نتائج البحث عن
«كان الحسن في جنازة النضر بن أنس فقال أشعث بن سليم العجلي : يا أبا سعيد ، إنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه ضَمْرةُ، عن عُثمانَ بنِ عَطاءٍ، عن ثُمامةَ بنِ النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، قال: كان أنَسٌ إذا شَهِدَ جِنازةَ الأخِ مِن إخوانِه وقف على قَبْرِه بعد أن يُدفَنَ، فيَقولُ: جافِ الأرضَ عن جُثَّتِه؟ .
عنِ النَّضرِ بنِ عَبدِ اللهِ القَيْسيِّ، قالَ: كانت ظُلمةٌ على عَهدِ أنس بِن مالِكٍ، قالَ: فأتيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، هل كان يُصيبُكُم مِثلُ هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَعاذَ اللهِ! إنْ كان الرِّيحُ لَيَشتَدُّ فيُبادِرُ إلى المَسجِدِ مَخافةَ القِيامةِ. .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
لمَّا مات أنسُ بنُ مالكٍ قال مُوَرِّقٌ العِجْليُّ ذهَب اليومَ نصفُ العِلمِ فقيل وكيف ذاك يا أبا المُغيرةِ قال كان رجلٌ مِن أهلِ الأهواءِ إذا خالَفَنا في الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْنا له تعالَ إلى مَن سمِعَه منه .
لمَّا ماتَ أنسُ بنُ مالكٍ قالَ مورِّقٌ العِجليُّ ذهبَ اليومَ نِصفُ العلمِ فقيلَ له وكيفَ ذاكَ يا أبا المغيرةِ؟ قالَ كانَ رجُلٌ من أهلِ الأهواءِ إذا خالفَنا في الحديثِ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا لهُ تعالَ إلى من سمِعَهُ منهُ .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
كسرتِ الرُّبيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النضرِ ثنيَّةَ امرأةٍ فأتوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى بكتابِ اللهِ القصاصُ فقال أنسُ بنُ النضرِ : والذي بعثَك بالحقِّ لا تُكْسَرُ ثنيَّتُها اليومَ قال : يا أنسُ كتابُ اللهِ القصاصُ فرضَوْا بأرشٍ أخذوهُ .
«صلَّى بِنا أنَسُ بنُ مالِكٍ على جِنازةِ رَجُلٍ فقامَ حِيالَ صَدْرِه، قالَ: وصلَّى على امْرَأةٍ فقامَ حِيالَ عَجيزَتِها، فقالَ له العَلاءُ بنُ زِيادٍ: يا أبا حَمْزةَ، هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي؟ قالَ: نَعمْ» .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
عَن أبو غالِبٍ ، قالَ: رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى على جِنازةِ رجلٍ ، فَقامَ عندَ رأسِهِ ، وجيءَ بِجنازةِ امرأةٍ ، فقامَ عندَ وَسطِها . فقالَ لَهُ العلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُ ؟ قالَ: نعَم ، فالتَفتَ إلَينا العلاءُ بنُ زيادٍ ، فقالَ: احفَظوا .
عن أنسٍ ، وصلَّى على جِنازةٍ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ! هكذا كان رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُصلِّي على الجنائزِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عند رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ ؟ فقال : نعم .
حَديثٌ رَواه عامِرُ بنُ سَعيدٍ، عن القاسِمِ بنِ مالِكٍ المُزَنيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ أبي حُسَينٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: زارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ سُلَيمٍ، فصلَّى في بَيْتِها تَطَوُّعًا، ثُمَّ قالَ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إذا صَلَّيْتِ فقولي: "سُبْحانَ اللهِ"عَشْرًا، و"الحَمْدُ للهِ"عَشْرًا، و"اللهُ أَكبَرُ"عَشْرًا، ثُمَّ سَلي ما شِئْتِ؛ فإنَّه يقولُ لك: نَعمْ نَعمْ؟ .
عن أَنَسٍ وصلَّى على جِنازةٍ، فقالَ له العَلاءُ بنُ زِيادٍ: يا أبا حَمْزةَ، هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الجَنائِزِ كصَلاتِك؛ يُكبِّرُ عليها أرْبَعًا، ويَقومُ عنْدَ رأسِ الرَّجُلِ، وعَجيزةِ المَرْأةِ؟ قالَ: نَعمْ. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
كسَرتِ الرُّبيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثنيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى بِكتابِ اللَّهِ تعالى القِصاصِ، فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنيَّتُها اليومَ؟ فقال: يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ، فرضوا بأرشٍ أخذوه، فعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ .
لا مزيد من النتائج