نتائج البحث عن
«كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما يلعبان بينَ يدَيه أو في حِجرِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أَتُحِبُّهما فقال وكيف لا أُحِبُّهما وهما رَيحانتايَ مِنَ الدُّنيا أَشُمُّهما .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالتَّمرِ عِندَ صِرامِ النَّخلِ، فيَجيءُ هذا بتَمرِه، وهذا مِن تَمرِه، حتَّى يَصيرَ عِندَه كَومًا مِن تَمرٍ، فجَعَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ رَضيَ اللهُ عنهما يَلعَبانِ بذلك التَّمرِ، فأخَذَ أحَدُهما تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَها مِن فيه، فقال: أما عَلِمتَ أنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلونَ الصَّدَقةَ؟ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحَسَنِ والحُسَيْنِ رَضيَ اللهُ عنهما». .
رأيتُ الحسنَ والحسينَ رضي اللهُ عنهما على عاتِقَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: نِعمَ الفرَسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ونِعمَ الفارسانِ هما .
عقَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الحسنِ والحُسينِ رضي الله عنهما بكبشينِ كبشينِ .
عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحسنِ والحُسينِ، رضيَ اللهُ عنهما بكبشَينِ، كبشَين .
عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحسَنِ والحُسينِ رضِيَ اللهُ عنهما بكَبشَينِ كَبشَينِ. .
كان الحَسَنُ والحُسَينُ يلعبان بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فنزَل جبريلُ فقال يا محمَّدُ إنَّ أمَّتَك تقتُلُ ابنَك هذا مِن بعدِك وأومَأَ بيدِه إلى الحسينِ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضمَّه إلى صدرِه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ سَلَمَةَ وديعةٌ عندَك هذه التُّربةُ فشَمَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال وَيحٌ وكَرْبٌ وبَلاءٌ قالت وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ سَلَمَةَ إذا تحوَّلَتْ هذه التُّربةُ دمًا فاعلمي أنَّ ابني قد قُتِلَ قال فجعَلَتْها أمُّ سَلَمَةَ في قارورةٍ ثمَّ جعَلَتْ تنظُرُ إليها كلَّ يومٍ وتقولُ إنَّ يومًا تُحَوَّلِينَ دمًا ليومٌ عظيمٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في العَقيقةِ التي عقَّتْها فاطمةُ عنِ الحسَنِ والحُسينِ رضِيَ اللهُ عنهما، أنِ ابعَثوا إلى بيتِ القابِلةِ برِجْلٍ، وكُلوا وأطْعِموا، ولا تَكسِروا منها عَظمًا. .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يمشي على أربعةٍ وعلى ظهرِه الحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما وهو يقولُ نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكما ونِعم العِدلان أنتما .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فجاءَ الحسنُ والحُسَيْنُ رضيَ اللَّهُ عنهما، وعليهما قميصانِ أحمرانِ يعثُرانِ فيهما، فنزلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقَطعَ كلامَهُ، فحملَهُما ثمَّ عادَ إلى المنبرِ، ثمَّ قالَ: صدقَ اللَّهُ: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ رأيتُ هذينِ يعثرانِ في قميصَيهما، فلم أصبِرْ حتَّى قَطعتُ كَلامي فحَملتُهُما .
حَديثُ: أنَّ رَجلًا من الأنصارِ دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والحَسَنُ والحُسَينُ يَلْعبانِ ... الحديث. .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
كان الحسنُ والحسينُ يصطرعانِ بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ هِي حسنُ فقالت فاطمةُ لِمَ تقولُ يا رسولَ اللهِ هِي حسنُ قال إن جبريلَ يقولُ هي حسينُ .
لا مزيد من النتائج