نتائج البحث عن
«كان ابن عمر ينكر الاشتراط في الحج ، ويقول : حسبكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كان ينكرُ الاشتراطَ في الحجِّ ، ويقولُ : أليس حسبُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلمَ ؟ .
أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان ينكرُ الاشتراطَ ويقول : أليسَ حسبُكم سنَّةُ نبيِّكُم .
كان ابنُ عُمَرَ يُنكِرُ الاشتِراطَ في الحَجِّ، ويقولُ: حَسبُكم سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ حُبِسَ أحَدُكم طافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثُم حَلَّ مِن كلِّ شيءٍ حتى يَحُجَّ عامًا قابِلًا ويُهْديَ، أو يصومَ. .
عن سالمٍ، عن أبيهِ: أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليْس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم؟ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانَ يَكرَه الِاشتِراطَ في الحَجِّ، ويَقولُ: أما حَسبُكُم بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إنَّه لَم يَشتَرِطْ. .
أنَّهُ كانَ ينكرُ الاشتراطَ في الحجِّ ويقولُ ما حسبُكم سنَّةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لم يشتَرِط فإن حبسَ أحدَكم حابسٌ فليأتِ البيتَ فليطُف بِهِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ ليحلِقْ أو يقصِّر ثمَّ ليُحلِلْ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
عن سالِمٍ عن أبيه أنَّه كان لا يرى الاشتراطَ في الحجِّ شيئًا ويقولُ حَسْبُكم سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ ابنُ عمرَ ينكرُ الاشتِراطَ في الحجِّ، ويقولُ: ألَيسَ حسبُكُم سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إن حُبِسَ أحدُكُم عنِ الحجِّ طافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمروةِ، ثمَّ حلَّ من كلِّ شيءٍ حتَّى يحجَّ عامًا قابلًا، ويُهْدي، ويَصومُ، إن لم يجِدْ هديًا .
أنَّهُ كانَ ينكر الاشتِراطَ في الحجِّ ويقولُ أليسَ تُحيِيكُم سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان ينكرُ الاشتراطَ في الحجِّ .
سألت ابنَ عمرَ كيفَ صلاةُ المسافرِ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال إما أنتم فتتَّبعونَ سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخبرتُكم وإنْ أنتم لا تتبعونَ سنةَ نبيِّكم لم أخبرْكم قال قلنا فخيرُ السننِ سنةُ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ لم يزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ إليها .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: كيف صَلاةُ المُسافِرِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: إمَّا أنتم تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُكم، وإمَّا أنتم لا تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم لم أُخبِرْكم، قال: قُلْنا: فخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من هذه المَدينَةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ إليها. .
أليسَ حَسبُكُم سُنَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إن حُبِسَ أحَدُكُم عَنِ الحَجِّ طافَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حتَّى يَحُجَّ عامًا قابِلًا، فيُهدي، أو يَصومُ إن لم يَجِد هَديًا. .
كان ابنُ عباسٍ يُنكرُ أنْ يُتقدَّمَ في صيامِ رمضانَ إذا لم يُرَ هلالُ شهرِ رمضانَ ويقولُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا لم ترَوا الهلالَ فاستكمِلوا ثلاثين ليلةً .
لا مزيد من النتائج