نتائج البحث عن
«كان ابن لأبي طلحة يشتكي ، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال: ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان ابنٌ لأبي طلحةَ يشتكي . فخرج أبو طلحةَ . فقُبِضَ الصبيُّ . فلما رجع أبو طلحةَ قال : ما فعل ابني ؟ قالت أم سليمٍ : هو أسكنُ مما كان . فقرَّبَتْ إليه العشاءَ فتعشَّى . ثم أصاب منها . فلما فرغ قالت : واروا الصبيَّ . فلما أصبح أبو طلحةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه . فقال ( أعرستُمُ الليلةَ ؟ ) قال : نعم . قال ( اللهم ! بارِكْ لهما ) فولدتْ غلامًا . فقال لي أبو طلحةَ : احملْهُ حتى تأتي به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وبعثتُ معَه بتمراتٍ . فأخذَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ( أمعَه شيٌء ؟ ) قالوا : نعم . تمراتٌ . فأخذها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضَغَها . ثم أخذها من فيه . فجعلها فِي فِي الصبيِّ . ثم حنَّكَه ، وسمَّاه عبدَاللهِ .
كان ابنٌ لأبي طَلحَةَ يَشتَكي، فخرَج أبو طَلحَةَ، فقُبِضَ الصبيُّ، فلما رجَع أبو طَلحَةَ قال : ما فعَل ابني، قالَتْ أمُّ سُلَيمٍ : هو أسكنُ ما كان، فقَرَّبَتْ إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثم أصاب منها، فلما فرَغ قالتْ : وارِ الصبيَّ . فلما أصبَح أبو طَلحَةَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره، فقال : ( أَعْرَسْتُمُ الليلةَ ) . قال : نَعَم، قال : ( اللهم بارِك لهما ) . فوَلَدَتْ غُلامًا . قال لي أبو طَلحَةَ : احفَظْه حتى تأتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَرسَلَتْ معَه بتمَراتٍ، فأخَذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أمعَه شيءٌ ) . قالوا : نَعَم، تمَراتٌ ، فأخَذها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمضَغها، ثم أخَذ مِن فيهِ، فجعَلها فِي فِي الصبيِّ وحَنَّكَه به، وسمَّاه عبدَ اللهِ . حدَّثَنا محمدُ بنُ المُثَنَّى : حدَّثَنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن ابنِ عَونٍ، عن محمدٍ، عن أنسٍ، وساق الحديثَ .
كان ابنٌ لأبي طَلحَةَ يَشتَكي، فخرَج أبو طَلحَةَ، فقُبِضَ الصبيُّ، فلما رجَع أبو طَلحَةَ قال : ما فعَل ابني، قالَتْ أمُّ سُلَيمٍ : هو أسكنُ ما كان، فقَرَّبَتْ إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثم أصاب منها، فلما فرَغ قالتْ : وارِ الصبيَّ . فلما أصبَح أبو طَلحَةَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره، فقال : ( أَعْرَسْتُمُ الليلةَ ) . قال : نَعَم، قال : ( اللهم بارِك لهما ) . فوَلَدَتْ غُلامًا . قال لي أبو طَلحَةَ : احفَظْه حتى تأتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَرسَلَتْ معَه بتمَراتٍ، فأخَذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أمعَه شيءٌ ) . قالوا : نَعَم، تمَراتٌ، فأخَذها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمضَغها، ثم أخَذ مِن فيهِ، فجعَلها فِي فِي الصبيِّ وحَنَّكَه به، وسمَّاه عبدَ اللهِ . حدَّثَنا محمدُ بنُ المُثَنَّى : حدَّثَنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن ابنِ عَونٍ، عن محمدٍ، عن أنسٍ، وساق الحديثَ .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ، قال: ما فعَلَ ابني، قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ما كانَ! فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: وارُوا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، قال لي أبو طَلحةَ: احفَظْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرسَلَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَ مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ وحَنَّكَه به، وسَمَّاه عَبدَ اللهِ .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ قال: ما فعَلَ ابني؟ قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ممَّا كانَ، فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: واروا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، فقال لي أبو طَلحةَ: احمِلْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَها مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه، وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ .
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ. .
كان لأبي طَلْحةَ ابنٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ، فكان النَّبيُّ يُضاحِكُه قال: فرَآه حَزينًا، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي طلحةَ التمِسْ غُلامًا من غلمانِكم يخدمُنُي حتَّى أخرجَ إلى خيبَرَ فخرجَ بي أبو طلحةَ مُردِفي وأنا غلامٌ راهقتُ الحلُمَ فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طلحةَ: ( التمِسْ لي غلامًا مِن غِلمانِكم يخدُمُني حتَّى آتيَ خيبرَ ) فخرَج [ بي ] أبو طلحةَ مُردفي وأنا غلامٌ راهَقْتُ الحُلُمَ فكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل .
أنَّ أبا طلحةَ كان له ابنٌ منها يقالُ له حفصٌ غلامٌ قد ترعرع فأصبحَ أبو طلحةَ وهو صائمٌ في بعضِ شغلِهِ فأقبلَتْ أمُّ سليمٍ على ذاتِ بيتِها فخرج الغلامُ يلعبُ مع الصبيانِ فلمَّا جاء الغلامُ الغداةَ اضطجعَ على فراشٍ فتزمَّلَ قطيفةً لهم فلما صنعتْ أمُّ سليمٍ غداءَ بيتِها جعلتْ تصرخُ تناديه فلا يستجيبُ لها فلمَّا غلبَها شأنهُ كشفتْ عن وجههِ فوجدتْهُ قد قُبِضَ في منامهِ فزمَّلتهُ كهيئتِهِ وأقبلَتْ على ذاتِ بيتِها حتَّى إذا أمسَتْ جاءَ زوجُها أبو طلحةَ . . . . الحديثُ .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلْحةَ، فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام أبو طَلْحةَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَ أبي طَلْحةَ كأنَّهم عُرْفُ ديكٍ، وأشارَ بيَدِه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ لي غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ. وقال في الحَديثِ: ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ لهُ المندوبُ فركِبَه فلَمَّا رجعَ قالَ ما رأَينا مِن شَيءٍ ، و إن وجَدناه لَبَحرًا .
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرسًا لأبي طلحةَ كانَ يبطَّأُ أو فيهِ قطافٌ فلمَّا رجعَ قالَ إنَّا وجدناهُ بَحرًا .
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ .
لا مزيد من النتائج