نتائج البحث عن
«كان ابن عمر ينقص التكبير في الصلاة ، قال مسعر : إذا انحط بعد الركوع للسجود لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
ولا يرفعُ بعدَ ذلكَ [يعني بعدَ التكبيرِ للسجودِ] .
لَم يَقُل: في الصَّلاةِ [إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، اللهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ مِلءَ السَّماءِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ] .
أنَّ عبدَاللهِ بنَ عمرَ كان إذا ابتدأ الصلاةَ يرفعُ يدَيه حذوَ منكبَيه وإذا رفع رأسَه من الركوعِ رفعَهما دون ذلك قال أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دون ذلك أحدٌ غيرُ مالكٍ فيما أعلمُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا ابتدأ الصَّلاةَ يرفعُ يدَيهِ حذوَ منكبيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَهما دونَ ذلِك قالَ أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دونَ ذلِك أحدٌ غيرُ مالِك فيما أعلمُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ مَنكِبَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ وبَعدَما يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإذا رَفَعَ رَأسَه-، وأكثَرُ ما كان يَقولُ: وبَعدَما يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ بَينَ السَّجدَتَينِ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ نَبيَّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرُّكوعِ، وبَيْنَ الرَّكْعتَينِ، كلَّ ذلك يَرفَعُ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ كانوا: يَستَفتِحونَ القِراءةَ بعْدَ التكبيرِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] في الصَّلاةِ. قال عَفَّانُ: يعني: في الصَّلاةِ بعْدَ التكبيرِ. .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقطَعُ التلبيةَ في العُمرةِ حتَّى يستَلِمَ الحجرَ وَكانَ ابنُ عمرَ يقطَعُها إذا رأى بيوتَ مَكَّةَ ثمَّ يُقبِلُ علَى التَّكبيرِ .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه قال: في التَّكبيرِ في العِيدِ تِسعُ تَكبيراتٍ؛ في الأولى خَمسًا قَبْلَ القِراءةِ، وفي الثَّانيةِ يَبدَأُ بالقِراءةِ، ثمَّ يكَبِّرُ أربعًا مع تكبيرةِ الرُّكوعِ. .
قال ابنُ مسعودٍ : مفتاحُ الصلاةِ التكبيرُ ، وانقضاؤُها التسليمُ ، إذا سلم الإمامُ ؛ فقمْ إذا شئت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ في الصَّلاةِ قال: ( اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ ) .
كانَ ينزلُ بعرَفةَ في وادي نَمِرةَ قالَ: فلمَّا قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عمرَ: أيَّ ساعةٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَروحُ في هذا اليومِ؟ قالَ: إذا كانَ ذلِكَ رُحنا، فأرسلَ الحجَّاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ، يرتحلُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يرتَحِلَ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغ بعدُ، فجلس ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلَس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: نعَم، فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحلَ قالَ وَكيعٌ: يعني راحَ .
كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ .
أنَّهُ كان إذا دخلَ في الصلاةِ رفعَ يديْهِ نحو صدرِهِ ، وإذا ركعَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الركوعِ ، ولا يرفعُ بعد ذلكَ .
لا مزيد من النتائج