نتائج البحث عن
«كان الأسود يقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلتين ، ويختمه في سوى رمضان في ست»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانت صلاتُه بالليلِ في شهرِ رمضانَ وفيما سِوَى ذلك ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةً . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقرأُ القرآنَ في رمضانَ في ثلاثٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وأجودُ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ لأنَّ جِبريلَ كان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
إنَّ للهِ تعالى في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ ستِّ مئةِ ألفِ عتيقٍ من النارِ فإذا كان آخرُ ليلةٍ أعتق اللهُ بعددِ من مضى .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلِّي في شهرِ رمضانَ عشرينَ رَكعةً سوى الوترِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سألَهُ عطيَّةُ بنُ الأسوَدِ ، فقال : وقعَ في قَلبي الشَّكُّ : قولُ اللَّهِ تعالى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وقولُهُ : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ وقوله : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقَد أُنزِلَ في شوَّالَ ، وفي ذي القِعدَةِ ، وفي ذي الحِجَّةِ ، وفي المُحرَّمِ ، وصفَرَ ، وشهرِ رَبيعٍ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنه أُنْزِلَ في رمضانَ في ليلةِ القدرِ وفي ليلةٍ مبارَكَةٍ جملةً واحدةً ، ثمَّ أُنْزِلَ على مواقعِ النُّجومِ تَرتيلًا في الشُّهورِ والأيَّامِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ وَكانَ جبريلُ يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فيدارسُهُ القرآنَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ حينَ يلقاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلامُ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلَةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخيرِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ إنَّ جبريلَ كان يلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ حتَّى ينسلِخَ يعرِضُ عليه القرآنَ فإذا لقيه جبريلُ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المرسَلةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ وحينَ يلقى جِبريلَ وكان جِبريلُ يَلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ فيُدارِسُه القرآنَ فلَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يلقاه جِبريلُ أجودُ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وكانَ أجودَ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يَلقاه في كُلِّ سَنةٍ في رَمَضانَ حتَّى يَنسَلِخَ، فيَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : أُنزِل القُرآنُ في ليلةِ القَدْرِ في شهرِ رمَضانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا جُملةً ثمَّ أُنزِل نُجومًا .
عنِ ابنِ عباسٍ قال أُنزِلَ القرآنُ في ليلَةِ القدرِ في شهرِ رمضانَ إلى السماءِ جملةً واحدةً ثم أُنزِلَ نجومًا .
لا مزيد من النتائج