نتائج البحث عن
«كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان الحَسنُ والحُسينُ يتختَّمانِ في يسارِهما.
كان الحسنُ والحُسَينُ يتختَّمانِ في يسارِهما
أنَّ الحسنَ والحُسَيْنَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانا يَتختَّمانِ في يَسارِهِما وَكانَ في خواتيمِهِما ذِكْرُ اللَّهِ سبحانَهُ
كان الحَسنُ والحُسينُ يتختَّمانِ في يسارِهما. .
كان الحسنُ والحُسَينُ يتختَّمانِ في يسارِهما .
أنَّ الحسنَ والحُسَيْنَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانا يَتختَّمانِ في يَسارِهِما وَكانَ في خواتيمِهِما ذِكْرُ اللَّهِ سبحانَهُ .
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كانا يَتخَتَّمانِ في اليَسارِ. .
منْ أحبَّني وأحبَّهُما – ( يعني : الحسنَ والحسينَ ) – وأباهما وأمهما ؛ كانَ معي في درجتي يومَ القيامةِ .
حديث رُكوبِ الحَسَنِ والحُسَينِ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُجودِه [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي، فإذا سجد وَثَبَ الحَسَنُ والحسينُ على ظهرِه، فإذا مَنَعُوهما أشار إليهم أن دَعُوهُما، فلما قضى الصلاةَ وضعهما في حِجْرِهِ، فقال : مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثرُ الوصيَّةَ للمسلمينَ في ولدَيهِ الحسنَ والحسينَ ، ويقولُ لهم : هؤلاءِ وديعَتي عندَكُم .
أذَّن في أُذُنِ الحسنِ والحسينِ .
كان على الحسنِ والحسينِ تعويذتانِ فيهما من زُغْبِ جناحِ جبرائيلَ عليهِ السلامُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بيدِ الحسنِ والحسينِ من أحبَّني وأحبَّ هذين وأبويْهما كان معي في درجتي يومَ القيامةِ .
حديث هانِئِ بنِ هانِئٍ، عن عليٍّ: أشبَهُ النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسنُ والحُسَينُ [يعني حديث: الحَسَنُ أشبَهُ الناسِ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما بينَ الصدرِ إلى الرأْسِ، والحُسينُ أشبَهُ الناسِ به ما كان أسفَلَ مِن ذلك.] .
عن أبي يحيى قال: كُنْتُ بين الحَسَنِ والحُسَيْنِ ، ومَرْوَانَ ، والحُسَيْنُ يُسابُّ مَرْوَانَ ، فَنَهاهُ الحَسَنُ ، فقال مَرْوَانُ : أنْتُم أهلُ بَيتٍ مَلْعُوْنُوْنَ ، فقال الحَسَنُ : ويْلكَ قُلْتَ هذا ! واللهِ لقدْ لَعَنَ اللهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ ، وأنتَ في صُلْبِهِ ، يعني قبلَ أنْ يُسْلِمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَينِ، فقال: من أحَبَّ هَذَينِ وأباهما وأُمَّهما كان مَعي في دَرَجَتي يَومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج