نتائج البحث عن
«كان ابن عمر يكبر في النداء ثلاثا ويشهد ثلاثا ، وكان أحيانا إذا قال حي على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر: أنه كان يكبر في أول الأذان ثلاثاً، ثم يقول: شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. .
كان أذان ابن عمر: الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً أحسبه قال: لا إله إلا الله. .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يُكَبِّرُ على الجنازةِ ثلاثًا. .
كانَ ابنُ عمرَ يرمُلُ منَ الحَجرِ إلى الحَجرِ ثلاثًا ، ويَمشي أربعًا على هيئتِهِ قالَ ابنُ عمرَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان يرمُل ثلاثًا مِنَ الحجَرِ إلى الحجَرِ ويمشي أربعًا على هيِّنَتِه قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ بالبَيتِ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا، وكان يَسعى ببَطنِ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك. .
كان ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَمَّن طَلَّقَ ثَلاثًا، قال: لو طَلَّقتَ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني بهذا، فإن طَلَّقتَها ثَلاثًا حَرُمَت حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَكَ. .
أنَّه قال لقَومِه: اجتَمِعوا أُصلِّي بكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا اجتَمَعوا قال: هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، قال: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، فدَعا بجَفْنةٍ فيها ماءٌ، فتَوضَّأَ ومَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وَجهَه ثَلاثًا وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ برَأسِه وظَهرِ قَدَمَيه، ثُمَّ صَلَّى بهم، فكَبَّرَ بهم ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، يُكبِّرُ إذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِن السُّجودِ، وقَرَأَ في الرَّكعتَينِ بفاتحةِ الكِتابِ، وأَسمَعَ مَن يَليهِ. .
ما من مسلمٍ يقولُ حينَ يسمَعُ النِّداءَ يُكبِّرُ ويُكبِّرُ ويشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ويشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ يقولُ اللَّهمَّ أعطِ محمَّدًا الوسيلةَ والفضيلةَ واجعَلْه في الأعلَيْنَ درجتَه وفي المصطفَيْنَ محبَّتَه وفي المقرَّبينَ ذِكرَه إلا وجَبَت له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ .
عن ابنِ عمرَ قال إذا طلَّقَ امرأَتَهُ ثلاثًا وهو مريضٌ وَرِثَتْ في العِدَّةِ .
[ أنَّ ] ابنَ عمرَ كان إذا أراد أكلَ الجلالةِ حبَسها ثلاثًا .
أنَّ رجُلًا يقالُ لَهُ أبو الصَّهباءِ كانَ كثيرَ السُّؤالِ لابنِ عبَّاسٍ قالَ : أما علِمتَ أنَّ الرَّجلَ كانَ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنهما : بلَى كانَ الرَّجلُ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصدرًا من إمارةِ عمرَ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّه عنهُما بلَى كانَ الرَّجُلُ إذا طلق امرأَتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جَعلوها واحِدَةً علَى عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ وصَدرًا مِن إمارَةِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا أن رأى النَّاسَ قد تَتابَعوا فيها قالَ : أجيزوهُنَّ عليهِم .
عن جابرٍ أنه كان يكبِّرُ ثلاثًا [ يعني في صلاةِ العيدِ ] .
أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رَأى الناسَ -يَعني عُمَرَ- قد تَتايَعوا فيها، قال: أَجيزوهُنَّ عليهم. .
كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ يَجعَلانِ لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا السُّكْنى والنَّفَقةَ، قال: وكانَ عُمَرُ إذا ذُكِرَ عِندَه حَديثُ فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَعتَدَّ في غَيرِ بَيتِ زَوجِها، قال: ما كُنَّا لِنُجيزَ في دِينِنا شَهادةَ امرأةٍ. .
لا مزيد من النتائج