نتائج البحث عن
«كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، وعمر أذانان ، حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أذانانِ، حَتَّى كان زَمَنُ عُثمانَ فكَثُرَ النَّاسُ فأمَرَ بالأذانِ الأوَّلِ بالزَّوراءِ. .
كانَ الأذانُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعمرَ أذانينِ يومَ الجمعةِ، حتَّى كانَ زمَنُ عثمانَ، فَكَثرَ النَّاسُ، فأمرَ بالأذانِ الأوَّلِ بالزَّوراءِ .
كانَ الأذانُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأبي بكرٍ ، وعمرَ أذانينِ يومَ الجمعةِ ، حتَّى كانَ زمنُ عثمانَ ، فَكَثُرَ النَّاسُ ، فأمرَ بالأذانِ الأوَّلِ بالزَّوراءِ .
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ فلمَّا كان عُثمانُ كثُر النَّاسُ فأمَر مُناديًا يُنادي على الزَّوراءِ .
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ إذا خَرَجَ الإمامُ ، أُقِيمَتِ الصلاةُ ، فلما كان عثمانُ ، زاد النداءُ الثالثُ على الزَّوْرَاءِ .
عن السائبِ بنِ يزيدَ قال: كان الأذانُ الأولُ يومَ الجمعةِ حين يخرج الإمامُ فيجلس على المنبرِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُ حينَ يجلِسُ الإمامُ على المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ، في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ وعمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وكَثُرَ الناسُ، أمَرَ عُثمانُ يومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثالثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوْراءِ؛ فثبَتَ الأمْرُ على ذلكَ. .
كُنَّا نتمَتَّعُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، حتى نَهانا عُمَرُ أخيرًا، يَعْني النِّساءَ. .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُه حينَ يَجْلِسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما فلما كان خلافةُ عثمانَ وكثُرَ الناسُ أمَرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثالثِ فأُذِّنَ بِه على الزَّوْرَاءِ فثَبَتَ الأَمَرُ على ذلكَ .
أنَّ الأذانَ كانَ أوَّلُهُ حينَ يجلسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بَكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما فلمَّا كانَ خلافةُ عثمانَ وَكثرَ النَّاسُ أمرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثَّالثِ فأذِّنَ بِهِ على الزَّوراءِ فثبتَ الأمرُ على ذلِك. .
إنَّ الأذانَ يَومَ الجُمُعةِ كان أوَّلُه حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُروا، أمَرَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوراءِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
لم يُقَصَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ وعُمرَ رضي اللهُ عنهما. .
حديث زيادةِ الأذانِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ [يعني حديث: كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
كانت الصدقةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ .
لا مزيد من النتائج