نتائج البحث عن
«كان ابن مسعود إذا كانت حاجته عن يساره ، انصرف عن يساره ، وإذا كانت حاجته عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان إذا صلَّى المكتوبةَ انصرف عن يسارِه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال هكذا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً [ يقيمُ أحدَهما عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ] .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن المُسْتورِدِ العِجْليِّ: أنَّ ابنَ مَسْعودٍ قالَ: إذا انْصَرَفَ أحَدُكم مِن الصَّلاةِ، فلا يَسْتَديرُ كما يَسْتديرُ الحِمارِ؛ يَرى حَتْمًا عليه أن يَنْصرِفَ عن يَمينِه! لقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْصرِفُ عن يَمينِه وعن يَسارِه؟ .
[عن عَمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي عليهِ إزارٌ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ]: أقبلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصَببتُ لَهُ وضوءًا، فتَوضَّأَ فالتَحفَ بإزارِهِ، فقمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عَن يمينِهِ، وأتَى آخرُ فقامَ عن يَسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ، فَصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوترِ .
قال ابنُ مسعودٍ يقِفُ أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن يسارِه ورواه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ مَسعودٍ: أنَّه سُئِل عن رَجُلٍ وضَّأ يَسارَه قَبلَ يَمينِه؟ قال: لا بَأسَ به. .
إذا قامَ أحدكُم ، أوقال الرجلُ في صلاتِهِ ، يُقبلُ اللهُ عليه بوجههِ ، فلا يبزقنَّ أحدكُم في قبلتهِ ، ولا يبزقنَّ عن يمينهِ ، فإن كانتْ الحسناتُ عن يمينهِ ، ولكن ليبزقنَّ عن يسارهِ .
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
أنَّهُ سألَ ابنَ عمرَ عن صلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كيف كانت قالَ اللَّهُ أَكبرُ كلَّما وضعَ ورفعَ ثمَّ يقولُ السَّلامُ عليْكم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ السَّلامُ عليْكم ورحمةُ اللَّهِ عن يسارِهِ .
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ .
عن أبي سعيدٍ: أنَّه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحكَّها، ثُمَّ قال: إذا بصَق أحدُكم في صلاتِه فليبصُقْ عن يَسارِه أو تحتَ رِجلِه، وإذا نزَع أحدُكم نَعلَه فليجعَلْها عن يَسارِه. .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال أُنذِرُكم فضولَ الكلامِ بحَسْبِ أحدِكم أن يبلُغَ حاجتَه .
دَخَلتُ أنا وعَمِّي عَلقَمةُ على ابنِ مَسعودٍ بالهاجِرةِ، قال: فأقامَ الظُّهرَ ليُصَلِّيَ فقُمنا خَلفَه، فأخَذَ بيَدي ويَدِ عَمِّي ثُمَّ جَعَلَ أحَدَنا عَن يَمينِه والآخَرَ عَن يَسارِه، فصَفَفنا صَفًّا واحِدًا، ثُمَّ قال: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ إذا كانوا ثَلاثةً. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه لأُصَلِّيَ بصَلاتِه، قال: فأخَذَ بذُؤابةٍ كانَت لي -أو برَأسي- حَتَّى جَعَلَني عن يَمينِه .
عن الأسود بن يزيد قال: دَخَلتُ أَنا وعَمِّي عَلْقَمةُ على ابنِ مَسعودٍ بِالهاجِرةِ، قال: فَأقامَ الظُّهرَ لِيُصلِّيَ، فقُمنا خَلْفَه، فأَخَذ بِيَدي ويدِ عمِّي، ثُمَّ جَعَل أَحَدَنا عَن يَمينِه والآخرَ عَن يَسارِه، فصَفَّنا صَفًّا واحدًا، قال: ثُمَّ قال: هَكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصنَعُ إذا كانوا ثَلاثةً. .
لا مزيد من النتائج