نتائج البحث عن
«كان الحسن يحب أن يتابع بين قضاء رمضان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ في قضاءِ رمضانَ يتابعُ بينه .
إنْ كان قَضَاءً من رَمَضَانَ فَاقْضِي يومًا مكانَهُ ، و إنْ كان تَطَوُّعًا فإنْ شِئْتِ فَاقْضِي ، و إنْ شِئْتِ فلا تَقْضِي .
عن عائِشةَ: كان يكونُ عليَّ قضاءٌ مِن رَمضانَ، فما أستطيعُ أن أقضيَه حتَّى شَعبانَ. .
سُئِلَ عن تَقطيعِ قضاءِ صيامِ شَهْرِ رمضانَ ؟ فقالَ : ذلِكَ إليكَ ، أرَأيتَ لو كانَ علَى أحدِكُم دينٌ فقضى الدِّرهمَ والدِّرهمينِ ، ألم يَكُن قضاءً ؟ فاللَّهُ أحقُّ أن يَعفوَ أو يَغفِرَ .
سُئِلَ عن تَقطيعِ قَضاءِ صِيامِ شَهْرِ رمَضانَ ، فقالَ : ذلِكَ إليكَ ، أرأَيتَ لو كانَ علَى أحدِكُم دَينٌ فقضى الدِّرهمَ والدِّرهَمينِ ، ألم يَكُن قضاءً ؟ فاللَّهُ أحقُّ أن يَعفوَ أو يَغفِرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن تقطيعِ قضاءِ رمضانَ ؟ فقال : ذاكَ إليكَ ، أرأيتَ لو كان على أحدِكم دَينٌ فقَضى الدرهمَ والدرهمينِ ألم يكُنْ قضاءٌ ؟ فاللهُ أحقُّ أن يعفوَ ويغفِرَ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا صائمةٌ ، فأتي بإناءٍ من لبنٍ ، فشرب ثم ناولني ، فشربتُ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني كنتُ صائمةً ولكني كرهتُ أن أَرُدَّ سؤركَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كان من قضاءِ رمضانَ فاقضي يومًا مكانَهُ ، وإن كان من غيرِ قضاءِ رمضانَ فإن شئتِ فاقضي وإن شئتِ لا تقضي .
دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا صائِمةٌ، فأُتِيَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ ناوَلَني فشَرِبْتُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صائِمةٌ، ولكنِّي كَرِهْتُ أن أَرُدَّ سُؤْرَك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إن كانَ مِن قَضاءِ رَمَضانَ فاقْضِ يَوْمًا مَكانَه، وإن كانَ مِن غَيْرِ قَضاءِ رَمَضانَ فإن شِئْتِ فاقْضي، وإن شِئْتِ فلا تَقْضي. .
سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تقطيعِ قضاءِ رمضانَ، فقال: ذلك إليكَ، أرأيتَ لو كان على أحدِكم دَينٌ قضَى الدِّرهمَ والدِّرهمَينِ، ألَم يكُنْ ذلك قضاءً؟ فاللهُ أحقُّ أنْ يعفُوَ ويغفِرَ. .
بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن تقطيعِ (قضاءِ) صيامِ رمضانَ فقال : ذلك إليك ، أرأيتَ لو كان على أحدِكم دينٌ فقضى الدرهمَ والدرهمينِ ، ألم يكن قضاءً؟ فاللهُ أحقُّ أن يعفوَ ويغفرَ .
بلغنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن تقطيعِ قضاءِ صيام شهرِ رمضانَ فقال ذلك إليكَ أرأيتَ لو كانَ على أحدكُم دينٌ فقضَى الدرهمَ والدرهمينِ ألم يكنْ قضاءٌ فاللهُ أحقُّ أن يعفُو ويغفرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن تَقطيعِ قضاءِ صيامِ شَهْرِ رَمضانَ، فقالَ : ذلِكَ إليكَ، أرأيتَ لو كانَ على أحدِكُم دَينٌ فقَضى الدِّرهمَ والدِّرهمينِ، ألَم يَكُن قضاءً ؟ فاللَّهُ أحقُّ أن يَعفوَ أو يَغفرَ .
عن أمِّ هانئٍ قالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا صائمةٌ فأُتِيَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ ثمَّ ناولَني فشَرِبْتُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ صائمةً ولَكِنِّي كَرِهْتُ أن أردَّ سؤرَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ من قضاءِ رمضانَ فاقضي يومًا مَكانَهُ وإن كانَ من غيرِ قضاءِ رمضانَ فإن شئتِ فاقضي وإن شئتِ فلا تَقضي .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنه كان لا يُفَرِّقُ قضاءَ رمضانَ .
كانَ يتفاءَلُ ولا يتطيرُ، و كانَ يحبُ الاسم الحسَنَ .
لا مزيد من النتائج