نتائج البحث عن
«كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول : إن الأمير بعده علي وفي الزبير خلف رضي قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّب حججتُ معَ عمرَ فَكانَ الحادي يحدو أنَّ الأميرَ بعدَهُ عثمانُ بنُ عفَّانَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بَعضِ نسائِه ومعهُن أمُّ سُلَيمٍ ( وفي طريقٍ أُخرَى عنهُ : أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ كان يَحدو بالرِّجالِ ، وكان أنجشَةُ يَحدو بالنِّساءِ ، وكان حسَنَ الصَّوتِ .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ حينَ يُسَلِّمُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ولا نَعبُدُ إلَّا إيَّاه، له النِّعمةُ ولَه الفَضلُ، ولَه الثَّناءُ الحَسَنُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ مُخلِصينَ له الدِّينَ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، وقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهَلِّلُ بهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ. [وفي روايةٍ]: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كان يُهَلِّلُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ... بمِثلِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، وقال في آخِرِه: ثُمَّ يقولُ ابنُ الزُّبَيرِ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهَلِّلُ بهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ. وفي روايةٍ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَخطُبُ على هذا المِنبَرِ وهو يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا سَلَّمَ في دُبُرِ الصَّلاةِ أوِ الصَّلَواتِ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ هِشامِ بنِ عُروةَ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وهو يقولُ في إثرِ الصَّلاةِ إذا سَلَّمَ: بمِثلِ حَديثِهما، وقال في آخِرِه: وكان يَذكُرُ ذلك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ورَأى رَجُلًا يَجُرُّ إزارَه، فجَعَلَ يَضرِبُ الأرضَ برِجلِه وهو أميرٌ على البَحرَينِ، وهو يقولُ: جاءَ الأميرُ جاءَ الأميرُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى مَن يَجُرُّ إزارَه بَطَرًا. .
كُنتُ بالقَصرِ، والحَجَّاجُ يَعرِضُ الناسَ لَياليَ ابنِ الأشعَثِ، فجاءَ أنَسٌ، فقال الحَجَّاجُ: يا خَبيثُ، جَوَّالٌ في الفِتَنِ، مَرَّةً مع علِيٍّ، ومَرَّةً مع ابنِ الزُّبَيرِ، ومَرَّةً مع ابنِ الأشعَثِ؟! أما والذي نَفْسي بيَدِه، لَأستَأصِلَنَّكَ كما تُستَأصَلُ الصَّمغةُ، ولَأُجرِّدَنَّكَ كما يُجرَّدُ الضَّبُّ. قال: يَقولُ أنَسٌ: مَن يَعني الأميرُ؟ قال: إيَّاكَ أعني، أصَمَّ اللهُ سَمعَكَ. قال: فاستَرجَعَ أنَسٌ، وشُغِلَ الحَجَّاجُ. فخرَجَ أنَسٌ، فتَبِعْناه إلى الرَّحبةِ، فقال: لولا أنِّي ذَكَرتُ وَلَدي وخَشيتُ عليهم بَعدي، لَكَلَّمتُه بكَلامٍ لا يَستَحْييني بَعدَه أبَدًا. .
كانَ البراءُ بنُ مالِكٍ يَعني أخاه رضِيَ اللَّهُ عنه يَحدو بالرِّجالِ ، وكان أَنجشةَ يحدو بالنِّساءِ ، وَكانَ حسنَ الصَّوتِ ، وَكانَ إذا حدا أعنقَتِ الإبلُ ، فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : روَيْدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقواريرِ .
رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه يَطوفُ بالبيتِ، وهو يَحْدو، وعليه خُفَّانِ، فقال له عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: ما أدْري أيُّهما أعجَبُ: حُداؤك حَولَ البيتِ، أو طوافُك في خُفَّيك؟ قال: قد فعَلْتُ هذا على عهْدِ مَن هو خيرٌ منك؛ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- أنَّه مَرَّ بعُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو كَئيبٌ حَزينٌ حينَ أُصيبَ بزَوْجتِه بِنْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقطِعٌ يَوْمَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي. .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه كانَ يَأمُرُ أن نَقرَأَ خَلْفَ الإمامِ في الرَّكْعتَينِ الأوَّلَتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وفي الآخِرتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ. .
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أرُدُّ على أهلي المالَ، وقال: شَهِدتُ خُطبَتَه يَومَ العَقَبةِ، وهو يقولُ: إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعضٍ حتى إذا كان يَومُ أُحيطُ بعُثمانَ، سَمِعتُ رَجُلًا وهو يقولُ: ألَا لا يُقتَلُ هذا؟ فنَظَرتُ فإذا هو عمَّارٌ، فلولا ما كان خَلفَه من أصحابِه؛ لوَطِئتُ بَطنَه، فقُلتُ: [اللَّهُمَّ] إنْ تَشَأْ أنْ تُلقيَنيهِ، فلمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا برَجُلٍ يَسيرُ يقودُ كَتيبةً راجِلًا، فنَظَرتُ إلى الدِّرْعِ، فانكَشَفَ عن رُكبَتِه فأَطعَنُه فإذا هو عمَّارٌ، وفي رِوايَةٍ عنه، قال: كان عمَّارُ بنُ ياسرٍ من خيارِنا، وذكَرَ نَحوَه، وزادَ فقال مَولًى لنا: أيُّ بُدٍّ كَفَتاهُ، فلم أرَ رَجُلًا أبيَنَ ضَلالًا منه عندي، أنَّه سَمِعَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِعَ، ثم قَتَلَ عمَّارًا. .
إنَّ الزبيرَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يُسافرُ بصفيفِ الوحشِ فيأكلُه وهو مُحرمٌ .
اسْتَأذَنَ قاتِلُ الزُّبَيْرِ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقيلَ: قاتِلُ الزُّبَيْرِ، فقالَ: لَيَدخُلَنَّ قاتِلُ ابنِ صَفيَّةَ النَّارَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ وعليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ لكلِّ نَبيٍّ حَوارِيًّا وحَوارِيِّي الزُّبَيْرُ». .
عن أبي الزُّبَيْرِ قالَ: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ، يخطبُ علَى هذا المنبرِ وَهوَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ في دُبُرِ الصَّلاةِ يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، لا نَعبُدُ إلَّا إيَّاهُ، أَهْلُ النِّعمةِ والفضلِ والثَّناءِ الحسنِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مخلصينَ لَهُ الدِّينَ ولو كرِهَ الكافِرونَ .
أنَّ مولاةً لهم ذهبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وفي رِجلَيْها أجراسٌ ، فقطعها عمرُ وقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ مع كلِّ جرسٍ شيطانًا .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنَّهُ كانَ يأمرُ أو يُحبُّ أن يَقرأَ خلفَ الإمامِ في الظُّهرِ والعَصرِ، في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةٍ سورةٍ وفي الأُخرَيينِ بفاتحةِ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج