نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يقف عند الجمرة مقدار ما يقرأ الرجل سورة البقرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عمرَ يقومُ عِندَ الجمرتينِ مقدارَ ما يقرأُ من سورةِ البقرةِ .
أنَّ ابنَ عُمرَ استَحَبَّ أن يُقرَأَ على القبرِ بعدَ الدفنِ أولُ سورةِ البقرةِ وخاتِمَتَها .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أن ابنَ عمرَ - رضي الله عنه - استحب أن يقرأَ على القبرِ بعد الدفنِ أولَ سورةِ البقرةِ وخاتمتَها .
عن ابنِ عمرَ - رضيَ اللهُ عنهُما - أنَّه استحبَّ أنْ يقرأَ على القبرِ بعدَ الدَّفنِ أوَّلَ سورةِ البقرةِ وخاتمَتَها .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: لمَّا انتهى إلى الجَمْرةِ الكُبْرى جَعَل البيتَ عن يسارِهِ، ومِنًى عن يمينِهِ، ورمى الجَمْرةَ بسَبْعِ حصَيَاتٍ، وقال: هكذا رمى الَّذي أُنزِلَتْ عليه سورةُ البقَرةِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ ، قالَ : لمَّا انتَهَى إلى الجمرةِ الكبرى ، جعلَ البيتَ عن يسارِهِ ، ومنًى عن يمينِهِ ، ورمى الجمرةَ بسبعِ حصياتٍ ، وقالَ : هَكَذا رمى الَّذي أُنْزِلَت علَيهِ سورَةُ البقرةِ .
إن ابنَ عمرَ كان يَقِفُ عند الجَمرتينِ الأُولَيَيْنِ وقوفًا طويلًا ؛ يُكَبِّرُ اللهَ, ويُسَبِّحُه ويَحْمَدُه, ويَدعو اللهَ, ولا يَقِفُ عند جَمرةِ العقبةِ . .
عن الزُّهريّ قالَ: بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رمى الجمرةَ رماها بسبعِ حصياتٍ، يُكبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينحدِرُ أيمنَها فيقفُ مستقبلَ القبلةَ رافعًا يديْهِ يدعو، وَكان يطيلُ الوقوفَ، ويأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدِرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الوادي فيقفُ مستقبلَ البيتَ رافعًا يديْهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ كلَّما رماها بحصاةٍ، ثمَّ ينصرفُ ولا يقفُ عندَها. قالَ الزُّهريُّ: سمعتُ سالمًا يحدِّثُ بِهذا الحديثِ عن ابنِ عمر عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ: فَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُ ذلِكَ. .
عن ابنِ عُمرَ أنَّه كان يقِفُ عندَ الجَمْرتينِ الأُولَيينِ وقوفًا طويلًا، يكبِّرُ اللهَ، ويُسبِّحُه، ويُهلِّلُه، ويحمَدُه، ويدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، ولا يقِفُ عندَ جَمْرةِ العَقَبةِ. .
أن ابنَ عمرَ كان يقرأُ سورةَ الكهفِ كلَّ جمعةٍ. .
أنَّه أوصَى إذا دُفنَ أن يُقرأَ عند رأسِه بفاتحةِ البقرةِ وخاتمتِها، قال: سمعتُ ابنُ عمرَ يُوصي بذلِكَ فقالَ له أحمدُ: فارجِعْ وقل للرَّجلِ: يَقرأُ . .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرة رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يقدِّمُ ضَعَفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعرِ الحرامِ والمزدَلِفةِ بليلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ما بدا لَهُم، ثمَّ يدفَعونَ قبلَ أن يقِفَ الإمامُ، وقبلَ أن يدفعَ . فَمِنْهُم مَن يقدمُ منًى لِصلاةِ الفَجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدِموا رمَوا الجمرةَ . وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: رخَّصَ لأولئِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رَمى الجَمرةَ الأولى التي تَلي المَسجِدَ، رَماها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَقومُ أمامَها، فيَستَقبِلُ البَيتَ رافِعًا يَدَيه يَدعو، وكانَ يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَرمي الثَّانيةَ بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ذاتَ اليَسارِ إلى بَطنِ الوادي، فيَقِفُ، ويَستَقبِلُ القِبلةَ رافِعًا يَدَيه يَدعو، ثُمَّ يَمضي حَتَّى يَأتيَ الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ، قال الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمًا يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ هذا، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ مِثلَ هذا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
لا مزيد من النتائج