نتائج البحث عن
«كان الحديث يبلغني عن أبي ذر ، وكنت أشتهي لقاءه ، فلقيته ، فقلت : يا أبا ذر إنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يَبلُغُني عن أبي ذرٍّ حديثٌ كنتُ أشتهي لقاءَه فلقيتُه فقلتُ يا أبا ذرٍّ كان يَبلغُني عنك حديثٌ وكنتُ أشتهي لقاءَك قال للهِ أبوك قد لقيتَني فهاتِ قلتُ حديثٌ بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثك قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحِبُّ ثلاثةً ويبغِضُ ثلاثةً قال فما إِخالني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلتُ فمن هؤلاء الثلاثةُ الَّذين يُحبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ صابرًا محتسبًا فقاتل حتَّى قُتِل وأنتم تجِدونه عندكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ تلا { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } قلتُ ومن قال رجلٌ كان له جارُ سوْءٍ يُؤذيه فيصبرُ على أذاه حتَّى يكفيَه اللهُ إيَّاه بحياةٍ أو موتٍ .
عن مُطَرِّفٍ -يعني: ابنَ عبدِ اللهِ- قال: كان يَبلُغُني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَه، فلَقيتُه، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنك حَديثُك، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَك، قال: للهِ تَبارك وتَعالى أبوكَ، قد لَقيتَني فهاتِ، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَك، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً، قال: فما إخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: فمَن هؤلاءِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتسِبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتُم تَجِدُونَه عندَكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم تَلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، قُلتُ: ومَن؟ قال: رَجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ يُؤذيهِ، فصَبَرَ على أذاه حتى يَكفِيَه اللهُ إيَّاه بحَياةٍ أو مَوتٍ. .
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ. .
حديثٌ رُوِي عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ أبا ذَرٍّ كان في غُنَيمةٍ له، فقدِم المدينةَ...، الحديث، وفيه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، الصَّعيدُ كافيك، وإن لم تجِدِ الماءَ عَشرَ سنينَ، فإذا وجدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَك. .
أنَّه [أي: أبا ذَرٍّ] لَقِيَ عُمَرَ فأخَذَهُ بيَدِهِ فغَمَزَها، فقال له أبو ذَرٍّ: أرسِلْ يديَّ يا قُفلَ الفِتْنةِ... الحديثَ. .
عن ابنِ الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثُ بلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحببْتُ أنْ أَسمعَهُ منكَ؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُهُ. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَرَ على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ، فمَنِ الذينَ يَشنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
عن ابن الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثٌ بلَغَني عنكِ تُحُدِّثَ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحبَبْتُ أنْ أَسمَعَهُ منك؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُه. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَر على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ فمَنِ الذينَ يَشْنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ، أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ رَأسَكَ، فانظُرْ إلى أرفَعِ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ إنَّه سَيَكونُ بَعدي أُمَراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ، فصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن صَلَّيتَ لوقتِها كانَت لكَ نافِلةً، وإلَّا كُنتَ قد أحرَزتَ صَلاتَكَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أعلِمتَ أنَّ بَينَ أيدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّون الحديثَ» .
أنَّهُ لقيَ عمرَ فأخذَ بيدِهِ فغمزَها فقالَ لَهُ أبو ذرٍّ أرسِل يدي يا قُفلَ الفتنةِ الحديثَ وفيهِ أنَّ أبا ذرٍّ قالَ لا يصيبُكم فتنةٌ ما دامَ فيكم وأشارَ إلى عُمرَ .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ أئِمَّةٌ، فذَكَرَ الحَديثَ: [يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ عليكُم أئِمَّةٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فإن أدرَكتُموهم فصَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم مَعَهم نافِلةً] .
لا مزيد من النتائج