نتائج البحث عن
«كان الحسن رجلا محزونا»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن أصبَحَ محزونًا على الدُّنيا أصبَحَ ساخِطًا على ربِّهِ ومن أصبَحَ يَشكو مُصيبةً فإنَّما يشَكو ربَّهُ , ومنْ دخلَ علَى غنيٍّ فتضَعضعَ لهُ ذهبَ ثلثَا دينِهِ , ومنْ قرأَ القرآنَ فدخلَ النَّارَ فهوَ ممنِ اتَّخذَ آياتِ اللَّهِ هزُوًا .
من أصبح محزونًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ومن أصبح يشكو مُصيبتَه فكأنَّما يشكو ربَّه ومن دخل على غنيِّ فتضعضع له ذهب ثلثا دِينِه , ومن قرأ القرآنَ فدخل النَّارَ فهو ممَّن اتَّخذ آياتِ اللهِ هُزوًا .
من أصبح محزونًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ، ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به فإنَّما يشكو ربَّه ، ومن دخل على غنيٍّ فتضعضع له ذهب ثُلثا دِينِه ، ومن قرأ القرآنَ فدخل النَّارَ فهو ممَّن اتَّخذ آياتِ اللهِ هُزوًا .
من أصبح محزونًا على الدنيا, أصبح ساخطًا على ربِّه, ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به فإنما يشكو ربَّه, ومن دخل على غنيٍّ فتضعضعَ له ذهب ثُلثَا دِينِه, ومن قرأ القرآنَ فدخل النارَ فهو ممن اتخذ آياتِ اللهِ هزؤًا . .
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو محزونٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، ما لي أراكَ محزونًا؟ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، شيءٌ فكَّرتُ فيه. قال: وما هو؟ قال: نحن نَغْدو عليك ونروحُ، وننظُرُ إلى وَجهِكَ ونُجالِسُكَ، غدًا تُرفَعُ مع النَّبيِّينَ فلا نَصِلُ إليكَ، فلم يرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فأتاهُ جِبريلُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} قال: فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبشَّرَهُ. .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ وهو يصِفُ يوسُفَ حينَ رَآه في السَّماءِ الثَّالثةِ، قالَ: "رأيْتُ رجُلًا صورَتُه كصورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قالَ: هذا أخوكَ يوسُفُ"، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ اللهُ قد أعْطى يوسُفَ منَ الحُسنِ والهَيْبةِ ما لم يُعطِه أحَدًا منَ النَّاسِ قبلَه، ولا بعدَه حتَّى كان يُقالَ: واللهُ أعلَمُ إنَّه أُعْطيَ نِصفَ الحُسنِ وقُسِمَ النِّصفُ الآخَرُ بيْنَ النَّاسِ. .
ثمَّ يلي الأمرَ بَعدَه اثنا عَشَرَ رَجُلًا: سِتَّةٌ مِن وَلَدِ الحَسَنِ، وخمسةٌ مِن وَلَدِ الحُسَينِ، وآخَرُ مِن غَيرِهم .
ذكروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا أو إن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إن فلانًا نام البارحةَ ولم يصلِّ حتى أصبح قال بال الشيطانُ في أذنِه قال الحسنُ إن بولَه واللهِ ثقيلٌ .
أتيْتُ الحسَنَ بنَ عَليٍّ حينَ بايَعَ مُعاويةَ فقلْتُ: يا مُسوِّدَ وُجوهِ المُؤمِنينَ، ثمَّ ذكَرَه بنَحوِه [قامَ رَجلٌ إلى الحسَنِ بنِ عَليٍّ فقالَ: يا مُسوِّدَ وَجهِ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تُؤنِّبْني رَحِمَكَ اللهُ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رَأى بَني أُميَّةَ يَخطُبونَ على مِنبَرِه رَجلًا رَجلًا، فساءَه ذلك، فنزَلَتْ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرُ}، نهرٌ في الجنَّةِ، ونزَلَتْ: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3]، تَملِكُه بَنو أُميَّةَ، فحَسبُنا ذلك، فإذا هو لا يَزيدُ ولا يَنقُصُ».] .
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعد ما بايع معاويةَ فقال يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين فقال الحسنُ لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أميةَ يخطبون على منبرِه رجلًا رجلًا فساءه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يعني نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُه بنو أميةَ .
أقبل رجلٌ من البحرينِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم عليه فلم يرُدَّ وفي يده خاتمٌ من ذهبٍ وعليه جُبَّةٌ من حريرٍ فانطلق الرجلُ محزونًا فشكا إلى امرأتِه فقالت لعلَّ برسولِ اللهِ جبَّتُك وخاتمُك فألقِهما ثم عُدْ ففعل فردَّ السلامَ فقال جئتُك آنفًا فأعرضتَ عني قال كان فى يدِك جمرٌ من نارٍ قال لقد جئتُ إذًا بجمْرٍ كثيرٍ قال إنَّ ما جئتَ به ليس بأجزأَ عنا من حجارةِ الحَرَّةِ و لكنه متاعُ الحياةِ الدنيا قال فبماذا أتختَّمُ قال بحلْقَةٍ من وَرِقٍ أو صفرٍ أو حديدٍ .
قامَ رَجلٌ إلى الحسَنِ بنِ عَليٍّ فقالَ: يا مُسوِّدَ وَجهِ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تُؤنِّبْني رَحِمَكَ اللهُ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رَأى بَني أُميَّةَ يَخطُبونَ على مِنبَرِه رَجلًا رَجلًا، فساءَه ذلك، فنزَلَتْ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرُ}، نهرٌ في الجنَّةِ، ونزَلَتْ: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3]، تَملِكُه بَنو أُميَّةَ، فحَسبُنا ذلك، فإذا هو لا يَزيدُ ولا يَنقُصُ». .
سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: إنَّ رَجُلًا مِمَّن كانَ قَبلكم خَرَجَت به قُرحةٌ، فلَمَّا آذَتْه انتَزَعَ سَهمًا مِن كِنانَتِه فنَكَأها، فلَم يَرقَأِ الدَّمُ حتَّى ماتَ، قال رَبُّكُم: قد حَرَّمتُ عليه الجَنَّةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَه إلى المَسجِدِ، فقال: إي واللهِ، لقد حدَّثَني بهذا الحَديثِ جُندَبٌ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في هذا المَسجِدِ. .
لا مزيد من النتائج