نتائج البحث عن
«كان الحسن يشرب بين الضبتين ، قال قتادة : وكان أبو العالية لا يرى به بأسا ، وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
وكان أبو هريرةَ لا يَرَى بأسًا بالقَطْرَةِ والقَطْرَتَيْنِ في الصلاةِ .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه محرِمونَ حتَّى نزَلوا بعُسْفانَ ثنيَّةِ الغزَّالِ فإذا هم بحمارٍ وحشيٍّ فجاء أبو قتادةَ وهو حِلٌّ فنكَّسوا رؤوسَهم كراهيةَ أنْ يُحِدُّوا أبصارَهم فيفطُنَ، فرآه، فركِب فرسَه وأخَذ الرُّمحَ فسقَط منه السَّوطُ فقال: ناوِلْنيه، فقُلْنا: لا نُعينُك عليه بشيءٍ فحمَل عليه فعقَره قال ثمَّ جعَلوا يَشوون منه ثمَّ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا - وكان تقدَّمهم - فأتَوْه فسأَلوه فلم يرَ به بأسًا وأظُنُّه قال: معكم منه شيءٌ - شكَّ عبيدُ اللهِ .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحرِمونَ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ] .
شُرْبُ الماءِ على الريقِ يعقدُ الشحمَ ، فقال لهُ رجلٌ : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها فقال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةَ ، عن أبي سنانِ الأعرجِ ، عن ابنِ عباسٍ – أنَّهُ كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها ؛ فقال لهُ : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى بهِ بأسًا .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا قَتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدَقةِ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مُحرِمونَ حتَّى نزَلوا عُسْفَانَ فإذا هم بحِمارٍ وَحْشيٍّ وجاء أبو قَتادةَ وهو حِلٌّ فنكَسوا رُؤوسَهم كراهيةَ أنْ يُحِدُّوا أبصارَهم فيفطَنَ فرآه فركِب فرَسَه وأخَذ الرُّمحَ فسقَط منه فقال ناوِلُونِيه فقُلْنا ما نحنُ بمُعينوكَ عليه بشيءٍ فحمَل عليه فعقَره قال ثمَّ جعَلوا يَشوونَ منه ثمَّ قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وكان تقَدَّمهم فلحِقوه فسأَلوه فلَمْ يرَ به بأسًا .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ فإذا هُم بِحمارِ وَحشٍ قالَ: وجاءَ أبو قَتادةَ وَهوَ حلٌّ فنَكَّسوا رؤوسَهُم كَراهةَ أن يُحِدُّوا أبصارَهُم ، فيِفطنَ ، فرآهُ فرَكِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ ، فسَقطَ منهُ فقالَ ناولُنيهِ فقالوا: ما نُحنُ بمعينيكَ على شَيءٍ فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يَشوونَ منهُ ثمَّ قالوا: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قالَ: وَكانَ يقدُمُهُم فحلقوه ، فسألوهُ ، فلَم يرَ بذلِكَ بأسًا .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قَتادةَ الأنصاريَّ على الصدقةِ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه وهم مُحرِمونَ حتى نزلوا عُسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ قال وجاء أبو قَتادةَ وهو حِلٌّ فنكسوا رؤوسَهم كراهيةَ أن يُحدُّوا أبصارَهم فيفطنُ فرآهُ فركِب فرسَه وأخذ الرمحَ فسقط منه فقال ناوِلونيه فقالوا ما نحن بمُعينيك عليه بشيءٍ فحمل عليه فعقرَه فجعلوا يشوُون منه ثم قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قال وكان تقدمَّهم فلحقوه فسألوه فلم يرَ بذلك بأسًا .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
شُرْبِ الماءِ على الرِيقِ يعقدُ الشحمَ . فقال له رجل : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ، ثم يكتبُ منها ؟ فقال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعْرَج ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها . فقال له : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى به بأسا . وحدثنا عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمرَ رضي الله عنهما : أنه كرِههُ .
كان جريرُ يستاكُ ويغمسُ رأسَ سواكِه في الماءِ ثم يقولُ لأهلِه : توضؤوا بفضلِه ، لا يرى به بأسًا .
عن عليٍّ قال: كان لا يرى بأسًا بالوُضوءِ من النَّبيذِ .
لا مزيد من النتائج