نتائج البحث عن
«كان الحارث بن سويد في نفر فقال : إياكم والفتن فإنها قد ظهرت ، فقال رجل : فأنت»· 12 نتيجة
الترتيب:
في ذِكْرِ من قُتلَ بأُحُدٍ من المسلمينَ قال : ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قتلهُ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ غِيلةً وكان من قصةِ مُجَذَّرِ بنِ زيادٍ أنه قَتَلَ سُوَيْدَ بنَ الصامتِ في الجاهليةِ فلما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمَ الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ ، ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ فشَهِدَا بدرًا ، فجعلَ الحارثُ يَطلبُ مُجَذَّرًا ليَقتلَه بأَبيهِ فلمْ يَقْدِرْ عليهِ يومئذٍ ، فلما كان يومُ أُحُدٍ وجال المسلمونَ تلك الجولةَ أتاهُ الحارثُ من خلفِه فَضَرَبَ عُنُقَه ، فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ ثم خرج إلى حمراءِ الأسدِ فلما رجع أتاهُ جبريلُ عليه السلام فأَخْبَرَهُ أنَّ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زِيادٍ غِيلةً وأَمَرَه بقتلِه ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قُباءٍ ، فلمَّا رآهُ دَعَا عُوَيْمَ بنَ ساعدةَ ، فقال : قَدِّمِ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ إلى بابِ المسجدِ فاضْرِبْ عُنقَه بِالْمُجَذَّرِ بْنِ زِيَادٍ فإنه قتلَهُ يومَ أُحُدٍ غِيْلةً فأخذَه عُوَيْمٌ ، فقال الحارثُ : دعْني أُكَلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَبَى عليه عُوَيْمٌ فجَابَذَه يريدُ كلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُريدُ أن يركبَ ، فجعلَ الحارثُ يقولُ : قد واللهِ قتلتُه يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما كان قَتْلِي إياهُ رجوعًا عن الإسلامِ ولا ارْتِيَابًا فيه ولكنَّه حَمِيَّةُ الشيطانِ ، وأَمْرٌ وُكِلتُ فيه إلى نفسي فإني أتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِ اللهِ ، وأُخرجُ دِيَتَه وأصومُ شهرينِ مُتتابعينِ وأَعتقُ رقبةً وأُطعمُ ستينَ مسكينًا إني أتوبُ إلى اللهِ وجَعَلَ يمسكُ بركِابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَنُو مُجَذَّرٍ حُضُورٌ لا يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا حتى إذا استوعبَ كلامَه قال : قَدِّمْه يا عُوَيمُ فاضربْ عُنقَه ، فضَرَبَ عُنقَه .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن الحارِثِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: بالَ جَريرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ على خُفَّيه، فرآه رَجُلٌ فتَعجَّبَ لِذلك! فقالَ: لا تَعجَبْ؛ فإنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَفعَلُه؟ .
كان الحارثُ بنُ سُوَيدٍ أسلَمَ وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم لحِق بقومِه وكفَر فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ... إلى آخِرِ الآيةِ قال : فحمَلَهُنَّ إليه رجلٌ مِن قومِه فقرَأَهُنَّ عليه ، فقال الحارثُ : واللهِ إنَّكَ ما علمتُ لصدوقٌ ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصدَقُ منكَ ، وإنَّ اللهَ لأصدَقُ الثلاثةِ ، ثم رجَع فأسلَم إسلامًا حسنًا .
جاءَ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ فأسلمَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم كَفَرَ الحارثُ فرجعَ إلى قومِهِ فأنزلَ اللهُ فيهِ القرآنَ { كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانَهُمْ } إلى { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا . . . . } الآيةُ قال فحملها إليهِ رجلٌ من قومِهِ فقرأها عليهِ فقال الحارثُ إنكَ واللهِ ما علمتُ لَصَدُوقٌ وإنَّ رسولَ اللهِ لأصدقُ منكَ وإنَّ اللهَ لأصدقُ الثلاثةِ قال فرجعَ فأسلمَ وحَسُنَ إسلامُه .
أنَّ سُوَيْدَ بنَ غَفْلَةَ كان يصلي الظهرَ حينَ تَزُولُ الشمسُ, فأرسل إليه الحَجَّاجُ : لا تَسْبِقْنا بصلاتِنا . فقال سُوَيْدٌ : قد صَلَّيْتُها مع أبي بكرٍ وعُمَرَ هكذا, والموتُ أَقْرَبُ إلَيَّ من أن أَدَعَها .
عن الواقِديِّ، قال: مُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قَتَلَه الحارِثُ بنُ سويدٍ غيلةً، وكان مُجَذَّرٌ قَتَلَ أباه سويدَ بنَ الصَّامِتِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمراءِ الأسَدِ أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَه أنَّ الحارِثَ بنَ سُوَيدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زيادٍ غيلةً، وأمَرَه بقَتلِه، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءَ، فذَكَرَ قِصَّةً في أخذِه وأمرِه عُويمًا أن يَأخُذَه فيَقتُلَه، وبَنو مُجَذَّرٍ حُضورٌ لا يَقولُ لهم شَيئًا، فقدَّمَه فضَرَبَ عُنُقَه .
عن أبي ليلى أنه كان جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أُصلِّي في الفِراءِ فقال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأينَ الدِّباغُ قال ثابتٌ فلما ولَّى قلتُ من هذا قالوا سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثًا وهم نَفَرٌ، فقالَ: ماذا معكم منَ القُرآنِ؟ فاستَقرَأهُم كذلكَ حتَّى مَرَّ على رَجُلٍ منهم هو من أحدَثِهِم سِنًّا، فقالَ: ماذا معكَ يا فُلانُ؟ قالَ: معي كذا وكذا، وسورةُ البَقَرةِ، قالَ: اذهَبْ فأنت أميرُهُم. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، وفي مُدِّنا، وفي مدينَتِنا، فقال رجلٌ: وفي شامِنا، وفي يَمَنِنا، فقال: وفي شامِنا، وفي يمَنِنا، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وفي عراقِنا، فقال: هناك الزَّلازِلُ والفِتَنُ .
إياكم والفتنُ فإنَّ اللسانَ فيها مثلَ وقعِ السيفِ .
إيَّاكُم والفِتَن ، فإنَّ اللِّسانَ فيها مِثلُ وقعِ السَّيفِ .
لا مزيد من النتائج