نتائج البحث عن
«كان الحسن يقص ، وكان سعيد بن جبير يقص»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقُصُّ شاربَهُ وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِهِ يَقُصُّ شاربَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ شارِبَه، وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِه يقُصُّ شارِبَه. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقُصُّ شارِبَه، وكانَ أَبوكم إبْراهيمُ -عليه السَّلامُ- مِن قَبْلِه يَقُصُّ شارِبَه». .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
«كانَ يَقُصُّ شارِبَه، وأنَّ إبْراهيمَ الخَليلَ كانَ يَقُصُّ شارِبَه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقُصُّ شاربَه ، ويذكرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شاربَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقُصُّ شارِبَه، ويَذكُرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شارِبَه. .
كان كعبُ [ الأحبارِ ] يقصُّ فبلغه حديثُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ : لا يقصُّ إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو مُحتالٌ ، فترك القصصَ حتى أمره معاويةُ فصار يقُصَّ بعد ذلك .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَقُصُّ - أو كان يأخذُ - من شاربِهِ، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ يَفْعَلُهُ . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ أو يأخُذُ من شارِبِه، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمَنِ يَفعَلُه. .
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَقُصُّ أوْ يَأْخُذُ من شارِبِه . قال : وكانَ خَليلَ الرَّحمنِ إبراهيمُ يَفعلُهُ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
دخل رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فإذا كعبٌ يقصُّ قال مَن هذا قالوا كعبٌ يقصُّ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يقصُّ إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو مختالٌ قال فبلغ ذلك كعبًا فما رُؤِي بعدُ يقصُّ .
لا مزيد من النتائج