نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يصيح عليهم إذا رآهم ، يعني القصاص ، يسجدون بعد الصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
[يعني حديث: قال عكرمة: كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس رضي الله عنهما، فمر غراب يصيح؛ فقال رجل من القوم: خير خير! فقال ابن عباس: لا خير ولا شر.] .
قال ابنُ عمرَ يُصلَّى على الجنازةِ بعد العصرِ وبعد الصبحِ إذا صُلِّيَتا لوقتِهما . .
أنَّ عمرَ بعث جيشًا وأمَّر عليهم رجلًا - يدعى : ساريةَ - ؛ فبينما عمرُ يخطب ؛ فجعل يصيح : يا ساريُ ! الجبلَ ! فقدم رسولٌ من الجيشِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! لقينا عدوَّنا فهزمونا ؛ فإذا بصائحٍ يصيحُ : يا ساريُ ! الجبلَ ! فأسندنا ظهورَنا إلى الجبلِ، فهزمهم اللهُ - تعالى . .
أن عمرَ جعله [يعني حدَّ شاربِ الخمرِ] أربعينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعلَه ستينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعله ثمانينَ سوطًا وقال هذا أدنِى الحدودِ .
عن ابنِ إسحاقَ، قالَ: حدَّثَنِي عنِ الركعتَينِ بعدَ الفَجرِ قَبلَ الصُّبْحِ نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ، عنْ حَفْصةَ ابنةِ عُمَرَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ قَبلَ الصُّبْحِ في بَيْتي يُخَفِّفُهما جِدًّا. قال نافعٌ: وكانَ عبدُ اللهِ يُخَفِّفُهُما كذلكَ. .
عن ابنِ عُمرَ أنَّهُ ذَهَبت لَهُ فرسٌ ، فأخذَها العدوُّ فغارَ عليهمُ المسلِمونَ فردَّهُ عليهِ يَعني خالدَ بنَ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: شَهِدَ عِندي رِجالٌ مَرضيُّونَ فيهم عُمَرُ، وأرضاهم عِندي عُمَرُ: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ». .
قال : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ } قال : كان بنو إسرائيلَ عليهم القصاصُ ، وليس عليهم الدِّيةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ - عليهم الدِّيةَ ، فجعلَها على هذه الأمةِ تخفيفًا على ما كان على بني إسرائيلَ . .
حديثُ رفعِ اليدَينِ إذا قام منَ الركعتَينِ بعدَ التشهُّدِ [يعني حديث: أنَّ ابْنَ عُمَرَ، كانَ إذَا دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ورَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَرَ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن عطاءَ أنَّهم صلُّوا الصبحَ بغلسٍ ، وطافَ ابنُ عمرَ بعد الصبحِ سبعًا ثم التفتَ إلى أفقِ السماءِ فرأى أن عليْهِ غُلسًا ، قال : فاتبعْتُهُ حتى أنظرَ أي شيءٍ يصنعُ فصلَّى ركعتينِ . قال وحدثَنا داودُ العطارُ عن عمرِو بنِ دينارٍ ( رأيْتُ ابنَ عمرَ طافَ سبعًا بعد الفجرِ وصلَّى ركعتينِ وراءَ المقامِ ) .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَحصِبُ مَن يَفعَلُه في المسجدِ [يعني الاضطجاعَ بعدَ سُنَّةِ الفجرِ]. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ في الاضطجاعِ بعدَ ركعتَيِ الفجرِ قبلَ الصُّبحِ : إنها بِدعةٌ .
أنَّ ابنَ عمرَ قدِمَ عندَ صلاةِ الصُّبحِ ، فطافَ ولم يصلِّ إلَّا بعد ما طلَعتِ الشَّمسُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجرةِ ، والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، والمغربَ إذا وجبتِ الشَّمسُ، والعشاءَ أحيانًا كانَ إذا رآهم قدِ اجتَمعوا عجَّلَ ، وإذا رآهم قد أبطَؤوا أخَّرَ .
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ .
لا مزيد من النتائج