نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يسير من مكة إلى المدينة أربع ليال ، وراحلته في عقبة هرشى ، فلما كبر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ من مَكَّةَ، وَهوَ يُريدُ المدينةَ . فلمَّا كانَ قَريبًا، لقيَهُ جيشُ ابنُ دُلجةَ، فرجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حَلالًا .
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
صحِبتُ ابنَ عُمرَ مِنَ المَدينةِ إلى مكَّةَ، فجَعَل يُصلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مكَّةَ، فقلْتُ لسالمٍ: لو كان وجْهُه إلى المَدينةِ، كيف كان يُصلِّي؟ قال: سَلْهُ، فسألْتُه، فقال: نعَمْ، وهاهُنا وهاهُنا، وقال: لِأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَهُ. .
عُهدةُ الرَّقيقِ أَربَعُ لَيالٍ. قال قَتادةُ: وأهلُ المدينةِ يَقولونَ: ثلاثُ لَيالٍ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صحِبت ابنَ عمرَ من المدينةِ إلى مكةَ فجعل يُصلي على راحلتِه ناحيةَ مكةَ فقلت لسالمٍ لو كان وجهُه إلى المدينةِ كيفَ كان يصلِّي قال سلْه فسألتُه فقال نعم وهاهُنا وهاهنا وقال ولأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صنعَه .
فذَكَرَ مَعناه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فجَعَلَ يُصَلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مَكَّةَ، فقُلتُ لسالِمٍ: لَو كانَ وجهُه إلى المَدينةِ، كَيفَ كانَ يُصَلِّي؟ قال: سَلْه، فسَألتُه، فقال: نَعَم، وهاهنا وهاهنا، وقال: لَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَه] .
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا .
عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُلِدَ ابنُ الزبيرَ كبَّر المسلمون .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: عُهدةُ الرَّقيقِ أربَعُ لَيالٍ. قالَ قَتادةُ: وأهلُ المَدينةِ يَقولونَ: ثَلاثُ لَيالٍ. .
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا. .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , أنَّه كان يدخُلُ المدينةَ عِشاءً إذا جاء مِن مكةَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا أينَما توجَّهت بِهِ وَهوَ جاءٍ من مَكَّةَ إلى المدينةِ ثمَّ قرأَ ابنُ عمرَ هذِهِ الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ الآيةَ فقالَ ابنُ عمرَ ففي هذا أُنزِلت هذِهِ الآيةُ .
لا مزيد من النتائج