نتائج البحث عن
«كان الأسود بن سريع رجلا شاعرا ، فقال : يا نبي الله ألا أسمعك محامد حمدت بها ربي»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ الأَسوَدُ بنُ سَريعٍ رَجُلًا شاعِرًا، فقالَ: يا نَبيَّ اللهَ، أَلَا أُسْمِعُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي، قالَ: أَمَا إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ، أو: ما شيءٌ أَحَبُّ إليه الحَمْدُ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
عن الأسودِ بنِ سريعٍ وكان شاعرًا أنه قال يا رسولَ اللهِ ألا أنشُدُك محامدَ حمَدتُ بها ربّي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ ربَّك يحبُّ الحمدَ وما استزادَه على ذلك شيئًا .
عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أنْشُدُكَ مَحامِدَ حمِدْتُ بها ربِّي تَبارَكَ وتَعالَى، فقالَ: إنَّ ربَّكَ تَبارَكَ وتَعالَى يحِبُّ الحَمدَ، ولم يَستَزِدْه على ذلك. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ألا أنشدُكَ مَحامدَ حَمِدْتُ بِها ربِّي ، تبارَكَ وتعالى ؟ فقالَ : أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحَمدَ .
«يا رَسولَ اللهِ أَلَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟ قالَ: أَمَا إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ». .
عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ .
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدتُ بها ربِّي تبارَك وتعالَى؟ قال: أمَا إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ يُحِبُّ الحَمدَ. .
إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ [يعني حديث: عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ] .
يا رسولَ اللَّهِ ألا أنشدُكَ مَحامدَ حَمِدْتُ بِها ربِّي؟ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحَمدَ وما استَزادَهُ علَى ذلِكَ شيئًا .
«أَلَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي؟ قالَ: إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ، ولم يَسْتَزِدْه على ذلك». .
قالَ لَهُ الأسودُ بنُ سريعٍ إنِّي قد حمدتُ ربِّي بمحامدِ مدحٍ وإيَّاكَ ، فقالَ أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ المدحَ فَهاتِ ما امتدحتَ بِهِ ربَّكَ عزَّ وجلَّ فأنشدتُهُ فاستأذنَ رجل فاستنصتني لَهُ فتَكلَّمَ ساعةً ثمَّ خرجَ ، فأنشدتُهُ ثمَّ رجعَ فاستنصتني فقلتُ من هذا ؟ فقالَ هذا رجلٌ لا يحبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ .
عنِ الحَسَنِ، عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ، قال: وكان شاعِرًا. قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ غَزَواتٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ. فأفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما بالُ أقوامٍ أفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أولادُ المُشرِكينَ، قال: «فإنَّه ما مِن مَولودٍ مِن أُمَّةٍ إلَّا يولَدُ على فِطرةِ الإسلامِ، حتَّى يُعرِبَ به لسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسانِه» كَذا رَواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، وخالفه سَهلُ بنُ بَكَّارٍ، عنِ السَّريِّ، فقال: إنَّها ليسَت نَفسٌ تُولَدُ إلَّا وُلِدَت على الفِطرةِ .
عن الأسودِ بنِ سُريعٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ مدحت اللهَ سبحانَه بمدحةٍ ومدحتك بأُخرى قال هاتِ وابدأ بمدحةِ اللهِ .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
لا مزيد من النتائج