نتائج البحث عن
«كان الحسن يقرأ بنا سجود القرآن ولا يسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ التَّكبيرِ والتَّسليمِ في سجودِ التِّلاوةِ [يعني حديث:كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ علينا القرآنَ فإذا مرَّ بالسجدةِ كبَّر وسجد وسجدْنا] .
عن أبي أُمامةَ قالَ: السُّنَّةُ في الصَّلاةِ على الجَنائِزِ أن يُكبِّرَ، ثُمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القُرْآنِ، ثُمَّ يُصَلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للمَيِّتِ، ولا يَقرَأُ إلَّا في التَّكْبيرةِ الأُولى، ثُمَّ يُسلِّمُ. .
السُّنةُ في الصَّلاةِ على الجَنائزِ: أنْ يُكبِّرَ، ثم يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ، ثم يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في التكْبيرةِ الأُولى، ثم يُسلِّمَ في نَفْسِه عن يَمينِه. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقرأ في الوترِ ( فذكر السورَ الثلاثَ ) ولا يُسَلِّمُ إلا في آخرهنَّ . .
عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا. .
في سجودِ القرآنِ : كان ابنُ عمرَ يسجدُ على غيرِ وضوءٍ .
كانَ - يعني عليًّا - يقرأُ في الأوليينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ، ولا يقرأُ في الأخريينِ .
كانَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقرأُ في الأولَيينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ، ولا يقرأُ في الأُخرَيينِ .
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ، قال الزُّهريُّ: وكان جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال الزُّهريُّ: والقَومُ يَقتَدونَ بإمامِهم. .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً جَهَر فيها بالقِراءةِ، ثُمَّ انصَرَف إلينا، فقال: ألَا أراكُم تَقرَؤونَ مَعَ إمامِكُم؟ قُلنا: أجَلْ يا نَبيَّ اللهِ، فقال: إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ، لا تَفعَلوا، إذا جَهَرَ الإمامُ بالقُرآنِ فلا يُقرَأُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ، فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لا يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ .
مَثَلُ الذي يَقرَأُ القُرآنَ كالأُترُجَّةِ: طَعمُها طَيِّبٌ، وريحُها طَيِّبٌ، والذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كالتَّمرةِ: طَعمُها طَيِّبٌ، ولا ريحَ لَها، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الرَّيحانةِ: ريحُها طَيِّبٌ، وطَعمُها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الحَنظَلةِ: طَعمُها مُرٌّ، ولا ريحَ لَها. .
مَثَلُ المُؤمِنِ الَّذي يقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الأُترُجَّةِ طَعْمُها طيِّبٌ وريحُها طيِّبٌ ومَثَلُ المُؤمِنِ الَّذي لا يقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ التَّمرةِ طَعْمُها طيِّبٌ ولا ريحَ لها ومَثَلُ الفاجرِ الَّذي يقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الرَّيحانةِ ريحُها طيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ ومَثَلُ الفاجِرِ الَّذي لا يقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الحَنظلةِ طَعْمُها مُرٌّ ولا ريحَ لها .
مثَلُ المؤمِنِ الَّذي يَقرأُ القرآنَ كمِثلِ الأترُجَّةِ ، طعمُها طيِّبٌ ، وريحُها طيِّبٌ ، ومثَلُ المؤمِنِ الَّذي لا يقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ التَّمرةِ ، طعمُها طيِّبٌ ، ولا ريحَ لَها ، ومثلُ المُنافِقِ الَّذي يقرَأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطَعمُها مرٌّ ، ومثَلُ المُنافقِ الَّذي لا يَقرأُ القرآنَ كمَثلِ الحنظَلةِ ، طعمُها مرٌّ ، ولا ريحَ لَها .
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآنَ مثلُ الأُترجَّةِ، طعمُها طيبٌ، وريحها طيِّبٌ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ التمرةِ طعمُها طيبٌ، ولا ريحَ لها، ومثلُ المنافقِ الذي يقرأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ ريحُها طيبٌ وطعمُها مرٌّ، ومثلُ المنافقِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ طعمُها مرٌّ ولا ريحَ لها .
لا مزيد من النتائج