نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يغتسل للجمعة كاغتساله من الجنابة ، ويلبس من أحسن ثيابه ، ثم يخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا سلمانُ هل تدري ما يومُ الجمعةِ قلتُ هوَ الَّذي جمعَ اللَّهُ فيهِ أبوكَ أو أبوَيكَ قالَ لا ولكن أحدِّثُكَ عن يومِ الجمعةِ ما من مسلمٍ يتطهَّرُ ويلبسُ أحسنَ ثيابِهِ ويتطيَّبُ من طيبِ أهلِهِ إن كانَ لهم طيبٌ وإلَّا فالماءُ ثمَّ يأتي المسجدَ فينصتُ حتَّى يخرجَ الإمامُ ثمَّ يصلِّي إلَّا كانت كفَّارةً لهُ بينَهُ وبينَ الجمعةِ الأخرى ما اجتُنبَتِ المقتلةُ وذلكَ الدَّهرُ كلُّهُ .
الرَّواحُ يومَ الجمعةِ واجِبٌ على كلِّ مُحتلِمٍ ، والغُسلُ كاغْتِسالِهِ من الجنابَةِ .
الرواحُ يومَ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ محتلمٍ، و الغسلُ كاغتسالِهِ منَ الجنابةِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يلبسُ في العيدينِ أحسنَ ثيابِهِ .
رُويَ عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يلبسُ أحسنَ ثيابِهِ في العيدَينِ .
اجتمَعَ أبو هُرَيْرةَ وكعبٌ فقال أبو هُرَيْرةَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها رجُلٌ مُسلمٌ في صلاةٍ يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاه، فقال كَعبٌ: أنا أُحدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والبَرُّ والبَحرُ، والجبالُ والشجَرُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المسجِدِ، فيَكتُبونَ مَن جاء الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، فمَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ لمَا كُتِبَ عليه، وحقٌّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ يومَئذٍ كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أعظَمُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على مثلِ يومِ الجمُعةِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ وأنا أرى إنْ كان لأهلِه طِيبٌ يَمَسُّ منه. .
عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ. .
على كُلِّ مُحتَلِمٍ الغُسْلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَلبَسُ من صالِحِ ثِيابِه، وإنْ كان له طِيبٌ مَسَّ منه. .
كان عليهِ السلامُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ ثم يأتيني وأنا جُنُبٌ فيستدفئُ بي .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يغتسلُ من الجنابةِ ثم يأتيني وأنا جنبٌ فيستدفِئ بي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسِلُ منَ الجَنابةِ ثمَّ يجيءُ إليَّ فيستَدفئُ بي قبلَ أن أغتَسلَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ منَ الجَنابةِ، ثُم يَأْتي المسجِدَ ورأسُهُ يَقطُرُ، وهو يُريدُ الصومَ ذلك اليومَ. .
كان يغتسلُ من إناءٍ هو الفرَقُ من الجنابةِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيْه مِنَ الجَنابةِ ثم يَتوَضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُخَلِّلُ شَعرَه بالماءِ ثم يُفيضُ عليه الماءَ بيَدَيْه ثم يَغتَسِلُ. .
لا مزيد من النتائج