نتائج البحث عن
«كان الحسن بن علي أشبههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم-»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ الحسَنُ بنُ عليٍّ أشبَههم وجْهًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
كان أشبَهَهم بالنَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ. .
لم يَكُن منهم أحدٌ أشبَهَ برسولِ اللَّهِ منَ الحسَنِ بنِ عليٍّ . .
عن الحسنِ قال : كان زيادٌ يتبعُ شيعةَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فيقتلهم ، فبلغ ذلك الحسنَ بنَ عليٍّ ، فقال : اللهمَّ تفرَّدْ بموتِهِ فإنَّ القتلَ كفارةٌ .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
دخلَ عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ فقالوا : اصنَعِي لنا طَعامًا مِمَّا كانَ يُعجِبُ النَّبيَّ أَكلُهُ قالتْ : يابَنِيَّ ! إذًا لاتشتهونَهُ اليومَ ! فَقُمتُ ، فَأخذتُ شَعيرًا فَطحَنتُه ونَسفتُه ، وجعَلتُ منهُ خُبزَةً ، وكان أُدْمُه الزَّيتَ ، ونَثرتُ عليهِ الفُلفُلَ فَقرَّبتُه إليهمْ ، وقلتُ : كان النَّبيُّ يُحِبُّ هذا .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ .
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ كان يعزِلُ عنها وكانَتْ سَرِيَّتَهُ .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
مرَّ رجُلٌ برسولِ اللهِ فقال بِئس عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ ثمَّ دخَل عليه بعدُ فرأَيْتُه أقبَل عليه بوجهِه كأنَّ له عندَه منزلةً .
كان زيادٌ يتبعُ شيعةَ عليٍّ فيقتلُهم فبلغ ذلك الحسنَ بنَ عليٍّ فقال اللهمَّ تفرَّدْ بموتِه فإن القتلَ كفارةٌ .
دخلنا على أنسِ بنِ مالِكٍ ، فقالَ : صلَّيتم ؟ قلنا :نعم ، قالَ : يا جاريةُ ، هلمِّي لي وضوءًا ، ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ من إمامِكم هذا .
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
هلَك الحَسَنُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه سنةَ أربعٍ وأربعينَ .
عن علِيٍّ قال: إذا حُدِّثْتُم عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ حديثًا، فظُنُّوا برسولِ اللهِ أهْناهُ وأتْقاهُ وأهْداهُ. .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
لا مزيد من النتائج