نتائج البحث عن
«كان الحسن لا يرى التكبير على النساء أيام التشريق»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: كان عَبدُ اللَّهِ يَقولُ: التَّكبيرُ أيَّامَ التَّشريقِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن يَومِ عَرَفةَ إلى بَعدِ صَلاةِ العَصرِ مِن يَومِ النَّحرِ .
حديثُ التَّكبيرِ في أيَّامِ التَّشريقِ بعدَ الصَّلواتِ [يعني حديث: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر في أيَّامِ التَّشريقِ مِن صلاةِ الظُّهرِ يومَ النَّحرِ حتَّى خرَج مِن مِنًى يُكبِّرُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ قال أبو أيُّوبَ الشَّاذَكونيُّ هذا على تكبيرِ أهلِ المدينةِ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يكبِّرُ من صبحِ يومِ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ . وفي روايةِ جابرٍ لفظُ التكبيرِ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وللهِ الحمدُ .
عنِ الوَليدِ بنِ مَزيدٍ، قالَ: سَمِعتُ الأوزاعيَّ -وسُئلَ عنِ التَّكبيرِ يَومَ عَرَفةَ- فقالَ: يُكَبَّرُ من غَداةِ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ كما كَبَّر عَلِيٌّ وعَبدُ اللهِ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر بعدَ صلاةِ الصُّبحِ يومَ عرفةَ ومدَّ التَّكبيرَ إلى العصرِ آخرَ أيَّامِ التَّشريقِ .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَبَّرَ بعد صلاةِ الصبحِ يومَ عرفةَ ، ومَدَّ التكبيرَ إلى العصرِ آخرِ أيامِ التشريقِ .
إنَّ النبيَّ صلى الصبحَ يومَ عرفةَ ثم أقبلَ علينا فقال : اللهُ أكبرُ ومدَّ التكبيرَ إلى آخرِ أيامِ التشريقِ .
عن عمرَ وابنِ عمرَ وعليٍّ وابنِ مسعودٍ أنَّ التَّكبيرَ في أيَّامِ التَّشريقِ ثلاثٌ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كبَّر بعدَ صلاةِ الصبحِ يومَ عرفةَ ومدَّ التكبيرَ إلى العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ .
عن عُمَرَ في التَّكبيرِ في الأضحى، في روايةٍ: إلى صلاةِ الظُّهرِ، وفي روايةٍ: إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ فيُكبِّرُ مِن حينِ يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يأتيَ المُصَلَّى، فإذا قَضى الصَّلاةَ قَطَعَ التَّكبيرَ، قال: وأمَّا الأضْحى فكان يُكبِّرُ مِن صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ عَرَفةَ إلى صَلاةِ الظُّهرِ مِن آخِرِ أيامِ التَّشريقِ. .
اجتمع عمرُ وعليُّ وابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهم على التكبيرِ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ من يومِ عرفةَ ، فأمَّا أصحابُ ابنُ مسعودٍ فإلى صلاةِ العصرِ من يومِ النحرِ ، وأمَّا عمرُ وعليُّ رضيَ اللهُ عنهما فإلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
اجتمع عمرُ وعليُّ وابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهم على التكبيرِ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ من يومِ عرفةَ، فأمَّا أصحابُ ابنُ مسعودٍ فإلى صلاةِ العصرِ من يومِ النحرِ، وأمَّا عمرُ وعليُّ رضيَ اللهُ عنهما فإلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
حديث التكبيرِ في دبرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ [يعني حديث: أنَّهما سمعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في المكتوباتِ : ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في فاتحةِ القرآنِ، ويَقْنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِتْرِ، ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ يومَ دفْعةِ الناسِ العُظمَى] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ من أولِ أيامِ التَّشريقِ إلى آخرِ أيامِ التَّشريقِ .
لا مزيد من النتائج