نتائج البحث عن
«كان الأسود يعتمر في رجب ثم يرجع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنَّهُ كانَ يعتمرُ في رجبٍ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتَمِرُ في رَجَبٍ. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنه سأل ابنَ عمرَ : أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعتمرُ في رجبٍ ؟ قال : نعم ، فأخبر بذلك عائشةَ : فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرةً إلا وهو معَه ، وما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في رجبٍ قطُّ .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَمِرُ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فأخبَرَ بذلك عائِشةَ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو مَعَه، وما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ قَطُّ .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
عن عِكْرِمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ولمْ يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال: كان الرَّجُلُ يَلطِمُ وجهَ الرَّجُلِ في الجاهليَّةِ، ثمَّ يقولُ: إنِّي صَرورةٌ، فيُقالُ: ذَرُوا صَرورةً وجَهلَهُ، ولو ألقَى سلاحَهُ في رَحْلِهِ، قُلْتُ لِعِكْرِمةَ: وما الصَّرورةُ؟ قال: الذي لمْ يحُجَّ ولمْ يعتَمِرْ، أو قال: ولمْ يُضَحِّ، أو كما قال. .
لم يَعتَمِرْ إلَّا ثلاثًا، إحْداهُنَّ في شوَّالٍ، واثنَتَينِ في ذي القَعْدةِ. .
لم يَعتَمِرْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا في ذي القَعدةِ .
لم يعتَمرْ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلَّا في ذي القِعدةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعتَمِرْ في رمضانَ قَطُّ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في الذي يُصيبُ أهلَه قَبلَ أن يُفيضَ: يَعتَمِرُ ويَهدي .
لم يَعتَمِرْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا في ذي القِعدةِ. .
لم يعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا في ذي القعدةِ .
لا مزيد من النتائج