نتائج البحث عن
«كان التاريخ في السنة التي قدم فيها النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وفيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان التاريخُ في السنَةِ التي قدم فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وفيها وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ
كان التاريخُ في السنَةِ التي قدم فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وفيها وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ .
حديثُ التَّاريخِ في السَّنَةِ التي قَدِمَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [إلى المدينةِ وفيها وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ التَّأْريخُ منَ السَّنةِ الَّتي قدِمَ فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وفيها وُلِدَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ التَّأْريخُ في السَّنةِ الَّتي قدِمَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وفيها وُلِدَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ». .
قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ وهمْ يُسْلِفون في الثِّمارِ السَّنةَ والسَّنتينِ، أي: يُقدِّمون الثَّمنَ للثِّمارَ الَّتي سيَأخُذونها بعْدَ سَنةٍ، أو سَنَتينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أسْلَفَ في شَيءٍ، ففي كَيلٍ مَعلومٍ، ووَزْنٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وهم يُسلِفونَ في الثِّمارِ السَّنةَ والسَّنَتَينِ، فقال: مَن أسلَفَ في تَمرٍ فليُسلِفْ في كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. .
كانَ لأهْلِ الجاهليَّةِ يومانِ في كلِّ سنَةٍ يلعَبونَ فيها فلَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ كانَ لَكُم يومانِ تلعَبونَ فيهِما وقد أبدلَكُمُ اللَّهُ بِهِما خيرًا منهُما يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال : لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، فذكر قصَّةً فيها : فكنتُ أكتبُ له إلى اليهودِ وأقرأُ كُتبَهم إليه .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في كلِّ شَهرِ رمضانَ عشرةَ أيَّامٍ فلمَّا كانتِ السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها اعتَكفَ عشرينَ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهم يُسلفون في التمرِ السَّنَةَ والسَّنتينِ وربَّما قال : والثلاثَ فقال : من أَسْلَفَ فليَسْلِفْ في كيلٍ معلومٍ ووزنٍ معلومٍ إلى أجلٍ معلومٍ .
لما قدمَ وفدُ خزاعةَ يستنصرونَ النبيَّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ ، وفيها : فلمَّا كان يومُ الفتحَ أسلمَ أنسُ ابنُ زُنيمٍ .
أنا ابنُ سُبعِ الإسلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبْعةٍ، وكانت دارُه على الصَّفا، وهي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ فيها في الإسلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسلامِ، فأسلَمَ فيها خَلْقٌ كَثيرٌ منهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسُمِّيَتْ دارَ الإسلامِ، وتَصدَّقَ بها الأرقَمُ على وَلَدِه، وذُكِرَ أنَّ نُسْخةَ صَدَقَتِه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرقَمُ، إلى أنْ قال: لا تُباعُ ولا تُورَثُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قدِم مِن سفرٍ فنظَر إلى جُدُراتِ المدينةِ أوضَع راحلتَه وإنْ كان على دابَّةٍ حرَّكها حبها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ، فنَظَرَ إلى جُدُراتِ المَدينةِ، أوضَعَ راحِلَتَه، وإن كان على دابَّةٍ حَرَّكَها؛ مِن حُبِّها. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كانَ إذا قدمَ من سفرٍ فنظرَ إلي جِدراتِ المدينةِ أوضعَ راحلتَهُ وإن كانَ علي دابَّةٍ حرَّكَها من حُبِّها .
لا مزيد من النتائج