نتائج البحث عن
«كان ابن مسعود يفتح على الرجل وهو يقرأ ، ثم قام فبال فأمسك الرجل عن القراءة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يُقرئُ رجلًا، فلمَّا انتَهَى إلى شاطئِ الفُراتِ كفَّ عنهُ الرَّجلُ فقالَ لَهُ: ما لك ؟ قالَ: أحدَثتُ، قالَ: اقرَأ فجعلَ يقرأُ، وجعلَ يَفتحُ عليهِ .
كانَ ابنُ مَسعودٍ جالِسًا وعندَهُ حُذَيْفةُ ، وأبو موسَى الأشعَريُّ ، فَسألَهُم سَعيدُ بنُ العاصِ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ، والأضحى ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ يُكَبِّرُ أربعًا ثمَّ يَقرأُ، ثمَّ يُكَبِّرُ فيركعُ ، ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يكبِّرُ في العيدينِ تِسعًا أربعًا قبلَ القراءةِ ثمَّ يكبِّرُ فيركَعُ وفي الثَّانيةِ يقرأُ فإذا فرغَ كبَّرَ أربعًا ثمَّ ركعَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يُكبِّرُ في العيدَينِ تسعًا تسعًا أربعًا قبلَ القراءةِ ثم كبَّر فركع وفي الثانيةِ يقرأُ فإذا فرغ كبَّر أربعًا ثم ركعَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يُكبِّرُ في العيدَيْنِ تسعًا تسعًا، أربعًا قَبلَ القراءةِ، ثُمَّ يُكبِّرُ فيركَعُ، وفي الثانيةِ يقرَأُ، فإذا فرَغَ كبَّرَ أربعًا ثُمَّ ركَعَ. .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: يُؤتى الرَّجلُ في قبرِهِ فتُؤتى رِجلاهُ فتقولُ رِجلاهُ: ليس لكُم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يَقرأُ بي سورةَ المُلكِ، ثُمَّ يُؤتى مِن قِبَلِ صدرِهِ -أوْ قالَ: بطنِهِ- فيقولُ: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يَقرأُ بي سورةَ الملكِ، ثُمَّ يُؤتى رأسُهُ فيقولُ: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يَقرأُ بي سورةَ الملكِ، قالَ: فهي المانعةُ تَمنعُ مِنْ عذابِ القبرِ، وهي في التَّوراةِ؛ سورةُ الملكِ، ومَنْ قَرَأَها في ليلةٍ فقد أكثَرَ وأطْنَبَ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : يتشهَّدُ الرجلُ ثم يصلي على النبيِّ ثم يدعو لنفسِه .
عن ابنِ مسعودٍ أنهُ كان يقولُ أربعٌ من الجفاءِ أن يَبُولَ الرجلُ قائمًا وصلاةُ الرجلِ والناسُ يَمُرُّونَ بينَ يدَيهِ وليسَ بينَ يدَيهِ شيٌء يستُرُه ومَسْحُ الرجلِ الترابَ عن وجهِه وهو في صلاتِهِ وأن يَسْمَعَ المؤذِّنَ فلا يُجيبُهُ في قولِه .
عن ابنِ عباسٍ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مجلسِ بعضِ الأنصارِ وهو على حمارٍ فبالَ الحمارُ فأمسك عبدُ اللهِ بنِ أُبيٍّ بأنفِه وقال: سل حمارَك فقد آذانا بنتنِه. فقال عبدُ اللِه بنُ رواحةَ: واللهِ إن بولَ حمارِه لأطيبُ من مسكِك. .
عن ابنِ مسعودٍ قال: يَتشهَّدُ الرجُلُ، ثمَّ يُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يدْعو لنفسِه. .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف المرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار يخطف بها ، فممسك يهوي فيها ، ومصروع ، ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كجرس الفرس ، ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد لوحته النار ولقي فيها شرا يدخله الله الجنة بفضل رحمته ، فيقال له : تمن وسل ، فيقول : أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له : تمن وسل حتى إذا انقطعت به الأماني قال : لك ما سألت ومثله معه
سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنِ الرجلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحَا قال هُمَا زانيانِ ما اجْتَمَعَا فقيلَ لابنِ مسعودٍ أرَأَيْتَ إِنْ تَابَا وأَصْلَحَا فقال وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ فلم يزلْ ابنُ مسعودٍ يُرَدِّدُها حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
أن ابنَ مسعودٍ كان يُقرِئُ رجلًا فلما انتهَى إلى شاطئِ الفراتِ بال وكفَّ عنه الرجلُ فقال ما لك قال أحدثتَ قال اقرأْ فجعل يقرأُ وجعل ويفتحُ عليه .
عنِ ابنِ مَسعودٍ في الرَّجُلِ يُقبِّلُ وهو صائِمٌ، قال: يَقضي يَومًا مَكانَه. .
لا مزيد من النتائج