نتائج البحث عن
«كان الحسن " لا يرى ظهارها من زوجها ظهارا»· 15 نتيجة
الترتيب:
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
أوَّلُ زُمرةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُوَرُهم على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، لا يَبصُقونَ فيها ولا يَمتَخِطونَ ولا يَتَغَوَّطونَ فيها، آنيَتُهم وأمشاطُهم مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ومَجامِرُهم مِنَ الأَلُوَّةِ، ورَشحُهمُ المِسكُ، ولكُلِّ واحِدٍ منهم زَوجَتانِ، يُرى مُخُّ ساقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ؛ مِنَ الحُسنِ، لا اختِلافَ بينَهم ولا تَباغُضَ، قُلوبُهم قَلبٌ واحِدٌ، يُسَبِّحونَ اللهَ بُكرةً وعَشيًّا. .
أوَّلُ زمرةٍ تَلِجُ الجنَّةَ صورَتُهم على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ لا يَبصقونَ ولا يتمَخَّطونَ ولا يتغوَّطونَ ، آنيتُهُم فيها الذَّهبُ ، وأمشاطُهُم منَ الذَّهبِ والفضَّةِ ، ومَجامرُهُم منَ الأَلوَّةِ ، ورشحُهُمُ المسكُ ، ولِكُلِّ واحدٍ منهم زوجتانِ يُرَى مخُّ سوقِهِما مِن وراءِ اللَّحمِ منَ الحُسنِ لا اختلافَ بينَهُم ولا تباغضَ ، قلوبُهُم قلبُ رجلٍ واحدٍ ، يسبِّحونَ اللَّهَ بُكْرةً وعشيًّا .
أوَّلُ زُمرةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صورَتُهم على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، لا يَبصُقونَ فيها، ولا يَمتَخِطونَ، ولا يَتَغَوَّطونَ، آنيَتُهم فيها الذَّهَبُ، أمشاطُهم مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ومَجامِرُهمُ الألُوَّةُ، ورَشحُهمُ المِسكُ، ولكُلِّ واحِدٍ منهم زَوجَتانِ، يُرى مُخُّ سوقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ مِنَ الحُسنِ، لا اختِلافَ بينَهم ولا تَباغُضَ، قُلوبُهم قَلبٌ واحِدٌ، يُسَبِّحونَ اللهَ بُكرةً وعَشيًّا. .
أوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجنةَ صورتُهم على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، لا يبصُقونَ فيها ، ولا يَمْتَخِطونَ ، ولا يَتَغَوَّطونَ ، آنِيَتُهمُ فيها الذهبُ ، وأمشاطُهُمْ مِنَ الذهبِ والفضةِ ، ومجامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ ، ورشْحُهُمُ المسكُ ، ولِكُلِّ واحدٍ منهم زوجتانِ ، يُرَى مُخُّ سوقِها مِنْ وراءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ ، لا اختلافَ بينهم ولا تباغُضَ ، قلوبُهم قلبٌ واحدٌ ، يُسَبِّحونُ اللهَ بكرةً وعَشِيًّا .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال الشَّيبانيُّ: وحدَّثَني عَطاءٌ أبو الحَسَنِ السُّوائيُّ -ولا أظُنُّه إلَّا ذَكَرَه عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أن تَرِثوا النِّساءَ كَرهًا} [النساء: 19] الآيةَ. قال: كانوا إذا ماتَ الرَّجُلُ كان أولياؤُه أحَقَّ بامرَأتِه، إن شاءَ بَعضُهم تَزَوَّجَها، وإن شاؤوا زَوَّجَها، وإن شاؤوا لم يُزَوِّجْها، فهم أحَقُّ بها مِن أهلِها، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
أولُ زُمرةٍ تلِجُ الجنَّةَ صورتُهم على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ لا يبصُقون ولا يتمخَّطون ، ولا يتغوّطون ، آنيتُهم فيها من الذَّهبِ وأمشاطُهم من الذَّهبِ والفضةِ ومجامِرُهم من الأُلُوَّةِ ورشحُهم المسكُ ، ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتانِ ، يُرى مُخُّ سوقهِما من وراءِ اللحمِ من الحُسنِ ، لا اختلافَ بينهم ولا تباغُضَ ، قلوبُهم قلبُ رجلٍ واحدٍ ، يُسبِّحون اللهَ بُكرةً وعشيًّا .
عن علِيٍّ: كانَ لا يَرى بَأسًا بالوُضوءِ مِن النَّبيذِ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه عنِ امرأةٍ قالتْ : إن لبِسَتْ مِن كسوةِ زوجِها فهي هديةٌ. قال : فقال : تُهديه. قال : وسأَلتُ الحسنَ ، فقال : تُكَفِّرُ عن يمينِها .
أوَّلُ زُمرةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُوَرُهم على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، لا يَبصُقونَ فيها، ولا يَتَمَخَّطونَ فيها، ولا يَتَغَوَّطونَ فيها، آنيَتُهم وأمشاطُهمُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ، ومَجامِرُهمُ الأَلُوَّةُ، ورَشحُهمُ المِسكُ، ولكُلِّ واحِدٍ منهم زَوجَتانِ، يُرى مُخُّ ساقَيهما مِن وراءِ اللَّحمِ مِنَ الحُسنِ، لا اختِلافَ بَينَهم ولا تَباغُضَ، قُلوبُهم على قَلبٍ واحِدٍ، يُسَبِّحونَ اللهَ بُكرةً وعَشيًّا .
عن عليٍّ قال: كان لا يرى بأسًا بالوُضوءِ من النَّبيذِ .
عن عليٍّ أنه كان لا يَرى بأسًا بالوُضوءِ من النبيذِ . .
لا يَغْتَسِلَنَّ أحدُكم في فَلاةٍ أو سَطْحٍ لا يُوَارِيهِ شيءٌ، ولا يَقُولَنَّ أحدُكم : إني لا أَرَى أحدًا ؛ فإنه إن كان لا يَرَى ؛ فإنه يُرَى .
لا يغتسلنَّ أحدُكم في فلاةٍ أو على سطحٍ لا يواريهِ شيءٌ، ولا يقولنَّ أحدُكم إنِّي لا أرى أحدًا، فإنهُ إنْ كان لا يَرى فإنهُ يُرى .
لا مزيد من النتائج