نتائج البحث عن
«كان الحسن بن علي يعزل عني»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ كان يعزِلُ عنها وكانَتْ سَرِيَّتَهُ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يعزِلُ، وقالَ: لو علِمتُ أحدًا مِن ولَدي يعزلُ لنَكَّلتُهُ .
حَديثٌ رواه الفَضْلُ بنُ دَلْهَمٍ، عن الحَسَنِ، عن قَبيصةَ بنِ حُرَيثٍ، عن سَلَمةَ بنِ المُحَبِّقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذُوا عَنِّي، قد جَعَل اللهُ لهنَّ سَبيلًا ...، الحديثَ؟ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: يَعزِلُ الرجلُ عن أمَتِه ولا يستَأمِرُها ولا يَعزِلُ عنِ امرأتِه إلا بأمرِها .
عن الحسنِ قال : كان زيادٌ يتبعُ شيعةَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فيقتلهم ، فبلغ ذلك الحسنَ بنَ عليٍّ ، فقال : اللهمَّ تفرَّدْ بموتِهِ فإنَّ القتلَ كفارةٌ .
كان أشبَهَهم بالنَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ. .
أنَّ أباهُ كانَ يعزِلُ عن جاريةٍ فارسيَّةٍ، فحمَلَت بِحَملٍ، فأنكرَهُ وقالَ: إنِّي لم أَكُن أريدُ ولدَكِ، وإنَّما أستَطيبُ نَفسَكِ، فجلدَها، وأعتقَها وأعتقَ الولدَ .
قالَ: لَمَّا كانَ من أمْرِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ ما كانَ قدِمْتُ عليه المَدينةَ وهو جالِسٌ في أصْحابِه، -فذكَرَ الحَديثَ بطولِه، قالَ: فتَذاكَرْنا عندَه الأذانَ، فقالَ بَعضُنا: إنَّما كانَ بَدءُ الأذانِ رُؤْيا عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ، فقالَ له الحسَنُ بنُ عَليٍّ: «إنَّ شأْنَ الأذانِ أعظَمُ من ذاك، أذَّنَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ مَثْنى مَثْنى، وعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ مرَّةً مرَّةً، فعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنَ به الحسَنُ حينَ وَلِيَ». .
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ الطَّبَّاعِ، عن ابْنِ لَهيعةَ، عن جَعْفَرِ بنِ رَبيعةَ، عن الزُّهْريِّ، عن حَمزةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يُعْزَلُ عن الحُرَّةِ إلَّا بإذْنِها؟ .
كان آخر ما كبّرَ النبي صلى الله عليه وسلم على الجنازةِ أرْبعا وكبرَ عمرُ على أبي بكرٍ أربعا وكبرَ عبد اللهِ بن عمرَ على عُمَرَ أربعا وكبر الحسنُ بن عليّ على عليّ أربعا وكبرّ الحُسَينُ على الحسنِ أربعا وكبرّتِ الملائكةُ على آدمَ عليهِ السلامُ أربعا .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
كانَ الحسَنُ بنُ عليٍّ أشبَههم وجْهًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
كان الحَسَنُ بنُ عليٍّ أشبَهَهُم وَجهًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج