نتائج البحث عن
«كان البراء بن معرور أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كانَ البَراءُ بنُ مَعْرورٍ أوَّلَ مَن ضرَبَ على يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البَيْعةِ له لَيلةَ العَقَبةِ في السَّبعينَ منَ الأنْصارِ، فقامَ البَراءُ بنُ مَعْرورٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: الحَمدُ للهِ الَّذي أكرَمَنا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءَنا به، وكانَ أوَّلَ مَن أجابَ، وآخِرَ مَن دَعا، فأجَبْنا اللهَ عزَّ وجلَّ وسمِعْنا وأطَعْنا، يا مَعشَرَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قد أكرَمَكمُ اللهُ تَعالَى بدينِه، فإنْ أخَذْتمُ السَّمعَ والطَّاعةَ والمُؤازَرةَ بالشُّكرِ، فأطِيعوا اللهَ ورَسولَه، ثمَّ جلَسَ. .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوصى أن يوجه إلى القبلةِ إذا احتضر، فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - : أصاب الفطرةَ .
كان البراءُ بنُ معرورٍ أولَ من استقبلَ القِبْلَةَ حيًّا وميِّتًا .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم خطَبَ أمَّ مُبَشِّرٍ بنتَ البراءِ بنِ مَعْرُورٍ ،فقالت: إني شرطْتُ لزوجي أن لا أتزوجَ بعدَه. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أن هذا لا يَصْلُحَ. .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ ، كانَ أوَّلَ منِ استقبلَ القبلةَ ، وَكانَ أحدَ السَّبعينَ النُّقباءِ ، فقَدمَ المدينةَ قبلَ أن يُهاجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي نحوَ القبلةِ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ ، أوصى بثُلُثِ مالِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُهُ حيثُ شاءَ ، وقالَ : وجِّهوني في قبري نحوَ القبلةِ ، فقدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ سنةٍ ، فصلَّى عليهِ هوَ وأصحابُهُ ورَدَّ ثُلثَ ميراثِهِ على ولدِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد البراءَ بنَ مَعْرورٍ وقد أخذَتْه ذَبحةٌ فأمر من يَبُطُّه بالنَّارِ حتى يُوجِّهَه .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ [؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَيِّدُكم يا بَني عُبَيدٍ؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيْسٍ، على أنَّ فيهِ بُخْلًا، قالَ: وأيُّ داءٍ أدوى مِن البُخْلِ! بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكُم بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَيِّدُكم يا بَني عُبَيدٍ؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيْسٍ، على أنَّ فيهِ بُخْلًا، قالَ: وأيُّ داءٍ أدوى مِن البُخْلِ! بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكُم بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ قَدِمَ المدينةَ سألَ عَنِ البَراءِ بنِ مَعْرُورٍ قالُوا : تُوفِيَ وأَوْصَى بِثُلُثِهِ لَكَ قالَ : قَدْ رَدَدْتُ ثُلَثَهُ على ولدِه .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوْصَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلُثِ مالِهِ يضَعُهُ حيثُ يشاءُ فردَّهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ولدِهِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ لَهُ يهوديٌّةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً . قال : فماتَ بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنُ معرورٍ ، فأرسَلَ إلى اليهودِيَّةِ : ما حمَلَكِ على الذي صنَعْتِ ؟ . . فأمرَ بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ .
فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعْرورٍ؛ فأرسَلَ إلى اليهوديَّةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعْتِ؟ فذكَرَ نحْوَ حديثِ جابرٍ؛ فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ، ولم يَذْكُرِ الحِجامةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا جَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نَزِنُه بالبُخْلِ فقال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ قالوا فمَن سيِّدُنا يا رسولَ اللهِ قال بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ .
لا مزيد من النتائج