعُ من الأَكمةِ عشرةَ أذرعٍ ونحوها بيمينٍ ، ثم تُصلّي مستقبِلَ الفرضتينِ من الجبلِ الطويلِ الذي بينَهُ وبينَ الكعبةِ .
عن ابنِ عمرَ : فلمَّا كستِ الأمراءُ الْكعبةَ جلَّلَها القَباطيَّ ثمَّ تصدَّقَ بِها .
لا مزيد من النتائج