نتائج البحث عن
«كان الأشعث ، وجرير بن عبد الله ، وكعب ، قعودا ، فرفع الأشعث إحدى رجليه على»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينا نحن مع عمر ومعنا الأشعث بن قيس فأدرك عمر العياء فقعد وقعد إلى جنبه الأشعث ، فأتي عمر بمرجل فيه لحم فأخذ يأخذ منه العرق فينهه فينتضح على الأشعث ، فقال : يا أمير المؤمنين لو أمرت بشيء من سمن فيصب على هذا اللحم ، فرفع عمر يده فضرب بها في صدر الأشعث وقال : أدمان في أدم ، كلا ، إني لقيت صاحبي وصحبتهما فأخاف أن أخالفهما فيخالف بي عنهما فلا أنزل حيث نزلا
أن ابن مسعودٍ أُتِى بقومٍ يقرونَ بنبوةِ مسيلمةَ وفيهم ابن النواحةِ فاستتابهُ فأبَى فضربَ عنقهُ ثم إن ابن مسعودٍ استشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الباقينَ فأشارَ عليهِ عِدّي بن حاتِمٍ بقتلهِم وأشارَ عليهِ الأشعثُ بن قيسٍ . وجريرُ بن عبد اللهِ باستتابتِهم وإن يكفلهُم عشائرهُم فاستتابهُم فكفلهُم عشائرهم ونفاهُم إلى الشامِ .
وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتَتارَكانِ]. .
عن مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: اشْتَرى الأَشْعثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عبدِ اللهِ بعشرينَ ألفًا، فأَرْسَلَ عبدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهِم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشرةِ آلافٍ، فقالَ عبدُ اللهِ: فاخْتَرْ رَجلًا يكونُ بيْني وبيْنَكَ، فقالَ الأَشعثُ: أنتَ بيْني وبيْنَ نفسِكَ، فقالَ عبدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ، وليس بيْنَهما بيِّنَةٌ؛ فهو ما يقولُ ربُّ السِّلعةِ أوْ يَتَتاركا. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا، فذكر معناهُ [اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا ، فذكر معناهُ [يعنى بمعنى: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
باع عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الأشعثِ رقيقًا من رقيقِ الإمارةِ ، فاختلفا في الثمنِ ، فقال عبدُ اللهِ : بعتُكَه بعشرينَ ألفًا ، وقال الأشعثُ : اشتريت منك بعشرةِ آلافٍ ، فقال عبدُ اللهِ : إن شئت حدَّثتك بحديثٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قال : هاتِ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إذا اختلف البيعانِ والبيعُ قائمٌ بعينِه وليس بينهما بينةٌ فالقولُ ما قال البائعُ ، أو يترادَّانِ البيعَ ، قال الأشعثُ : أرى أن يردَّ البيعَ .
باعَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ مِنَ الأشعَثِ رَقيقًا مِن رَقيقِ الإمارةِ، واختَلفا في الثَّمَنِ، فقال عَبدُ اللهِ: بِعتُك بعِشرينَ ألفًا، فقال الأشعَثُ: اشتَرَيتُ مِنك بعَشَرةِ آلافٍ، فقال عَبدُ اللهِ: إن شِئتَ حَدَّثتُك بحَديثٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هاتِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا اختَلف البَيِّعانِ والبَيعُ قائِمٌ بعَينِه وليسَ بَينَهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ ما قال البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ، فقال الأشعَثُ أرى أن يُرَدَّ البَيعُ .
باعَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِنَ الأشعَثِ رَقيقًا مِن رَقيقِ الإمارةِ، واختَلَفَا في الثَّمَنِ، فقال عَبدُ اللهِ: بِعتُكَ بعِشرينَ ألْفًا، وقالَ الأشعَثُ: اشتَرَيتُ مِنكَ بعَشَرةِ آلافٍ. فقالَ عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ حَدَّثتُكَ بحَديثٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: هاتِ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ، والبَيعُ قائِمٌ بعَينِه، وليس بَينَهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ ما قالَ البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ. فقالَ الأشعَثُ: أرَى أنْ تَرُدَّ البَيعَ. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ، يَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ مُسلِمٍ -أو قال: أخيه- لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَه: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} [آل عمران: 77]، قال سُلَيمانُ في حَديثِه: فمَرَّ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم عبدُ اللهِ؟ قالوا له، فقال الأشعَثُ: نَزَلَت فيَّ وفي صاحِبٍ لي، في بئرٍ كانَت بينَنا. .
باع عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سبيًا من سبيِ الإمارةِ بعشرين ألفًا – يعني من الأشعثِ بنِ قيسٍ – فذكر القصَّةَ والحديثَ .
اشترى الأشعَثُ بنُ قيسٍ رقيقًا مِن رَقِيقِ الخُمُسِ مِن عبدِ اللهِ بعِشْرينَ ألفًا، فأرسَل عبدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقال: إنَّما أخَذْتُها بعشَرةِ آلافٍ. فقال عبدُ اللهِ: فاختَرْ رجُلًا يكونُ بيني وبينك. قال الأشعَثُ: أنتَ بيني وبين نفسِكَ. قال عبدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اختلَف البيِّعانِ وليس بينهما بيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتتارَكانِ. .
كان لي على رجلٍ من كِنْدَةَ دَينٌ وكُنْتُ أختَلِفُ إليه بالأسحارِ فأدرَكَتْني صلاةُ الفجرِ في مسجدِ الأشعثِ بنِ قيسٍ فصلَّيْتُ فلمَّا سلَّم الإمامُ وضَع قُدَّامَ كلِّ إنسانٍ حُلَّةً ونعلًا وخمسَ مائةِ درهمٍ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ من أهلِ المسجدِ فقُلْتُ ما هذا قالوا قدِم الأشعثُ بنُ قيسٍ من مكَّةَ .
أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ دَخَلَ على عبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَأكُلُ، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ فكُلْ، قال: إنِّي صائِمٌ، قال: كُنَّا نَصومُه ثُمَّ تُرِكَ. .
لا مزيد من النتائج