نتائج البحث عن
«كان الحسن بن علي يأخذ نصيبه من قيام الليل من أول الليل ، وكان الحسين يأخذ نصيبه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ الأسودِ وأُمِّنا غلامٌ شَهِدَ القادسيَّةَ وأبلَى فيها فأرادوا عِتقَهُ وَكُنتُ صغيرًا ، فذَكَرَ ذلِكَ الأسودُ لعمرَ فقالَ أعتِقوا أنتُمْ ، ويَكونُ عبدُ الرَّحمنِ علَى نصيبِهِ حتَّى يرغبَ في مثلِ ما رَغِبْتُم فيهِ ، أو يأخذَ نصيبَهُ قال سعيدُ بنُ منصورٍ مكان أعتِقوا أنتُم، أعتِقوا إن شِئتُمْ .
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فقالت: كان قيامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فريضةً حينَ أنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيل إلَّا قَليلًا} [المُزَّمِّل: 2]، فكان أوَّلَ فريضةٍ، فكانوا يَقومونَ حتَّى تَتَفطَّرَ أقدامُهم، وحَبس اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آخِرَ السُّورةِ عنهم حَولًا ثُمَّ أنزَل {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن يَزيدَ بنِ خُمَيْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي موسى، قالَ: قالَتْ عائِشةُ: لا تَدَعْ قِيامَ اللَّيْلِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ لا يَدَعُ قِيامَ اللَّيْلِ، وكانَ إذا شَغَلَه أمْرٌ أو مَرَضٌ، صلَّى قاعِدًا؟ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وِطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) قال كانوا يتيقَّظون ما بين المغربِ والعشاءِ يصلون وكان الحسنُ يقول قيامُ الليلِ .
أقبلتُ أنا وصاحبانِ لي قد ذَهبَت أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجَهدِ، فجعَلْنا نعرِضُ أنفسَنا على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فليسَ أحدٌ يقبَلُنا، فأتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأتى بنا أَهلَهُ، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتلِبوا هذا اللَّبنَ بينَنا، فَكنَّا نحتلبُهُ، فيشرَبُ كلُّ إنسانٍ نصيبَهُ، ونرفعُ لرسولِ اللَّهِ نصيبَه، فيجيءُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فيسلِّمُ تسليمًا، لا يوقظُ النَّائمَ ويُسمِعُ اليقظانَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ فيصلِّي ثمَّ يأتي شرابَهُ فيشربُهُ .
كان لا يدعُ قيامَ الليلِ [يعني حديث: قالت عائشةُ : لا تدَعْ قيامَ الَّليلِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يدَعُه وكان إذا مرِض أو كسل صلَّى قاعدًا] .
أقبلت أنا وصاحبًان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بنا أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا وكنا نحتلبه فيشرب كل إنسان نصيبه ونرفع لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشربه .
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ .
لا تَكُن مثلَ فلانٍ كانَ يقومُ من اللَّيلِ فترَكَ قيامَ اللَّيلِ .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو لا تكُنْ مثلَ فلانٍ كان يقومُ اللَّيلَ فترَك قيامَ اللَّيلِ .
عن سعدِ بنِ هِشامٍ قال سأَلْتُ عائشةَ عن قيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُوضَعُ له وَضوءُه وسواكُه ثمَّ يبعَثُه اللهُ متى شاء أنْ يبعَثَه له مِن اللَّيلِ فيستاكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيركَعُ تِسعَ ركعاتٍ وركعتَيْنِ وهو قاعدٌ وكان إذا مرِض أو لَمْ يقُمْ مِن اللَّيلِ صلَّى اثنتَيْ عَشْرةَ ركعةً .
يا عبدَ اللهِ ! لا تكُنْ مِثلَ فُلانٍ كان يقومُ من الليلِ ، فترَكَ قِيامَ الليْلِ .
من كان له شريكٌ في حائطٍ، فلا يبيعُ نصيبَه من ذلك حتى يعرضَه على شريكِه .
لا مزيد من النتائج