نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يصوم تطوعا فيغشى عليه فلا يفطر»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ كان لا يصومُ في السفرِ ولا يكادُ يُفطِرُ في الحضرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ ولا يُفطِرُ حتَّى نقولَ ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِرَ العامَ ثمَّ يُفطِرُ فلا يصومُ حتَّى نقولَ ما في نفسِه أن يصومَ العامَ وكان أحبَّ الصَّومِ إليه في شعبانَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ولا يفطرُ حتَّى نقولَ ما في نفسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يفطرَ العامَ ثمَّ يفطرُ [ فلا يصومُ ] حتَّى نقولَ ما في نفسِهِ أن يصومَ العامَ وكانَ أحبُّ الصَّومِ إليهِ في شعبان .
كان رسولُ اللهِ يصومُ و لا يُفطِرُ ، حتَّى تقولُ : ما في نفسِ رسولِ اللهِ أن يُفطِرَ العامَ ، ثمَّ يُفْطِرُ فلا يصومُ ، حتَّى تقولُ : ما في نفسِهِ أن يصومَ العامَ ، وكان أحبُّ الصَّومِ إليهِ في شعبانَ .
أنَّه سُئل عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَومِه تَطَوُّعًا، قال: كان يَصومُ مِنَ الشهرِ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ منه شَيئًا، ويُفطِرُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يَصومَ منه شَيئًا، وما كنَّا نَشاءُ أنْ نَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رأيْناه، ولا نَراه نائمًا إلَّا رأيْناه. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ فلا يفطِرُ، حتى نقولَ: ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِرَ العامَ، ثمَّ يُفطِرُ حتى نقولَ: ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصومَ العامَ، وكان أحَبُّ الصَّومِ إليه في شعبانَ» .
[عَن] حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: عَن صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ: كانَ يَصومُ منَ الشَّهرِ حتَّى نَرَى أنَّهُ لا يُريدُ يُفطِرُ منهُ شيئًا، ويُفطِرُ منَ الشَّهرِ حتَّى نَرَى أنَّهُ لا يُريدُ يَصومُ منهُ شيئًا، وَكُنتَ لا تَشاءُ أن تَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأيتَهُ، ولا نائمًا إلَّا رأيتَهُ [وفي روايةٍ]: سُئِلَ أنسٌ عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصَومِهِ تطوُّعًا .
أَتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ في يَومِ خميسٍ، فدَعا بمائدتِه، فدَعاهم إلى الغَداءِ، فتَغدَّى بعضُ القَومِ، وأَمسَكَ بعضٌ، ثمَّ أتَوْهُ يَومَ الاثنَينِ، ففعَلَ مِثلَها؛ فدَعا بمائدتِه، ثمَّ دَعاهم إلى الغَداءِ، فأكَلَ بعضُ القَومِ، وأَمسَكَ بعضٌ، فقال لهم أنسُ بنُ مالكٍ: لعلَّكمُ اثْنانيُّونَ، لعلَّكم خَميسيُّونَ! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ فلا يُفطِرُ حتى نقولَ: ما في نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُفطِرَ العامَ، ثمَّ يُفطِرُ فلا يَصومُ حتى نقولَ: ما في نفْسِه أنْ يَصومَ العامَ، وكان أَحَبُّ الصَّومِ إليه في شَعبانَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يخرُجُ إلى الغابةِ فلا يُفطِرُ ولا يقصُرُ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يخرجُ إلى الغابةِ فلا يُفطِرُ ولا يَقصُرُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يخرُجُ إلى الغابةِ، فلا يُفطِرُ ولا يقصُرُ. .
مَن نَزَلَ على قَومٍ فلا يصومُ تَطَوُّعًا إلَّا بإذنِهم .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
لا مزيد من النتائج