نتائج البحث عن
«كان الحجاج يؤخر الصلاة ، فسألت جابر بن عبد الله فقال : كان النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسَنِ، قالَ: لمَّا قدِمَ الحجَّاجُ وجعلَ يؤخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن ذلِكَ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ: كانوا يصلُّونَ الصُّبحَ بغلَسٍ .
كان الحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الصَّلَواتِ، فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ... بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ. [فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا يُؤَخِّرُها، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رَآهُم قدِ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم قد أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ]. .
قدِمَ الحَجَّاجُ فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رَآهُمُ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ. .
لَمَّا قدِمَ الحَجَّاجُ المَدينةَ، فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا يُؤَخِّرُها، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رَآهُم قدِ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم قد أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهم تلك الصَّلاةَ. .
عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: كان بيَ النَّاسورُ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال: صَلِّ قائِمًا، فإن لم تَستَطِعْ فقاعِدًا، فإن لم تَستَطِعْ فعَلى جَنبٍ. .
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
بَلَغَني أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ كان يقولُ: كانوا أربَعَ عَشرةَ مِئةً، فقال لي سَعيدٌ: حدَّثَني جابِرٌ: كانوا خَمسَ عَشرةَ مِئةً، الذينَ بايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
قال عَبدُ الواحِدِ بنُ نافِعٍ: دَخَلتُ مَسجِدَ المَدينةِ فأذَّن مُؤَذِّنٌ بالعَصرِ وشَيخٌ جالسٌ، فلامَه وقال: إنَّ أبي أخبَرَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بتَأخيرِ هذه الصَّلاةِ، فسَألتُ عنه فقالوا: هذا عَبدُ اللهِ بنُ رافِعِ بنِ خَديجٍ. .
عن عبدِ الواحدِ بنِ نافِعٍ قال: دَخَلتُ مسجِدَ المدينةِ، فأذَّن مُؤذِّنٌ بالعَصرِ، وشَيخٌ جالِسٌ فلامَه، وقال: إنَّ أبي أخبَرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ بتأخيرِ هذه الصَّلاةِ، فسألْتُ عنه، فقالوا: هذا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ. .
عن عبدُ الواحدِ بنِ نافعٍ , قالَ دَخلتُ مسجدَ المدينةِ فأذَّنَ مؤذِّنٌ بالعصرِ , وشيخٌ جالِسٌ فلامَهُ , وقالَ إنَّ أبي أخبَرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بتأخيرِ هذهِ الصَّلاةِ , فسألتُ عنهُ فقالوا هذا عبدُ اللَّهِ بنُ رافعِ بنِ خَديجِ .
حديث في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ : فإن كان واسعًا فالتحف به وإن كان ضيِّقًا فخالف بين طَرْفَيْه [ يعني حديث: سَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ في الثَّوْبِ الوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ أسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وعَلَيَّ ثَوْبٌ واحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ به وصَلَّيْتُ إلى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ما السُّرَى يا جَابِرُ فأخْبَرْتُهُ بحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: ما هذا الِاشْتِمَالُ الذي رَأَيْتُ، قُلتُ: كانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ - قَالَ: فإنْ كانَ واسِعًا فَالْتَحِفْ به، وإنْ كانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بهِ.] .
لا مزيد من النتائج