نتائج البحث عن
«كان الحسن يحب المداومة في العمل ، قال : وقال محمد : أرأيت إن نشط ليلة وكسل ليلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن عَلِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللهُمَّ إنَّكَ عَفوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعفُ عَنِّي. [وفي رِوايةٍ] أرَأيتَ إن وافَقتُ ليلةَ القدرِ. .
سجد نبيُّ اللهِ خمسَ سجداتٍ ليس فيهِنَّ ركوعٌ . وقال : أتاني جبريلُ فقال : يا محمدُ ؛ إنَّ ربك يحبُّ فاطمةَ فاسجد فسجدتُ . ثم قال : إنَّ اللهَ يحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ، ثم قال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَدعوني مع أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَقولُ لي: لا تَتكَلَّمْ حتَّى يَتَكَلَّموا، قالَ: فدَعاهُم وسَألَهُم عنْ لَيلةِ القَدرِ، قالَ: أرَأيتُم قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ أيُّ لَيلةٍ تَرَونَها؟ قالَ: فقالَ بَعضُهم: لَيلةَ إحدى، وقالَ بَعضُهم: لَيلةَ ثَلاثٍ، وقالَ آخَرُ: خَمسٍ، وأنا ساكِتٌ فقالَ: ما لكَ لا تَتكَلَّمُ؟ فقلت: إنْ أَذِنتَ لي -يا أميرَ المُؤمِنين- تَكلَّمتُ، قالَ: فقالَ: ما أرسَلتُ إليكَ إلَّا لتَكَلَّمَ، قالَ: فقُلتُ: أُحَدِّثُكم برأيٍ؟ قالَ: عنْ ذلكَ نَسألُكَ، قالَ: فقُلتُ: السَّبعُ، رَأيتُ اللهَ ذَكَر سَبْعَ سَمَواتٍ، ومِنَ الأرَضِين سَبعًا، وخَلَق الإنسانَ مِن سَبعٍ، وبَرَز نَبْتُ الأرضِ، قالَ: فقالَ: هذا أخبَرتَني ما أعلَمُ، أرأيتَ ما لا أعلَمُ من قَولِكَ نَبتُ الأرضِ سَبعٌ؟ قالَ: قُلتُ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا} إلى قَولِه: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26-31] والأَبُّ نَبتُ الأرضِ ممَّا يَأكُلُه الدَّوابُّ ولا يَأكُلُه النَّاسُ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أعجَزتُم أن تَقولوا كما قالَ هذا الغُلامُ الَّذي لم يَجتَمِعْ شُؤونُ رَأسِه بَعدُ؟! إنِّي -واللهِ- ما أرى القَولَ إلَّا كما قُلتَ، قالَ: وقالَ: قد كُنتُ أمَرتُكَ ألَّا تَتكَلَّمَ حتَّى يَتكَلَّموا، وإنِّي آمرُكَ أن تَتكَلَّمَ معهم. .
يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ عَلِمتُ أيَّ ليلةٍ لَيلةُ القدْرِ ما أقولُ فِيها؟ قال: قُولي: اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ، تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي. .
حديث : ما يُقالُ عند ليلةِ القدرِ [يعني حديث: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ ، فاعْفُ عنِّي.] .
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَرأيتَ إنْ عَلِمتُ أيَّ لَيلةٍ ليلةُ القَدرِ؛ ما أَقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّكَ عَفوٌّ تُحِبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلَةِ القَدْرِ ما أقولُ فيها؟ قال: "قولي: اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ، فاعْفُ عني". .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فِيها ؟ قال : قُولي : اللهمَّ إنكَ عفوٌ ، تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن عَلِمْتُ أيُّ لَيلةٍ لَيلةُ القَدرِ ما أقولُ فيها قالَ قولي اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمُ تُحبُّ العفوَ فاعْفُ عنِّي .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ عُمرُ يدعوني معَ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيقولُ لي: لا تَكَلَّم حتَّى يتَكَلَّموا قالَ: فدعاهم فسألَهُم عَن ليلةِ القَدرِ، فقالَ: أرأيتُمْ قولَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: التمسوها في العَشرِ الأواخرِ، أيُّ ليلةٍ ترونَها؟ قالَ: فقالَ بعضُهُم: ليلةَ إحدى، وقالَ بعضُهُم: ليلةَ ثلاثٍ، وقالَ آخرُ: خَمسٍ، وأَنا ساكتٌ قالَ: فقالَ: ما لَكَ لا تتَكَلَّمُ؟ قالَ: قلتُ: إن أذِنت لي يا أميرَ المؤمنينَ تَكَلَّمتُ قالَ: فقالَ: ما أَرسلتُ إليكَ إلَّا لتتَكَلَّمَ قالَ: فقلتُ: أحدِّثَكُم برَأيي؟ قالَ: عَن ذلِكَ نسألُكَ قالَ: فَقلتُ: السَّبعُ، رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ذَكَرَ سَبعَ سماواتٍ ومنَ الأرضِ سَبعًا، وخلقَ الإنسانَ مِن سبعٍ ونَبتُ الأرضِ سبعٌ قالَ: فقالَ: هذا أخبرتَني بما أعلمُ، أرأيتَ ما لا أعلمُ؟ ما هوَ قولُكَ: نبتُ الأرضِ سبعٌ؟ قالَ: فقلتُ: إنَّ اللَّهَ يقولُ: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا} [عبس: 27]، إلى قولِهِ {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]، والأبُّ نبتُ الأرضِ مِمَّا يأكلُهُ الدَّوابُّ، ولا يأكلُهُ النَّاسُ قالَ: فقالَ عمرُ: أعجزتُمْ أن تقولوا كما قالَ هذا الغلامُ الَّذي لم تجتمِع شئونُ رأسِهِ بعدُ؟ إنِّي واللَّهِ ما أرَى القولَ إلَّا كما قلتَ، وقالَ: قد كُنتُ أمرتُكَ أن لا تَكَلَّمَ حتَّى يتَكَلَّموا، وإنِّي آمرُكَ أن تتَكَلَّمَ معَهُم .
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ .
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةً ، فقال : سوَّدتَ وُجوهَ المؤمنينَ ، أو يا مسوِّدَ وجوهَ المؤمنينَ , فقال : لا تُؤنِّبُني -رحمك الله_ فإن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ ، أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلك ، فنزلَت إنا أعطيناك الكوثر يا محمدُ _ يعني_ :" نهرًا في الجنةِ "، ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر يملِكُها بعدُكَ بنُو أميَّةَ يا محمدُ . .
قامَ رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةَ فقالَ سوَّدتَ وجوهَ المؤمنينَ أو يا مسوِّدَ وجوهِ المؤمنينَ فقالَ لاَ تؤنِّبني رحِمَكَ اللَّهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلِكَ فنزلَت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمَّدُ يعني نَهرًا في الجنَّةِ ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملِكُها بعدَكَ بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ .
أنَّه أذَّن بالصَّلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ وقال: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ ذاتُ بردٍ ومطَرٍ يقولُ: ( ألَا صلُّوا في الرِّحالِ ) .
لا مزيد من النتائج