نتائج البحث عن
«كان الحسن يدعى إلى العرس فيشرب من نبيذهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
شرُّ الولائمِ وليمةُ العُرسِ يُدعَى لها الأغنياءُ ويُتركُ الفقراءُ .
أنَّ عمرَ استَسقى أهلَ الطائفِ من نبيذِهم فسقَوْهُ فقال لهم : يا معشرَ ثقيفٍ أنكم تشربونَ من هذا الشرابِ الشديدِ فأيُّكم رابَهُ من شرابِهِ شيءٌ فليكسرْهُ بالماءِ .
كان أبو هريرةَ يُدْعَى إلى طعامٍ فيذهبُ إليهِ ونذهبُ معهُ فيُنادي شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعَى إليها من يَأْبَاها ويُمنعُ منها من يَأْتِيها .
كان أبو مسعودٍ يكرَهُ النُّهبَةَ في العرسِ .
كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَوْرٍ مِن حجارةٍ فيشرَبُ منه يومَه ذلكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ يَضعُ فاهُ ، علَى الموضعِ الَّذي أشرَبُ منهُ فيَشربُ مِن فضلِ سؤري ، وأَنا حائضٌ .
عن أبي مسعودٍ قال كان يَنَهْى عنِ النُّهْبَةِ في العُرْسِ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُصغي للهِرِّ وُضوءَه فيشربَ منه .
كان ابنُ عمرَ يأتي الدعوةَ في العُرسِ وغيرِه وكان يأتيها وهو صائمٌ .
كان يُدْعَى إلى خبزِ الشعيرِ والإهالَةِ السَّنِخَةِ .
عن أبي أُمامةَ قالَ : إنَّ الرَّجلَ مِن أهلِ الجنَّةِ يشتَهي الشَّرابَ مِن شرابِ الجنَّةِ فَيجيءُ الإبريقُ فَيقعُ في يدِهِ فيشربُ ثمَّ يعودُ إلى مكانِهِ .
مَن أنفقَ زَوجينِ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، نوديَ في الجنَّةِ يا عبدَ اللَّهِ هذا خيرٌ ، فَمن كانَ من أَهْلِ الصَّلاةِ يدعىَ من بابِ الصَّلاةِ ، ومَن كانَ من أَهْلِ الجِهادِ يُدعَى من بابِ الجِهادِ ، ومن كانَ من أَهْلِ الصَّدقةِ يدعىَ من بابِ الصَّدقةِ ، ومن كانَ من أَهْلِ الصِّيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ ، قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما عَلَى أحَدٍ يُدعَى مِن تِلكَ الأبوابِ مِن ضرورةٍ فَهَل يُدعَى أَحدٌ مِن تلكَ الأبوابِ كُلِّها ؟ قالَ : رَسولُ اللَّهِ : نعَم ، وأرجو أن تَكونَ مِنهُم .
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من تَمْرٍ، وقَبْضةً من زَبيبٍ فنَطرَحُهما، ثم نَصُبُّ عليهما الماءَ، فيُنبَذُ غُدْوةً فيَشرَبُ عَشيَّةً، ويُنبَذُ عَشيَّةً فيَشرَبُ غُدْوةً. .
كانَ يُدعَى إلى خبزِ الشعيرِ و الإهالةِ السَّنِخَةِ .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءً وصِبيانًا مِن الأنصارِ مُقبِلينَ مِن العُرْسِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم : ( أنتم أحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ ) .
لا مزيد من النتائج