نتائج البحث عن
«كان الأسود بن يزيد يتوضأ بقدح قدر ري الرجل ، ثم يصلي بذلك الوضوء الصلوات كلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن يَزيدَ بنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، وكان أميرًا بعُمانَ، وكان كخيرِ الأُمَراءِ، قال: قال أبي: اجتمِعوا فلأُريَكم كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ، وكيف كان يُصلِّي، فإنِّي لا أدْري ما قَدْرُ صُحبتي إيَّاكم، قال: فجَمَعَ بَنيه وأهلَه، ودَعا بوَضوءٍ، فمَضمَضَ، واستنثَرَ، وغَسَلَ وَجهَه ثلاثًا، وغَسَلَ اليدَ اليُمنى ثلاثًا، وغَسَلَ يدَه هذه ثلاثًا، يَعني اليُسرى، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وأُذنَيه: ظاهرَهما وباطنَهما، وغَسَلَ هذه الرِّجلَ، يَعني اليُمنى، ثلاثًا، وغَسَلَ هذه الرِّجلَ ثلاثًا، يَعني اليُسرى، قال: هكذا ما ألَوْتُ أنْ أُريَكم كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ، ثُمَّ دَخَلَ بَيتَه، فصَلَّى صَلاةً لا نَدري ما هي، ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بالصَّلاةِ، فأُقيمَتْ، فصَلَّى بنا الظُّهرَ، فأحسَبُ أنِّي سَمِعتُ منه آياتٍ مِن {يس}، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغربَ، ثُمَّ صَلَّى بنا العِشاءَ، وقال: ما ألَوْتُ أنْ أُريَكم كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ، وكيف كان يُصلِّي. .
أنَّ سعدًا كان يُصلِّي الصلواتِ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍ، وأنَّ عليًّا كان يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ، وتلا هذه الآيةَ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} [المائدة: 6]. .
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ] .
كان يَتَوَضَّأُ لكلِّ صلاةٍ، فلما كان يومُ فتحِ مكةَ صلى الصلواتِ كلَّها بوضوءٍ واحدٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتوضأَ لكلِّ صلاةٍ وكنا نحن نصلي الصلواتِ كلِّها بوُضُوءٍ واحدٍ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بقَدَحٍ مِن ماءٍ فتَوضَّأَ. قال عَمرٌو: قلْتُ لأنسٍ: أكان يَتوضَّأُ عِندَ كلِّ صَلاةٍ؟ قال: نعَمْ، قلْتُ: فأنتم؟ قال: كنَّا نُصَلِّي الصلَواتِ بوُضوءٍ واحدٍ. ثمَّ سألْتُه بعْدُ، فقال: ما لم نُحْدِثْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يتوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ، فلمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ صلَّى الصَّلواتِ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ فلمَّا كان يومُ فَتْحِ مكَّةَ صلَّى الصَّلواتِ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍ .
أنَّ سعدًا كانَ يُصَلِي الصلواتِ كلَّهَا بِوضُوءٍ واحدٍ ما لمْ يُحْدِثُ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحٍ مِن ماءٍ فتَوَضَّأَ، قال: فقلتُ لأنَسٍ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ عندَ كلِّ صَلاةٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: قلتُ: فأنتُم؟ قال: كنَّا نُصلِّي الصَّلواتِ بوُضوءٍ واحِدٍ، قال: ثُم سَألتُه بعدَ ذلك، فقال: ما لم نُحدِثْ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ قلتُ فأنتُم ما كنتُم تصنعونَ قالَ كنَّا نصلِّي الصَّلواتِ كلَّها بوضوءٍ واحدٍ ما لم نحدث .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ بكوزِ الحبِّ يعني للصلاةِ أي كان يُجزئُه الوضوءُ بذلكَ .
قالَ أَبِي [أي البراءُ بنُ عازبٍ] اجتمعوا فلأريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وكيفَ كانَ يصلِّي فإنِّي لا أدري ما قدرُ صحبَتي إيَّاكم قالَ فجمعَ بنيهِ وأهلَهُ ودعا بوضوءٍ فمضمضَ واستنثرَ وغسلَ وجههُ ثلاثًا وغسلَ يدَهُ اليمنى ثلاثًا وغسلَ هذهِ ثلاثًا يعني اليسرى ثمَّ قالَ هكذا ما ألوتُ أن أريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ ثمَّ دخلَ بيتَهُ فصلَّى صلاةً لا ندري ما هيَ ثمَّ خرجَ فأمرَ بالصَّلاةِ فأقيمت فصلَّى بنا الظُّهرَ فأحسبُ أنِّي سمعتُ منهُ آياتٍ من {يس} ثمَّ صلَّى العصرَ ثمَّ صلَّى بنا المغربَ ثمَّ صلَّى بنا العشاءَ فقالَ ما ألوتُ أن أريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وكيفَ كانَ يصلِّي .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ لِكلِّ صلاةٍ فلمَّا كانَ عامُ الفتحِ صلَّى الصَّلواتِ كلَّها بوضوءٍ واحدٍ ومسحَ علَى خفَّيهِ فقالَ عمرُ إنَّكَ فعلتَ شيئًا لم تَكن فعلتَه قالَ عمدًا فعلتُه. .
لا مزيد من النتائج